باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

عقل السحلية.. !! .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 25 فبراير, 2016 7:41 مساءً
شارك

manasathuraa@gmail.com

    نصات حرة

    الحيوانات تحمي نفسها بالفطرة ، وبطلتنا اليوم هي السحلية الصغيرة التي تتعامل مع الطبيعة على حسب قدراتها ، فهي والعقرب أعداء في الطبيعة يزاحم بعضهم البعض في السكن ، وعندما ترى السحلية عقرباً مهما صغر أو كبر حجمه ، تاخذ طريقها هرباً ، دون أن تنظر للخلف ،  ودون أن تفكر في المواجهة ، لعلمها التام ، انها لا تمتلك الأسلحة اللازمة للمواجهة ، فتفسح للعقرب الطريق ، بكل إحترام ، وبكل حذر ، دون أن تأخذها العاطفة ، فهي تعرف تماماً أن للعقرب سّماً قاتلاً ، وهي ليس لها سلاح ، لتقارع به هذا ( السّم ) ، فتذهب في سبيلها ، لحين ميسرة ، ولكن عندما تجد السحلية نفسها أمام نبات ( الرجلة ) ، ويضايقها العقرب ، حينها ، فقط تقف بكل شرف للنزال ، والمواجهة ، فتهاجم العقرب ، فيلدغها فتفر مسرعة وتأكل من الرجلة وتعود للكر مرة أخرى ، وتُلدغ مرة أخرى ، فتفر إلى الرجلة وتأكل منها ثم تعود للكر مرة أخرى ، وبين الفر والكر واللدغ ، يصاب العقرب بالإنهاك ، ويفقد سلاحه ( السّم ) رويداً رويداً حتى تُنهك قواه بسبب فقدانه للطاقة ويحاول بعدها الهرب  ، فالعقرب عندما يقوم بتفريغ سّمه ، يصاب بحالة إرهاق ، وحينها تجد السحلية مبتغاها فتنقض على العقرب ، وتنتصر عليه ، فهي بعقلها الصغير وبفطرتها تعرف أن نبات الرجلة يحتوى على عنصر الحديد المقاوم لسّم العقرب ، فعندما تأكل منه يصبح لديها مقاومة للسموم فلا تتأثر بلدغات العقرب ، وبعقلها الصغير تعرف أيضاً أن مواجهة العدو دون سلاح ، سيعرضها للهزيمة ، وتعرف جيداً متى تواجه ، وتعلن الحرب ومتى ترفع الراية البيضاء..!!

    فما بال بعض الناس ، أحياناً لا يفكرون حتى بعقل السحلية ، فكثيراً ما نرى مواجهات ، دون تفكير ، ودون ترتيب ودون تعقل ، ويكون الدافع الوحيد للمواجهة هو ردة الفعل الشخصية ، والإنفعال والغضب ، والإنطباعات الذاتية ، والصراعات الفكرية ، فيتخذون قرار المواجهة علناً ، وتأخذهم العزة في لحظات ، ويعرضون البلاد والعباد للهلاك ، فتضيع الأرض ويضيع الإنسان بسبب هذه القرارات الخاطئة والغير مدروسة والغير علمية ، فإختيار ساحة المعركة بعد أن تصبح جاهزاً للنزال أي كان هذا النزال هو المطلوب ، حتى في المواجهات الفكرية ، والمناظرات ، فدون إمتلاك المعلومة والتوسع فيها ، ودون إطلاع ومعرفة لفكر الآخر ، ودون إلمام بمعظم مفاصل الفكر ، لن تستطيع خوض مناظرة حتى لو كانت رؤيتك هي الصحيحة ، فسيغلبك المنطق الآخر لعدم إستعدادك للمواجهة بطريقة علمية ، وكذلك الحروبات ، فليس من المعقول ، أن نواجه أمريكا وروسيا عسكرياً ونعلن الحرب ضدها ونتوعدها بالعذاب ، ونحن لا نمتلك قوة عسكرية لهذه المواجهة ، فإختيار ساحة الحرب هو المحك العملي للإنتصار ، فمن المستحيلات أن تكون لنا الغلبة عسكرياً في الساحة الحرب ، ولكن يمكن وبكل شرف أن تكون لنا الغلبة ضد أمريكا وروسيا في ساحات آخرى ، عندما تتوفر لدينا المعينات الكافية لهذه المواجهة ، تماماً كالسحلية الصغيرة التي لا تواجه عدوها إلا وهي واثقة من الإنتصار..!!

    فنحن لا نستحي أن نضرب لهم مثلاً بسحلية فما فوقها ، فالحياة دروس وعبر ، وميمان لا يتعلمان المستحي والمتكبر ، واليوم معظم مشاكلنا بسبب هؤلاء الذين لا يقبلون النصيحة ، ويظنون أنهم فقط من يمتلك ناصية الحقيقة ، وهم الواحد الصحيح ، فيتكبرون على النقد ، ويستحون من الإعتراف بالخطأ ، ويتمسكون بمناصبهم ، وعقولهم لا تفكر حتى بمستوى  تفكير عقل السحلية الصغيرة .. ودمتم بود

    الجريدة

    

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مجتمعات الأغاريق في السودان (بين القرنين التاسع عشر والحادي والعشرين)
منبر الرأي
البرلمان القومى وقصة الأب الجهمان ! .. بقلم: شول كات ميول
الأخبار
نيابة امن المجتمع تصدر قرارا بشطب الاجراءات التي اتخذتها شرطه امن المجتمع في مواجهة وزير الدولة السابق حاتم حسن بخيت
منشورات غير مصنفة
الأخلاق السودانية : أصولها وعوامل تدهورها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
عطبرة: الجو جو نقابة (1-2) … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف كان محتوى نشيد الاله ابادماك في مملكة مروي؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

بيضة أم كتيتي السودانية .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

ثورات العرب مناضلون من غير هدوم .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

النخبة السياسية وتبرير المشاركة في إنتخابات 2020 : “دولة ألأفندية” العميقة ونهاية الطريق لحراك الجماهير .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss