عسكر السيادي إنتو شايتين وين؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
في ظل انعدام الأمن وقيام أفراد يتبعون لقوات الدعم السريع بمهام الأمن الداخلي وإختطاف المواطنين من أمام منازلهم في رابعة النهار وتعذيبهم حتى الموت وكل هذه الجرائم الخطيرة أصبحت متسلسلة ررغم إعلان مدير الشرطة بأن الأمن مستتب ولكن بعد ملف مقتل الشاب بهاء نوري ومحاولة لفلفة الموضوع بتقرير مزور من المشرحة بملفات فارغة فهناك ما يشي بأن كل هذه العمليات تنفذ تحت غطاء سياسي أمني وما يحدث دلالة على وجود قائمة اغتيالات تطال الناشطين من لجان المقاومة سياسيين وغير سياسيين وما حدث في احتفالات راس السنة تكسير سيارات المواطنين وأغتصاب وسرقه وبلطجة وترهيب وتخويف للمواطنين والعسكر كالعادة تتفرج شاهد ما شافش ما سمعش حاجة على قول الممثل المصري عادل إمام.
لا توجد تعليقات
