باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 23 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علاج مصابي الثورة بواسطة الجاني .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2022 8:47 صباحًا
شارك

ماوراء الكلمات –
(1) معلوم بالضرورة القول الشهير لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما طلب أحد الولاة من عمر، تحصينات ومعينات لحماية الولاية التي يدير شؤونها، فارسل له عمر رسالة خطية، في شكل وصية (اذا عمل بها حكامنا اليوم لانصلح حال البلاد والعباد) وقال عمر حصن ولايتك بالعدل، ومعلوم أن العدل أساس الملك، و(لا يتحقق العدل بصلاح الحاكم، ولا بصلاح الشعب فقط، يتحقق العدل، بنظام الحكم ومحاسبة الحاكم اذا أخطأ أو تجاوز صلاحيته، وتعزله الامة اذا سعى للمحابة، وجعل هناك اصفياء مقربون ، واشقياء مبعدون).
(2) ولكن أنظر الى حال واقعنا هل تحس أو تشعر أو ترى أن هناك عدل، ؟فالسلطة الإنقلابية، سادرة في غيها وضلالها وظلمها وظلامتها لكل من يقف أو يصف ماحدث في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، بأنه إنقلاب، والسلطة يراودها شعور غريب ومزيف، بأنها مع الثورة والثوار، قالبا وقلبا، ولكن غالبية الناس التي تخرج في مسيراتها وتلتزم بجدولها الثوري، تحس وتشعر بل وندرك وتعي أن هذه السلطة الإنقلابية لا تمت لها بصلة ولا تمثلها، وان حاولت السلطة الإنقلابية، تجميل صورتها في عيون الشارع الثوري وفي عيون العالم الخارجي، وذلك عبر زعمها بأنها لن تتخلى عن مصابي الثورة وستعمل على علاجهم ثم توفر لهم سبل العيش الكريم.
ومعلوم بالضروة من الحكمة قولهم درهم وقاية خير من قنطار علاج.
(3) وهؤلاء المصابون الذين خرجوا في سلمية شهد بها العالم، خرجوا أصلاً للمطالبة بالعيش الكريم وعن الحرية والعدالة والمساواة والسلطة المدنية وعن ديمقراطية الدولة، لماذا تمت إصابتهم بإصابات بليغة واصابات خطرة، او إصابات قاتلة أودت بحياة كثير من شهداء الثورة.؟
(4) انك تستطيع ان تخدع الناس بعض الوقت ولكنك لن تستطيع أن تخدعهم طوال الوقت، وكان على السيد قائد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر، وقبل أن يسعى ويعمل ويحدثنا عن علاج المصابين، كان عليه العمل الحثيث، وان يأمر الجهات الأمنية، على العمل على عدم اصابة اي ثأر بأي أذى ولو طفيف، وأن تعمل تلك الأجهزة الأمنية على حماية المحتجين والمتظاهرين، وتعمل على سلامتهم، ولكن ماحدث كان هو العكس، فالاجهزة الأمنية كانت السبب في إصابة المتظاهرين والمحتجين، باصابات متفاوتة، وهنا كان على السلطة الإنقلابية، العمل على محاسبة من أصاب المحتجين والمتظاهرين بأي أذى، بدلاً من تشكيل لجنة تحقيق وتقصي، والتي لن ترى تقاريرها النور في ظل سلطة لا تعرف العدالة لها طريقاً.
(5) فهل يريد أن يقول لنا الفريق اول عبد الفتاح البرهان، قائد انقلاب أكتوبر الماضي، ان قلبه وعينه وروحه مع المصابين؟ان علاج المصابين ليس منة أو منحة من قبلكم، بل هو حق وواجب، لكل من أصيب بواسطة أجهزة الأمن ، بكل مسمياتها وتخصصاتها ومهامها، فانت المسؤول الأول والأخير عن مايصدر منها، ولك كفل منها، وبدلاً من العمل على علاج مصابي الثورة، عليك أن تمنع الأجهزة الأمنية من استخدام القوة الباطشة في مواجهة الثوار السلميين، والله يصرف الكيزان والانقلابيين.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
منبر الرأي
مفهوم إمامه المستضعفين في المنظور السياسي الإسلامي .. بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
تحليل: محادثات السلام السودانية لا تحيي آمالا كبيرة لدى المحتجين في دارفور
منبر الرأي
من الحوار الوطني إلى السلام الدائم وبناء الدولة السودانية إطار سوداني للانتقال الدستوري وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة
منبر الرأي
عملية يوليو الكبرى (74): المذبحة والمجزرة قلب العملية: القتل العمد والاغتيالات بغطاء القانون … عرض/ محمد علي خوجلي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

(هنونة) بلا كهرباء .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

الحوار حول الانتخابات والالويات المقلوبة (7): نشطاء الخارج والامساك بجمر قضية التغيير .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
الأخبار

ردا على دعوة البرهان: لجان المقاومة تؤكد: لا يوجد ما يجمع بيننا والعسكر سياسياً أو اجتماعياً (لا تفاوض لا شراكة لاشرعية)

طارق الجزولي
منبر الرأي

محمد حمدان دقلو.. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss