عصا الرحيل ! .. بقلم: بدوى تاجو

طرحت له, عدة عددآ , شفقة وطواعية, “عصا الرحيل”,لسدنته وأزلامه ألرحيل, فأبى.
واليوم تقيله جموع شعبنا المقدام الهصور , فى كل البلدان وألاصقاع , البلدات , السهول ,والنجود,
دمعت عيون الكهول والصبايا والشبيبة, وألقادة ألبصيرة والمبصرة فى ألجوامع العتيقة , والتكايا المنثورة , وألمنافى ألبعيدة, والطور والبرزخ, وحق لها, لما أصاب ألبلد من عوار ,غمة ,ومصيبة!
انه دمع ألعزة ألحنون,
يغسل ألظلامات , وألصبر على ألغبن والفقر والافساد, والفحش ألمجتاح, فى ألارض ألسليبة!
زغردى عزة يامهيرة , فقد انطوى ليل الذل ,والهوان ,والقوامة ألعرجاء عليك, وايام ألخزى وألابتسار, لتمثالك الافروديتى الجميل, ومحياك وملبسك, وبنطالك, ومشيتك “ألشوقية” , أو مقدمك , او كفلك ,او ضفائرك المنكوشة!
فماعدت للسبيى وألاخذ والرهق ألغنيمة!
أفروديت , وكنداكة ألسودان المعاصر,
وماعدت “حرمة” ذهان العقل المشاتر, بل قمة, وعظمة, للبلد البازغ ألجديد!
توكأ على عصاك ألسحرية, علها تقودك /تنقلك للرحيل,وتنجيك من شقاء المصاب!
فماعاد لعصاك من غرض ,
سيما انه لم يتبقى لك من غنم, أو منافع للزئير ألكاذب,
الاالبروس وألسراب, وقد حل زمانك ,
زمان ألغياب!!
تورنتو 6ابريل 2019

b_tago@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً