عفواً العيب هو: أن تعف عند الوغى وتحف عند المغنم .. بقلم/ أمين محمد إبراهيم
عنترة بن شداد العبسي، هو أحد أسلافنا العظماء، و أحد أعظم فرسان و شعراء عصره، وقد بذ أقرانه ومجايليه في ذلك العهد البعيد في الفروسية و الشعر،َ كما أعطى علاوةً على ذلك، قومه أو بالأحرى (لسادته الموهومين بسيادتهم الزائفة) و هو لا يزال وقتها يرسف في قيود عبوديتهم (الجائرة) درسا بليغاً من دروس، مكارم الأخلاق عامة، و الترفع عن الصغائر و الوضاعة خاصة، فكتب بذلك في مدونة تاريخ البشرية، بضميره الحي و نفسه وروحه الأبية، شهادة تحريرها من ذل الرق محلقاً بها في فضاء الحرية والانعتاق التام، بينما رمى من (رام إذلاله بالاستعباد) في حضيض عبودية الضمير والروح و ذلك في مأثرة قال فيها:
و في ذات السياق أيضاً كان اجتماع الفريق زين العابدين (العضو المستقيل من المجلس العسكري) بما عرف بهيئة علماء السودان و الآئمة والدعاة الذين تحدثوا في اجتماعهم (بلغة غاية في الاسفاف والتسفل) عن قوى التغيير والحرية وطالبوا المجلس العسكري في شخصه بألا يسمح لمن نعتوهم (بالصعاليك) استلام الحكم.
اجتمع المذكورون أعلاه مع الفريق عمر زين العابدين ( عضو المجلس المستقيل) وفوضوه باسم هيئاتهم وأحزابهم بعدم تسليم السلطة لليسار والشيوعيين فيما يسمى بقوى التغيير (مهما حصل) وطالبوا الفريق زين العابدين( أخيهم في تنظيم الاسلامويين وأميره في الجيش) بتكوين حكومة من التكنوقراط تقود البلاد بحماية الجيش.
لا توجد تعليقات
