عزائي وبكائي في عزيز ففدته: مصطفى محمد النور .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
* من قصيدة للشاعر حسام قنديل:
ابويا السيل.. ابويا كريم
ابوي اشارة وتلغراف..
قلت لمصطفى: ان من تقصده هو يس عوض الكريم جانقي فقد كان يعمل في الجمارك.
ضحك وأردف: قل رقدتك ياعم عصام. ليس الان.. اقرأ ارجوك اني في شوق لاستمع.
صَمَتُ وبادلني صفصف الصمت، فقلت سريعا: اخشى ان اكون قد ساهرت “بيك”.
أنهينا حديثنا وودعني مصطفى بذات العبارة التي أحبها وقال: حياك الله يا عزيزي.
وداعا صديقي وأخي وحبيبي مصطفى.
لا توجد تعليقات
