باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عقلية العنف في نظام الإنقاذ .. أرتالا نموذجاً .. بقلم: د. أحمد بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ragad103@yahoo.com

(تداولت وسائط التواصل الاجتماعي، وعلى نطاق واسع، شريطاً مصوراً (فيديو)، يتضمن صوراً لمواطنين من قرية أرتالا بولاية وسط دارفور يتعرضون لأبشع أشكال الإذلال والإهانة، أمام ذويهم، تحت تهديد مليشيات النظام الدكتاتوري، وهم بزي القوات النظامية، بهدف الحصول على معلومات حول حيازة السلاح وأماكنه، بأسلوب مهين ولا يمت بصلة لقيم الوطنية السودانية والضمير الحي.
تزامنت هذه الانتهاكات المدانة، مع ما حدث في الأسابيع الماضية في كل من غرب كردفان، وكسلا، وعد الفرسان، وسوق مستريحة، وسرف عمرة، وأم شالاية، وأم دخن . . الخ، مما يؤكد أن هذا النظام المستبد قد رسخ لعقيدة القمع والتنكيل وتعمد الإساءة لقيم الشعب، في بنية وممارسة القوات النظامية لتكون في حراسة وخدمة سلطته وفسادها، وهو ما يؤكد مخاطر بقاء هذا النظام في السلطة، على وحدة البلاد وسيادتها واستقرارها، وعزة وكرامة انسانها).
انتهى الاقتباس.

الفقرة أعلاه من بيان حزب البعث حول ماحدث في قرية أرتالا من تعذيب جماعي للمواطنين من أفراد ينتمون لإحدى وحدات القوات النظامية التي تنوعت وكثرت وتناسلت بشكل غير طبيعي، وتداخل فيها المليشياوي مع النظامي.

هذا المشهد_مشهد التعذيب الجماعي _ يطرح سؤالاً محورياً، لماذا هذه الممارسات، خاصة وأنها أصبحت نهجاً يومياً طوال حكم جماعة الإسلام السياسي؟؟

سنحاول الإجابة على هذا السؤال مستندين على عدة محاور:

1/المحور الفكري:
وهو خاص بالجذور الفكرية لجماعة الإسلام السياسي، والتي تشخص طبيعة الأزمة باعتبارها أزمة ذات طبيعة دينية تتعلق بالبعد عن الدين وعن أخلاق الدين، وهذه المجموعات تأثرت كثيراً بعقيدة سيد قطب الفكرية التي تعتبر المجتمع يعيش جاهلية، وفي المقابل تزكية الجماعة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للدين، وما عداها في أفضل الأحوال يدخل في باب العصاة أو دائرة الكفر، وبالتالي يجب (جلبهم) جلباً إلى دائرة الفضيلة ودائرة الإسلام حسب فهم هذه الجماعة، خاصة أن لديهم نماذج محفوظة في وجدانهم من تاريخ المسلمين تتحدث عن تقسيم الناس إلى فئات باغية وفئات ناجية. واستنادهم على بعض القصص في تاريخ المسلمين وخاصة المتعلقة بالحروب والنزاعات وتنظير التيارات الفقهية التي لازمتها والتي تعمل على تحريك نوازع العنف عند الناس وتجاوزهم لكثير من القيم، حيث اختزلوا الدين في الشعائر التعبدية المظهرية والشكلية، والحروب باسم الجهاد في سبيل الله والذي يعتقدون أنه يبيح لهم فعل كل شيء، فهم الفئة التي حجزت مقاعدها في الجنة وبالتالي لا تثريب عليهم، ولذلك أفسدوا وقتلوا ونهبوا.
هذا محور نستطيع التحدث فيه كثيراً ولكن فقط أردنا أن نلقي الضوء على جذور العنف في تفكير نظام الإنقاذ.

2/المحور الثاني:
وهو الخاص باستغلال الظروف الاجتماعية في البيئات القبلية العشائرية شديدة التعلق بروابطها وحواضنها الجهوية المتمثلة في القبائلية والمناطقية، وتعتبر ثقافة التعصب والانعزال أحد سمات القبلية في كثير من مناطق السودان، وخاصة في غرب السودان حيث تمثل القبيلة ما يشبه الدولة.
هذه البيئة القبلية مليئة بالصراعات حول الأرض والمرعى، وعادة ما يكون العنف هو الوسيلة المستخدمة في حل الصراعات لغياب المؤسسات المدنية التي تأنسن هذه الصراعات والخلافات والتي غالباً ما كانت تنتهي بتدخل الإدارات الأهلية.

في عهد الإنقاذ تم استغلال سمات العنف التي ذكرناها أعلاه وتمت رعايتها بشكل كبير لاستخدامها في الصراع السياسي والسلطوي، ولذلك هناك بعض الحوادث والأحداث التي تتم قد لا يستوعبها الآخرون في بعض مناطق السودان الآخرى.
إذاً الإنقاذ استفادت ونمت نوازع العنف داخل الإنسان، رغم أنها كسلطة كان يفترض بها القضاء على العنف داخل الإنسان عبر كثير جداً من الإجراءات لا وقت الآن لسردها، ولكن بدلاً عن ذلك دخلت السلطة كشريك في العنف أو محرض عليه.

3/الطبيعة العسكرية للسلطة أثرت على المجتمع حيث تم عسكرة المجتمع بشكل كبير بدل نشر الثقافة المدنية في المجتمع.
هذه العسكرة أدت إلى تبني العنف والإجبار والإكراه كثقافة داخل المجتمع على كافة المستويات، (أصغر منك دوسو).

3/أسباب أمنية وسياسية:
وهي نزوع السلطة إلى تدجين المواطن السوداني وقهره وإذلاله مادياً واجتماعياً ومحاولة نزع إحساسه بالكرامة للسيطرة عليه، ولذلك تتغاضى السلطة عن أي ممارسات عنف وإذلال من أي مؤسسة أو فرد ينتمي لأجهزتها، لتخويف المواطن ليصل إلى نقطة اكتفائه بالوجود حياً وليس مقتولاً.

4/ تكريس الفقر وعدم العدالة مع العوامل أعلاه أدى كذلك لانتشار العنف في المجتمع.

5/تغييب القانون وإشاعة الفوضى في المجتمع أدى لنمو ظاهرة العنف كوسيلة لتحقيق الأهداف.

الإنقاذ عملت كل ماتستطيعه من موبقات لكي تستمر، ومن ضمن مافعلته إشاعة ثقافة العنف والاستغلال والقهر داخل المجتمع، مما يجعل من استمرارها خطراً على إنسانية المواطن السوداني ووحدة البلاد .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قبيلة الأرتيقة والحمران البجا و المك نمر .. بقلم: جعفر بامكار محمد
منبر الرأي
المرحوم الفنان / محمد أحمد عوض ـــ ملك الأغنية الشعبية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منشورات غير مصنفة
نهاية يونيو بداية حياة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
حكايات لا تحدث إلا في الصحف! .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منشورات غير مصنفة
لا تظلموا الانسان/ة السوداني/ة .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرجل الذى اختار الموت واقفا ولم ينحني لسلطة او طائفة ..! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

عكير الدامر هدية البحر لللنيل …. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

التخرج ميطي من جامعة ام فكو! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

نَوَّح بيتنا وشارع بيتنا .. بقلم: ياسر الفادني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss