باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عرمان وثالوثه يمارسون (الخيانة) بمنتهى (الأمانة)!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2011 11:20 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس

الاستهلالة:
(1)
    ” السوداني بيشتغل بذمة” ؛ هذه أصبحت سمة ملازمة لأداء السودانيين ؛ وحقيقة أن هذا السلوك يجب أن يتحلى به كل مسلم اقتداءً بحديث الحبيب المصطفى صلّ الله عليه وسلم ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه” وبالتالي فأن كل قولٍ أو عملٍ يخالف هذا المبدأ  يصبح استثناءً وعلّةً تحتاج علاجاً وتصويباً ؛ كما أن كل من قبض أجراً  مقابل عملٍ معين ؛فعليه أداء ما اتفق عليه طالما أن ليس فيه ما يخالف دين وشريعة . ولكنها صفة وسمة تدعوان للفخر والاعتزاز؛ إن كان العمل بذمة فيما يرضي الله ورسوله؛ أما ما سوى ذلك فهو سحتٌ نسأل الله وإياكم أن يباعد بيننا وبينه.!!
المــــــتن:
(2)
 بعض السودانيين من ” الحثالة” الميئوس من إصلاحهم ؛ من الذين باعوا أنفسهم للشيطان فأحلوا ما حّرم الله حتى  سدروا إلى قمة الغي والخيانة والارتزاق ؛ بل  وفاتوا كل كان  ما كان متوقعاً منهم ” بتجويد الخيانة ” بحجة ” أمانة الأداء ” ؛ هؤلاء البعض لم يدرك أن الله قد استخلف الإنسان ليعمر الأرض؛ ولم يستوعب أنه عندما اختار الله الإنسان ليستخلفه فهذا كان يعني أن الله قد قدّر عليه قبول الأمانة والتكليف. إذاً إن الإنسان مؤتمن على وطنه الذي استخلفه الله فيه ليعمره ويحافظ عليه؛ فماذا لو خان الإنسان المؤتمن المستخلف هذه الأمانة الإلهية؟! . فماذا لو استخدمه اليهود والنصارى وهو يعلم أنهم أعداء الله والإسلام والعرب فعملوا على تفتيت وحدة أوطانهم التي استُخلفوا فيها وائتمنوا عليها منفذين لأعداء أمتهم بعد أن قبضوا الثمن؟!
 إلى أي مدى تصل خيانة هذا البعض بعد ما أبدوا من ولاءً وطاعة منقطعي النظير لسادتهم فأصبحوا كالخواتم في إباهيمهم إن طُلب منهم  فعل أي شيء وكل شيء بمقابل سال له لعابهم فهل هناك من يعتقد أنهم سيتوانون بعد أن شهدنا منهم ما شهدنا؟! ؛ تصوروا أن هؤلاء أبدوا استعدادهم لسادتهم لعمل أكثر مما طُلب منهم؛ وذلك مع خالص وعميق علمهم بان ما طلبه منهم سادتهم  كان الغاية بل وكل ما كانوا يتمنون؛ وهو تحقيق انفصال الجنوب عن الشمال؛ فماذا لو أبدت ” الحثالة” تقديم أكثر من المطلوب؟! وقد أدت تلك ” الحثالة ” من زمرة (الخيانة) ؛ هذه (الخيانة) بمنتهى (الأمانة)!!؛ فقد أبدى سماسرة تسويق شعار “السودان الجديد” استعدادهم لأسيادهم بصنع “جنوب للجنوب” وذلك ” هوادة” في البيعة!! بل وذهبوا لأبعد من ذلك حتى وعدوا أسيادهم بالعمل على انفصاله أو ضمه للجنوب أي أنها ” خيانة ” فوق ” خيانة” فوق ” خيانة”!!؛ ألم أقل لكم أن هؤلاء يمارسون (الخيانة) بمنتهى (الأمانة) وكأن فهمهم لحديث رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الذي أتيت على ذكره آنفاً؛  بالضبط هو فهم من يبحث عن مفتياً يفتي له بجواز الحرام وهو مدركٌ يقيناً أنه حرام!! ،  لأن المهم هو إتقان العمل  ولا يُشترط أو يلزم إن كان حراماً أو حلالاً ؛ المهم “الإتقان”؛ أي أداء العمل “بأمانة” حتى ولو كان “خيانة”..!! فعجبي!!
الهامــــش:
(3)
    (اليوناميد) وما أدراك ما (اليوناميد ) ؛ تآمر واحتلال وتنفيذ لمؤامرة  تفتيت الدول ؛ الموت واحد ؛ وليس هناك من يبحث عن الشهادة أكثر من المسلمين ؛ لذا فإن عين العقل وقلب الصواب هو أن ترفض الحكومة التمديد لهذه القوة المشتركة إلا ضمن اتفاق جديد يضمن مراقبة حمولات  واتصالات وتحركات منسوبيها ، فإن رفض مجلس الأمن ؛ فعلينا أن نصر على موقفنا والرب واحد والموت واحد ولكن لن نموت ونحن نعامات؛ فلنمت موت  أسود الشرى!!
(4)
     الانتحار الجماعي : يبدو أن عرمان ومناوي وخليل لم يستوعبوا التحولات التي تجري في منطقتنا العربية ؛ فليبيا لم تعد ليبيا التي تحتضن خليل ؛ ولم يعد قذافها ملك ملوك أفريقيا ؛ بل لم يدرك مناوي بعد أن معمرها لم يعد ذاك القائد ألأممي الذي يفتح صدره لحركات التمرد ؛ ولم يدك اثنيهما أن تشاد إدريس دبي تريد أن تلتفت للتنمية  وما عادت تساند وتكايد . أما عرمان وزمرته فلم يفيقا بعد من هول صدمة أن الغرب حقق انفصال الجنوب وأن تحالفه معهم كان تكتيكياً ومرحلياً وقد انتهى الأمر  وكما يقول أهلنا في  مصر: ( خالتي وخالتك وتفرقوا الخالات)  لذا فأن زمرته بقيادته يبحثون عن تحالفات تفتح لهم ” باب رزق جديد” !! إنه البحث عن دور الخائن  الذي يؤدي عمله “بأمانة”!!
    السودان القديم انتهى بانتهاء انفصال الورم السرطاني؛ الآن يمكنه أن يركز جيداً لدحر أعدائه والعملاء الخونة ؛ تقلصت المساحة وهناك سيولة ومرونة في الحركة ويد  القوات المسلحة  والدفاع الشعبي بـ ” دبابينه ” على استعداد لتسجيل ملحمة الميل (40) ولكن داخل حدود الوطن الجديد . الخونة العملاء ليسوا بساسة حتى تكون لهم قراءة إستراتيجية للأحداث ، لأنهم أمراء حرب برسم الإيجار والدفع ؛ ولكن المؤكد أن هذه المرة سيلقنون درساً فيه قاصمة الدهر بعده ستندم  الزمرة بدءً من عرمانهم وعقارهم وحُلْوِهِم؛ ذاك الذي جرّ عليهم الويلات  والذي أصبح بحلوقهم أمر من الحنظل.!!
    سؤال بريْ : لقد تحرر الجنوب من ربقة ” الجلابة” ونال ” استقلاله” فلماذا لم يلحق عرمان بقيادات الحركة ضمن من شحنت قبل وأثناء الاستفتاء  الإخوة الجنوبيين لمغادرة الشمال ليلحقوا باستفتاء الـ (98.5%)!! لماذا يبقى ها هنا .. يعني سلبطة يعني ؛ واللآ شنو؟! ؛ واللآ إمكن عشان الجماعة فتحوا ليهو ما لآقي فجة تؤويه؟!!
    أية من قرآن: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيداً (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً (169)

abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عدم إخطار الشاكي المكفوف محمد إبرهيم آدم ناصر بالمحكمة وتأجيلها إلى يوم 29 نوفمبر الجاري
منشورات غير مصنفة
رسالة لمحمود عبد العزيز مطرب أفريقيا والقارات المجاورة الأول .. بقلم: د. معز عمر بخيت
الأخبار
مصادر سودانية رفيعة لـ”الشرق” وفد سعودي يصل السودان علي متن طائرة خاصة في زيارة سرية امتدت ساعات يلتقي البرهان فقط
Uncategorized
بطش الإمارات !! فوق مكر (الكيزان )!!
بيانات
بيان من تجمع أساتذة جامعة قاردن سيتي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جوبا تعتبر تهديدات الخرطوم بمثابة إعلان حرب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إنطلاقة النيل الأبيض وتحديات التنمية!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ريدتك بقت هي المشكله .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

عن الخطاب السياسي: أفهموها إنها “مؤسّسة”! .. بقلم: بلّة البكري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss