باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

الشرف الرفيع يتأذى والكرامة تتمرمط .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2013 4:52 صباحًا
شارك

سوف أبدأ وأقول بدون تسويف وأدخل توش في هذا الموضوع الخطير بدون رتوش.

علماً بأن سوف وحرف السين لما سيكون لكن مادام قاله وزير العمل السعودي بهذه البجاحة واللماطة والتعالي ورغم إنه لن يكون فالردود القاسية يجب أن تنطلق كالرصاص على رأسه وصدره لتصيب كل السعودية ليعرفوا من هو السوداني والسودانية الكنداك وبت ملوك النيل ومهيرة والكنانية.

لكن هذا المقال موجه أولاً لحكومة السودان حكومة الإنقاذ حكومة الكيزان ولكل شعب السودان للرد وحتى لو اضطروا لهد السد للرد.

فعلى الرغم من كل المحن والإحن والنصائب والمصائب والسباب والإساءات والأقوال والشتائم والفصل والتعذيب والأهوال التي انهالت من الإنقاذ والإنقاذيين على السودان وشعبه من مقولات وأفعال ومهولات الدمار فكلها تهون إن ألقمت الحكومة حجراً هذا المأفون.

وإن لم ترد الحكومة عليه فقد هانت وهانت الزلابية وسقطت بأمواج تسونامي العيب وإنهال عليها سخام ورماد براكين الشنار وطمرها في جوف الثرى تراكم تراب العار.

وسيتأكد بما لايدعو مجالاً لأي شك إن الحكم في السودان منهار لدرجة الدرك الأسفل رجولة وشهامة وخٌلقاً وأخلاقاً والإنقاذ تنحط وتتدنى لدرجة الدناءة إن لم ترد على مثل هذه البذاءة وتوقفها عند حدها.

فإن صمتت الحكومة تروح وين! الشعب يودي وشو وين! المغترب ينحشر وين!
ونودي وشنا وين!إن تركنا نساءنا وبناتنا في بيوت هؤلاء الأعراب!؟

وستكون الحكومة والشعب أولاد حرام إن مر هذا الأمر مرور الكرام. وسيغير الشعب بعد ذلك جلده وإسمه وهويته الذي كان وسيتنكر السوداني وينكر إنه من السودان سيبحث الكل عن هوية وسيحمل جنسيات أخرى وسيتمسك بأي ثوب وبأي جنس آخر وأي هوية وأي دولة أخرى إلا السودان.

ستهدر الكرامة ، تنهار القيم وتموت العزة والشهامة وستحتقر النفس السودانية السوية الأبية وسيطأطيء رأسه خجلاً ولن تسعه البسيطة من الأذية، سيموت السوداني ألف مرة في كل مرة بل مليون مرة كل مرة بالمرارة.

كانت الإنقاذ متجنية بدأتم غلط وبالعكس لم يشتمكم أحد ودون أسباب بدأتم تشتمون وتسبون وتلعنون كل الدول تشتمون مصر ونهد السد ..نهد السد، وأمريكا روسيا قد دنا عذابها وعلي إن لاقيتها ضرابها والعقيد يونس يشتم ويسب السعودية بقول : قد حرفوا القرآن وسحبوا منه آية الملوك :و(إن الملوك إذا دخلوا قرية جعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون)

وها فإن اليوم جاء والشعب يعلم إن الكيزان طويلي لسان وقليلي إحسان فلنرى ردودهم على هذه الإهانة التي لاتغتفر، هذا الأمر الفظيع والعار الخبيث المريع والفعل الشنيع والذي سيضيعهم ويدمرهم دنيا وآخرة إن لم يردوا الصاع صاعين:

ليردوا بكل قوة ويجب فتح كل  الإذاعات وكل القنوات والصحف سياسية وإجتماعية وفنية ورياضية ومواقع إلكترونية وسينما ومسرح وكتب ولنرى ونسمع مليون يونس.

وهنا العار عار لن يمحى ولن يجدوا شاعراً  أو كاتباً أو صحفياً  مهما حاولوا لينقذهم من هذا الضياع والتوهان النفسي  والخيبة الأبدية مثل ما أٌنقذت قبيلة أنف الناقة والتي كانت تستحي من الإسم فوجد لها شاعر مخرجاً نبيلاً بمدحهم بقصيدة عصماء ختمها بالبيت:

أنتم الأنف وباقي الناس أذيال

فخرجوا من قوقعتهم شامخي الأنف ولم يخجلوا من بعد ذلك من إسم قبيلتهم بل صاروا يتفاخرون بأنهم من قبيلة أنف الناقة. فكيف لشعب السودان بعد كل هذا الإستحقار والدناءة والإنحطاط والشرف المهدر المٌضاع أن يخرج!؟ فكيف للإنقاذ أن تفخر وقد صارت ذيل ذليلة!؟ فكيف للأذيال أن تشمخ !
وعليها فقط أن تهتز لأسيادها!؟
لقد ضاعت دولة السودان ضاع الشعب السوداني.

ولا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى تراق على جوانبه الدم.
abbaskhidir@gmail.com

Author

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
الأخبار
محكمة تقضي بإعدام حميدتي وشقيقيه عبد الرحيم والقونى وآخرين في قضية مقتل والي غرب دارفور خميس أبكر
منشورات غير مصنفة
الإمام الصادق يقول: منتظرين الفيلم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منّْ يُخْضِعُ منّْ؟ الرباعية والكيزان في معركة الإرادات المفتوحة
منبر الرأي
الذكرى الجميلة لو تعرف معناها: عامان على ترشيحي لرئاسة الجمهورية .. بقلم: د. عبدالله على إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علاقاتنا بالشرق الأوسط .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

الحركة الاسلامية السودانية:سيطرة الاغلبية التعيسة و غياب الاقلية الخلاقة .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

صورة طبق الأصل – نموذج من الأسلام السياسى ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

العبرة الإعلامية من ثورة تونس: سقوط ممالك الصمت .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss