عقلية العنف في نظام الإنقاذ .. أرتالا نموذجاً .. بقلم: د. أحمد بابكر
(تداولت وسائط التواصل الاجتماعي، وعلى نطاق واسع، شريطاً مصوراً (فيديو)، يتضمن صوراً لمواطنين من قرية أرتالا بولاية وسط دارفور يتعرضون لأبشع أشكال الإذلال والإهانة، أمام ذويهم، تحت تهديد مليشيات النظام الدكتاتوري، وهم بزي القوات النظامية، بهدف الحصول على معلومات حول حيازة السلاح وأماكنه، بأسلوب مهين ولا يمت بصلة لقيم الوطنية السودانية والضمير الحي.
1/المحور الفكري:
2/المحور الثاني:
في عهد الإنقاذ تم استغلال سمات العنف التي ذكرناها أعلاه وتمت رعايتها بشكل كبير لاستخدامها في الصراع السياسي والسلطوي، ولذلك هناك بعض الحوادث والأحداث التي تتم قد لا يستوعبها الآخرون في بعض مناطق السودان الآخرى.
3/الطبيعة العسكرية للسلطة أثرت على المجتمع حيث تم عسكرة المجتمع بشكل كبير بدل نشر الثقافة المدنية في المجتمع.
3/أسباب أمنية وسياسية:
لا توجد تعليقات
