باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عفراء وشهود العصر .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2014 8:06 صباحًا
شارك

غربا باتجاه الشرق
mustafabatal@msn.com
(1)
في ظني وتقديري – وأنا حر في ظني وتقديري – ان افضل مقدمة برامج على الاطلاق عرفتها فضائياتنا وقنواتنا التلفازية هي الاعلامية عفراء فتح الرحمن. وأنا سعيدٌ بأن الامام الحبيب الصادق المهدي يشاركني الاعجاب بأداء عفراء وقدراتها، وقد أهداها ذات مرة خاتماً من الذهب الخالص، تعبيرا عن ذلك الاعجاب.
أغدق الله على هذه الحُميراء من فيض نعائمه الثقافة الواسعة، واللغة السليمة، وعذوبة الصوت، وبهاء الطلعة، وصدقية الأداء، ثم أكرمها بنعمة القبول. وقد لاحظت ان ثغر عفراء لا يفترّ كثيرا اثناء برامجها الحوارية، ولكنه اذا افترّ فإن ابتسامتها مذهلة!
عفراء صديقتي التي لم ألتقِها بعد. ولأنها كذلك فسأمحضها النصح واصدقها القول بأنني لست راضياً كل الرضا عن الحلقة التي شاهدتها من برنامجها (فلاش باك)، بقناة الشروق، مساء الاتنين الماضي بتوقيتي الامريكي.
(2)
بدت لي فكرة الحلقات شبيهة ببرنامج (شاهد على العصر) الذي يقدمه أحمد منصور بقناة الجزيرة. ولا بأس بذلك، فأحمد منصور لا يحتكر الفكرة. استرجاع أحداث التاريخ وتوثيق وقائعه فعل اعلامي متبع في كل تلفزيونات واذاعات العالم منذ أزل البث الهوائي. 
بيد أن عندي بعض تحفظ على الشخصية الفاضلة التي استضافتها عفراء بغرض استرجاع وتوثيق تاريخ الراحل الكبير الشريف حسين يوسف الهندي، وشخصيته ودوره في الحياة العامة، منذ خمسينيات القرن الماضي. 
الاستاذ سيد هارون عمر، القيادي بالحزب الاتحادي الاصل، كما جري تقديمه، اكمل دراسته الجامعية في خاتمة السبعينيات. وفي اغلب الظن فإن عمره تراوح بين العاشرة والخامسة عشر خلال بعض الفترات التي غطتها الحلقة، والتى تحدث خلالها الرجل بسيولة واندفاع، يمجّد الشريف حسين، ويعظّم مجاهداته في دروب الوطنية. 
المشكلة هي ان جُل ما قاله الرجل، إن لم يكن كله، هو نتاج لمعلومات مسموعة او مقروءة، سمعها وقرأها عند آخرين. وذلك فضلا عن استرجاعه لأجزاء من مذكرات الشريف حسين المنشورة. وهو هنا لا يفضُل عفراء كثيراً، فقد سمع وقرأ، تماما كما سمعت هي نفسها وقرأت.
بل انني شاهدت عفراء تقود العملية السردية اثناء الحوار، وتقوّمها وتثريها. مما يدل على أن سعة ماعونها المعرفي، وغزارة محصولها من التاريخ السياسي والاجتماعي، ربما جاوزت في المقدار وبزّت في النوع ما عند الضيف المراد منه تثقيف الناس نفسه.
في هذا الحال لا يصبح الضيف شاهداً على عصره، الأمر الذي يُضعف من قيمة العمل الاعلامي. ذلك ان الاصل في مثل هذه البرامج ان يكون الضيف مجايلاً للشخصيات ومعاصراً للاحداث، او قريباً منها بدرجة كافية في الزمان والمكان (source Primary)، وفي ذلك ما يؤمن أصالة الشهادة ويمنحها سُلطتها.
(3)
ثم ان لي مأخذاً آخر على ضيف عفراء. وهو انه أراد أثناء الحلقة ان يطرد ذبابة  عن وجه المغفور له الشريف حسين الهندي، فأخذ حجراً كبيرا خبط به وجه الرجل، فألحق به من الأذى الجسيم ما قد يستعصى على الطبابة!
نسب الاستاذ سيد هارون عمر الى الراحل الشريف الهندي أنه قال لبعض قومه، يحدثهم عن كيفية تلقيه خبر وقوع الانقلاب صبيحة الخامس والعشرين من مايو 1969، انه كان متنازعاً في بداية الامر بشأن اتخاذ موقف من النظام العسكري الجديد. وان نفسه حدثته بما معناه أن الانقلاب ربما لم يكن، في نهاية المطاف، أمراً سيئاً، وان خيار تأييده وارد.
واستخدم صاحبنا هذه العبارة منسوبة للشريف: “اذا كنا نحن قد فشلنا في حكم السودان، فربما يوفق الله هؤلاء فينجحون في ما فشلنا نحن فيه”؟! يعني الانقلابيين الذين خرقوا الدستور، وأخمدوا جذوة الديمقراطية، واستولوا على الحكم غلاباً من فوق أمتنة الدبابات!
الأنكي ان صاحبنا نسب الى الشريف حسين الهندي قوله أن قراره لم يستقر حقاً على معارضة الانقلاب الا بعد ان سمع اسم السيد/ بابكر عوض الله رئيسا للوزراء!
ماذا يعني كل ذلك؟ يعني ببساطة ان الشريف حسين الهندي لم يكن ديمقراطياً حتى النخاع كما يشيع انصاره. وانه لم يرفض فكرة الانقلاب العسكري من حيث المبدأ.  بل انه ربما ساند انقلاب العسكر لو كان مدبريه آخرون بخلاف بابكر عوض الله وصحبه. وذلك لعمر الحق أمرٌ جلل يدعونا الى اعادة قراءة وتقويم تاريخ هذا القائد السياسي الاسطورة.
لضيف عفراء الذي أراد ان يعرّفنا ويثقفنا عن شخصية وحياة الشريف حسين الهندي أقول: “شكراً يا حبيب. ما قصّرت تب. لقد أعلمتنا عن الرجل ما لم نكن نعلم”!
نقلا عن صحيفة (السوداني)

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سقوط حائط برلين: التوق للحرية والسلام والوحدة .. بقلم: نور الدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عودة الإنترنت المفخخة .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

بانتيو … ما تبقي لن يكفي !! .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

ندى القلعة خرجت عن صمتها وليتها لزمته! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss