باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن ابوزينب عمر
حسن ابوزينب عمر عرض كل المقالات

عذوبة الشعر البكائي في السودان

اخر تحديث: 11 مايو, 2026 10:51 مساءً
شارك

بقلم : حسن أبوزينب عمر

يظل الموت هاجسا وجوديا في الشعر العربي حيث تراوح موقف الشعراء بين الخوف والرهبة من النهاية المحتومة التي تعلو ولا يعلى عليها ولقد تأثر رواد الأدب على مر العصور بها وتناولها العديد من رواد الشعر في مقطوعاتِهم، ومنهم من كان يرى فيه مواعظ له ومنهم من رأى فيه نهاية لكل شيء .ولأن المتنبي وحده هو الذي ملأ الدنيا وشغل الناس فقد طوع الشعروجعل منه بساتينا من المتعة والجمال حينا اذ يقول
اذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فلا تقنع بما دون النجوم
كطعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ ِ فطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ
وحينا حكما وعبرا يقف لها الناس اجلالا
وَما المَوتُ إِلّا سارِقٍ دَقَّ شَخصُهُ يَصولُ بِلا كَفٍّ وَيَسعى بِلا رِجلِ
نُبَكّي لِمَوتانا عَلى غَيرِ رَغبَةٍ تفوت من الدنيا ولا موهب جزل
إِذا ما تَأَمَّلتَ الزَمانَ وَصَرفَهُ تَيَقَّنتَ أَنَّ المَوتَ ضَربٌ مِنَ القتل
(2) َأحيانا يرى المتنبي في الموت عزة نفس اذ يقول
فالموت أعذر لي والصبر أجمل بي والبر أوسع والدنيا لمن غلبا

وأحيانا ينظر الى الموت كفلسفة وجودية فالموت هنا ليس مجرد نهاية للحياة اذ ان الهدف النهائي ليس الخلاص من الالم أو البقاء في الحياة بل يصبح الموت المصباح الذي يضيء الطريق إلى الشفاء سيما بعد أن انتهت قصائد مدحه للحمداني وكافور الاخشيدي نظير منحه ولاية رمادا تزروه الرياح فكتب يقول
كفى بك داءا أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا
أما شاعر المقاومة محمود درويش فيقول
الموت لا يؤلم الموتي …الموت يوجع الأحياء
تصالح مع حقيقة الموت كي تعيش قبل أن تموت
خوفك من الموت لن يمنعه ولكن سوف يمنعك من الحياة
(3)
لكن يبقى أيقونة الشعر السوداني خليل الفرح الشاعر الوحيد الذي نعى نفسه
مغادرا وطنه بحثا عن علاج من مرض الدرن اللعين الذي جعل الناس تمتنع عن زيارته خوفا من العدوى وحينما شعر انهم ضربوا حوله سياجا من العزلة قال
(الحبايب لفتوا الخلائق بيني وبينهم قطعوا العلائق) .. بعدها قرر الرحيل بتأشيرة خروج نهائية من السودان يائسا من الدنيا لكنه لم ينسى ذكريات الأمكنة ورموز الوطن اللذان سكنا وجدانه
ماهو عارف قدمه المفارق يا محط آمالي السلام
ويح قلبي الما انفك خافق فارق ام درمان باكي شافق
يا أم قبايل ما فيك منافق سقي أرضك صوب الغمام
في يمين النيل حيث سابق كنا فوق أعراف السوابق
الضريح الفاح طيبه عابق السلام يا المهدي الامام
من فتيح للخور للمغالق من علايل ابروف للمزالق
قدله يا مولاي خافي حالق بالطريق الشاقى الترام
(4)
لا يعرف الشعر العربي بعد الخنساء شاعرا قضى سحابة عمره حسرة وندما وبكاء أكثر من عوض حسن أبو العلا ..قصة جراحه التي سكب فيها الأنين والأسى تبدأ من شواطيء مياه البحر في الاسكندرية التي سافر اليها بعد الامتحانات لممارسة هواية الغطس ولكن كانت للأقدار كلمة أخرى فقد ارتطم بصخرة تحت الماء واصيب بشلل نصفي أقعده عن الحركة فكتب وكان طريحا للفراش يقول
امسي مضي بين التحسر والانين ووسادتي بللتها بالدمع والدمع السخين
مع تباشير الصباح وبسمة الفجر المبين غنيت مثل الطير فرحا في رياض العاشقين
تسري النسائم عذبة وانا اهيم بلا ملال وتقودني الامال في دنيا المباهج والخيال
وهناك ارقد في الرمال ولا اري غير الرمال .
(5)
أبو العلا لم يتوقف برائعة (ولى المساء) التي صدح بها سيد خليفة ولكنه أردفها برائعة أخرى يبث فيها أسباب محنته زادتها جمالا وعذوبة حنجرة عميد الفن أحمد المصطفى قال فيها
سفري السبب لي اذايا فرقة و فقدان هنايا
بطرى حبيب املي و منايا و ابكي على هذي النهاية
و ببكي على تهديم بنايا ليت حبيبي علي ناح
فيك يا مصر اسباب اذايا و في السودان همي و عزايا
صابر و لم اعلم جزايا و التأويه اصبح غذايا
صرت مسلم لي ردايا زي طاير مكسور جناح
دهري ان صابني بكل خفايا و حطم و عكر لي صفايا
برضي على حبي و وفايا و اعلم في وجودك شفايا
شي من لا شي بس كفايا علو بمسّك اجد نصاح
ويمضى الشاعر حسن عوض أبو العلا في تغريدته محطما محبطا يائسا من الدنيا فاقدا حتى بصيص أمل يقول
ماذا اؤمل حيران ببكي و بأمل
ولهان ببكي و بأمل وحيد ببكي و بأمل
آآآآآه يا هوايا و آآآآآآآآآه يا منايا
وحيد سهران برايا انيس دمعي و بكايا
آآآآآآه يا كناري و آآآآه يا قماري
طيري لي تعالي وحيد ليلي و نهاري
مدخل للخروج
كان أبو العلا مرتبطا عاطفيا بفاتنة كانت تجمعه بها قرابة ولكنه قرر قطع العلاقة ونصحها بالاقتران بآخر رغم اصرارها ورغبتها في مواصلة حياتها معها ولكنه طوق عنقها بأكاليل من القصائد منها (القربو يجنن وبعده يحنن وديع وحنين شغل بالي) و (غرام قلبين) و(ايام وليالي) و (رحماك ياملاك) و(وين ياناس حبيب الروح وين ياناس أنا قلبي مجروح ) .

oabuzinap@gmail.com

الكاتب
حسن ابوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول المشاركة في ملتقى الإعلاميين – حملة فتحي باشا … بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

” حلمنتيش ” ثقافةٌ منخفضة السَقف .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مِنْ دَفاتِرِ عَاشِقَةٍ .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أقرع الواقفات ! ! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss