عضوية السودان في الكوميسا ، هل نحن علي قدر التحدي .. بقلم: صلاح حمزة

 

في إطار دور مركز دراسات المستقبل في إقامة الندوات و الورش و المحاضرات في مختلف المجالات لمساعدة متخذي القرار أقام المركز بالتعاون مع المركز العالمي للدراسات الافريقية اليوم الأربعاء 15 اغسطس 2018 ورشة عمل بعنوان : ” عضوية السودان في الكوميسا” و ذلك بقاعة بمركز دراسات المستقبل ، و قد اشتمل برنامج الورشة علي ثلاثة أوراق عمل و جلسات الختام و التوصيات بالاضافة الي الجلسة الافتتاحية و التي قدمتها د. شذي عثمان الشريف و تحدث فيها ايضا الدكتور عبد الله زكريا مدير المركز العالمي للدراسات الافريقية و تحدث كذلك مدير مركز دراسات المستقبل الاستاذ طارق حاج علي .

كانت عناوين الأوراق كما يلي :
#الورقة الاولي بعنوان الفرص و التحديات .
#الورقة الثانية بعنوان الجوانب القانونية .
#الورقة الثالثة بعنوان كيف نعد اقتصادنا في الداخل و التي قدمها المستشار الاقتصادي عبد الله الرمادي و نسبة لاهمية الورقة سنسلِّط عليها المزيد من الضوء في هذا المنشور .
ورقة ” كيف نعد اقتصادنا من الداخل “:
شملت الورقة أربعة محاور و مقدمة و قد غطت عموم الوضع الاقتصادي الراهن في البلاد و كذلك نقاط عن التحول المطلوب و اختتمت بخلاصات و توصيات لكيفية الإصلاح الاقتصادي و إنعاش الصادرات .
انصب حديث المحاضر في مجمله عن كيفية الإعداد المتقن للوضع الاقتصاديون ازالة التشوهات للتحضير للدخول للتكتلات الإقليمية و الدولية و من بينها الكوميسا ، حيث أشار المتحدث الي القطاعات الزراعية و الانتاج الحيواني و الصناعة و قطاعات النقل بالتركيز علي السكك الحديدية ، كما تتطرق الحديث للخدمات المختلفة ذات العلاقة خاصة التعليم و بالأخص التعليم التقني ، كما تحدث عن ضرورة حل مشاكل القطاع الخاص و دعمه ليقوم بالدور المنوط به ، لم يتجاهل المتحدث القطاع المصرفي و ضعفه و تدنيه مبينا كيفية إنعاشه . و خلص حديثه الي ضرورة احداث ثورة في جميع مناحي الاقتصاد .
في المحور الثاني تحدث المحاضر عن نظرة العالم من حولنا حيث غطي حديثه بعض التصنيفات العالمية لوضع السودان في مجالات و تخصصات مختلفة مشيرا الي المصادر التي أورد منها هذه الإحصائيات و التي أوضحت في مجملها تدني موقع السودان ، تحدث المحاضر عن كيفية التحول لانعاش الاقتصاد و قلب الوضع الي الأفضل و ذلك بضرورة تغيير المفاهيم اضافة الي احترام التخصصات و المهنيات ، اضافة الي ضرورة تغيير الوضع الاقتصادي باجراءات هيكلية مع أهمية خفض الإنفاق الحكومي .
تحدث المحاضر عن التدهور الذي اصاب الاقتصاد عموما و في كافة المستويات محددا تصورات و إجراءات للعمل الفوري بها للخروج من هذه التدهورات وضعها في عدة نقاط و أكد علي اهمية اتباعها اذا أردنا اصلاحا حقيقيا منها إلغاء المجالس التشريعية الولائية و تقليص مجلس الوزراء علاوة علي خفض المصروفات الحكومية المختلفة و وقف استيراد المركبات و الاثاثات و أشياء اخري اعتبرها من الكماليات ، علاوة علي ضرورة وقف التمدد العمراني الحكومي و السفر و السفارات بالخارج .
الخلاصة و التوصيات :
دارت خلاصة و توصيات الورقة حول كيفية معالجة التدني في الانتاج و خفض التعريفة الجمركية و تكاليف النقل و ضرورة الاهتمام بتطوير القطاعات الإنتاجية و التدريب المهني للدخول في تكتلات اقتصادية إقليمية ، و أكد علي اهمية تخفيض تكاليف التجارة و رفع كفاءة الخدمات المصاحبة و ضرورة تحسن الطرقو خفض الضرائب و الرسوم الحكومية الآخري مع رفع كفاءة المؤسسات الحكومية بالاختيار الصحيح
صلاح حمزة/باحث
salahhamza@gmail.com
///////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً