باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

عذراً شهداء الثورة، فإننا لم نُحسِن الوفاء لأرواحكم الطاهرة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 2 يونيو, 2020 10:06 صباحًا
شارك

 

بعد مرور عام على صعود أرواح شهداء الثورة إلى بارئها، واجب علينا أن نطرح السؤال: هل أوفينا لأرواح الشهداء؟ هل هذه هي الثورة التي ذهبوا وسلّموا أمرها للأحياء من بعدهم؟

لقد جاء الوقت الذي نرفع فيه رؤوسنا التي طمرناها في الرمل بصمتنا عن الأخطاء والعثرات التي صاحبت مسيرة الحكومة حتى الآن، فالذي أصاب الثورة من مداراتنا على الأخطاء بحجة عدم إعانة أعداء الثورة عليها، كان أبلغ ضرراً على الثورة من المُجاهرة بها، فالذي يحمي الثورة من كيد الأعداء هو نجاحها في أعمالها، ومقدرتها على تفادي الاخطاء وتصحيحها، لا بالتستر على الأخطاء والتنمّر وتخوين من يُجاهرون بالنصح والحقيقة.

ثم أن أعداء الثورة، نتيجة الضعف والتراخي، لم يعودوا في حاجة لمن يعينهم عليها، فقد خرج أعداء الثورة من جحورهم وفردوا عضلاتهم عليها وصعدوا فوق تلِّها وإستأسدوا على أصحابها، حتى أنهم وجدوا من يمثّل مصالحهم في قلب مراكز القرار، ولولا عناية الله ويقظة الثوار، لنجح أعوان الإنقاذ داخل مجلس الوزراء في تعيين زملائهم من أنصار النظام المُباد في مناصب قيادية بجهاز المغتربين والضرائب… إلخ.

من كان يصدق أنه وبعد مرور عام على الثورة، لا يزال ضحايا الفصل من العمل بكل أجهزة الدولة خارج الخدمة ويبلغ عددهم عشرات الألوف، ولم يُعاد منهم للخدمة إلا عشرات من أصحاب الحظوة، فيما لا يزال أعوان النظام والمُمكّنين يديرون جهاز الدولة بالعاصمة والاقاليم.

من كان يصدق أن القضاة الذين كانوا يلهبون ظهور الشهداء وإخوانهم المتظاهرين بالجلد بالسياط لا يزالون على رأس عملهم؟ والشيئ نفسه يصدق على وكلاء النيابة وضباط الشرطة والأمن من أعوان النظام ومُخلصيه ومنتسبي التنظيم المُباد؟

من كان يصدق أن يمضي عام ولا تزال أحداث المجزرة تراوح مكانها في طور التحقيق دون أن يتم القبض والتحفظ على عشرات الذين ثبت ضلوعهم في الجريمة بالصورة والصوت؟

من كان يصدق أن أكبر الرؤوس التي تم إختيارها للمناصب القيادية يتجرأون على مبادئ الثورة ويقومون بتعيين الأبناء والاشقاء والأصدقاء بوظائف في مكاتبهم، تماماً كما كان يفعل أهل الإنقاذ؟

من كان يصدق أن يمضي عام كامل على الثورة دون أن تجري محاكمة واحدة لجريمة من ألوف جرائم الإنقاذ من قتل وتعذيب وإغتصاب وفساد؟

عذراً شهداء الثورة، فقد قدمتم أرواحكم من أجل عدالة وديمقراطية لم تذوقوا طعمها، ولم يكن لكم ضلع في ضياع سابقاتها، ولكننا لم نُحسن الوفاء لأرواحكم الطاهرة.

Author
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
تذاكى ومخادعة البرهان وحميدتي في العمليَّة السياسيَّة .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
تقارير
مجلة أوراسيا ريفيو الأميركية: القادة المدنيون فى السودان تحولوا بالأموال لمجرد بيادق فى لوحة الشطرنج السعودية
تقارير
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل: قراءةٌ في التاريخِ والتطوّرات والنتائج
الأخبار
كاميرون هدسون: لا يوجد مؤشرات تلوح في الآفق بشأن اتفاق للتهدئة في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن اللغة المروية …. لا ينبئك مثل (خبير) .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

ولصلاح كرار (وجهة نظر) أيضاً !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

سفينة والي ولاية نهر النيل تمخر آمنة مطمئنة .. بقلم: أحمد الطائف أحمد عوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

كردفان؟ رحلة في أعماق الاسم الذي حيّر الوزير

حسن المهدي البشرى الغبشاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss