علماء الدنيا وعلماء الدين .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الكاتب صانع, والصانع حر فى صناعة وتسويق بضاعته.وقد تكون كلماته وكتاباته بدائية عفا الدهر عليها وشرب.وإنطمست اثارها منذ الاف السنين وهى أشبه بالكتب الصفراء او اشبه بتلك الخطب التى كانت تمجد السلطان او الامير.وتدعو الله ان ينصره على اعداء الدين .من الكفرة والمجوس ومن شياعهم.وقد تكون صنعة الكاتب جديدة حديثة تواكب العصر وتناقش قضايا وهموم المواطنين والبلاد.وتعيش مع الواقع.وتسير معه اين ما سار وإتجه.فالواقع المعيش كل يوم هو شأن مختلف. لا اقول عن امسه فقط.ولكنه مختلف عنه حتى قبيل ساعات من الآن.ومعلوم بالضرورة انه كان يوجد كُتاب يقومون بكتابة خطب الجمعة وخطب المناسبات بكل الوانها.ويعطونها للخطباء الذين ينحصر دورهم فى توصيلها الى الناس.وايضا كانت هناك قلة من الخطباء وائمة المساجد.لا يقربون من الخطب (الجاهزة)والمعدة لهم سلفا.والتى تتدخل جهات امنية حكومية فى كتابتها وإعدادها.و مثل هذه الخطب. هى بعيدة جدا عن مناقشة قضايا البلاد والعباد.هو مسكن جيد لاوجاع والآم المجتمع.
لا توجد تعليقات
