باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علمانية الدولة بعيدا عن الميثاق التأسيسي!

اخر تحديث: 25 فبراير, 2025 11:04 صباحًا
شارك

” علمانية الدولة” من وجهة نظري من اهم الافكار التأسيسية للسودان المسالم المستقر ، فهي ضرورة وحدوية ونهضوية، هذا ما فصلته في مقالات طويلة قبل انفصال جنوب السودان.
ومن اكبر الاخطاء الاستراتيجية للاحزاب الكبيرة خصوصا حزبي الامة والاتحادي الديمقراطي( احزاب الاغلبيات البرلمانية في العهود الديمقراطية) هو عدم وضوح الرؤية تجاه هذه القضية منذ الستينات وحتى الان.
في بلد متعدد الاديان والثقافات اي حكم على اساس ديني يعني تقسيم الوطن ولا شيء غير ذلك.
الدولة الوطنية الحديثة هي كيان علماني بحكم طبيعتها البنيوية ويستحيل ان تكون غير ذلك!
وعلمانية الدولة لاتحرم المواطن من ان يكون متدينا ولا تسلبه حقه في ان يجعل الدين مرجعيته الاخلاقية والاساس الفلسفي الذي على ضوئه يشكل نظرته لنفسه وللعالم من حوله ، ولكن يظل كل ذلك في حدود الفرد وضميره وعقله، اما عندما نأتي الى تنظيم الفضاء العام الذي نتشاركه جميعا فان مرجعية السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية والتنمية والخدمة العامة مدنية وعسكرية هي ” العقل العمومي” ولا يمكن ان تكون شيئا غير ذلك.
ماهو مقابل الدولة العلمانية؟ هل هو الدولة الاسلامية؟ حسنا ما هي الدولة الاسلامية؟ ماهو برنامجها التفصيلي لادارة دولة سودانية بشروط اللحظة التاريخية وما هو قول الاسلام الفصل في تفاصيل هذه الدولة؟ وما الذي يعنيه تحديدا من يطالبون بتطبيق الشريعة الاسلامية؟
في اطار مساعدة بحثية للبروف عبد الله النعيم حملت هذه الاسئلة بنصها اعلاه وطفت به على اهم الرموز الفكرية الاسلامية التي تعارض علمانية الدولة في السودان ، من ضمن الذين ناقشتهم في هذه الاسئلة في مقابلات استغرقت ساعات ، كل من الامام الصادق المهدي ، الدكتور حسن عبد الله الترابي،البروف الطيب زين العابدين ، (رحمة الله عليهم اجمعين) ، والدكتور حسن مكي ، الشيخ ابو زيد محمد حمزة ارسلت له الاسئلة مكتوبة واجاب عليها كتابة، وقابلت كذلك الاستاذ محمد ابو زيد ( من جماعة انصار السنة المحمدية) ، وذهبت الى الشيخ عبد الحي يوسف في مكتبه بجامعة الخرطوم لمناقشته في ذات الاسئلة ولكنه اعتذر وقال انه لا يمكن ان يتعاون مع رجل كافر مثل عبد الله النعيم ونصحني انا بان لا اتعاون معه لانه لا شغل له سوى الاساءة للاسلام.
الذين كانت لديهم اجابات مفصلة لشكل الدولة التي يريدونها ولكنها حرفيا دولة خارج التاريخ تماما هم انصار السنة التقليديين( شيخ ابو زيد محمد حمزة ).
الشيخ الترابي على مدى ساعتين وخمسة واربعين دقيقة ظل يتحدث لي عن كيفية خروج السياسة والاقتصاد والفن وكل مساقات الحياة من الدين في الحضارة الغربية ، وان المسلم المطالب بالعلمانية كافر لانه مبعض بمعنى يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه، اما المسلم فهو من يوحد كل مساقات الحياة عبادة لله!
سألته كيف يفعل المسلم ذلك؟ ماهي مواصفات الدولة التي نستطيع ان نقول انها اسلامية ووحدت كل مساقات الحياة عبادة لله ؟ ما هو برنامجها السياسي والاقتصادي؟ ما هو شكلها!
اجابته اننا نستطيع الوصول اليها الا لو نجحنا في تجديد اصول الفقه!
الامام الصادق المهدي رحمه الله كان اكثر انفتاحا ومرونة في نقاش العلمانية اذ لم يكفرها ، بل اثبت لها ايجابيات مثل كفالة حقوق الناس بصرف النظر عن معتقداتهم الدينية وقال ان المحتوى الايجابي للعلمانية مكفول في مقاصد الاسلام بشرط التأصيل المستنير والاجتهاد المؤسسي الذي يتجاوز ما اجمع عليه جمهور الفقهاء في قضايا معينة منها قضايا المرأة ووضعية غير المسلمين.
البروف الطيب زين العابدين والبروف حسن مكي ذهبا في ذات اتجاه الحاجة للتجديد ومراجعة الموروث الفقهي واتفقا حول عدم وجود شكل ومضمون متفق عليه لما يسمى ” الدولة الاسلامية”
خلاصة البحث الذي شمل مقابلات شخصية وتلخيص كتب ومقالات ومحاضرات لاهم رموز ” الاسلمة والتأصيل” كانت كالاتي:التيار السلفي المحافظ مطمئن لامكانية اعادة عقارب الساعة الى الوراء وتطبيق الشريعة برؤية فقهاء اهل السنة والجماعة واحياء الخلافة الاسلامية ومخاصمة الديمقراطية وحقوق الانسان.
اما التيار المستنير فهو معترف صراحة بان لا وجود لشيء اسمه دولة اسلامية حتى على مستوى التنظير ! اذ ان التنظير لمثل هذه الدولة في واقعنا المعاش يتطلب “تجديد اصول الفقه عند الدكتور حسن الترابي” ، ويتطلب” التأصيل المستنير ” و ” الاجتهاد المؤسسي” عند الامام الصادق المهدي .
عندما وضعت خلاصة البحث امامي وكان ذلك عام ٢٠٠٤ ، تساءلت بحزن عميق، ما دامت فكرة الدولة الاسلامية والشريعة الاسلامية والدستور الاسلامي بهذه الهلامية وعدم التماسك النظري حتى في اذهان دعاتها ، وما داموا جميعهم معترفون بعدم صلاحية تطبيق الشريعة بشكلها التقليدي في واقعنا المعاصر، لماذا اهدرنا كل هذا الوقت والطاقة السياسية في مساجلات حول الدستور الاسلامي في الستينات؟ لماذا قوضنا التجربة الديمقراطية الاكتوبرية بطرد الحزب الشيوعي من البرلمان على اساس المزايدات الدينية؟ لماذا عجزنا عن الغاء قوانين سبتمبر وجعلناها مرادفا للاسلام من حيث هو؟ لماذا قسمنا بلادنا الى بلدين وما زلنا في طريق مزيد من التقسيم؟ لماذا سمحنا للاخوان المسلمين بمختلف تشكيلاتهم بممارسة كل هذا الابتزاز والارهاب الديني وافساد ديننا ودنيانا معا بالبلطجة والصفاقة السياسية والمزايدة بدولة وهمية ونظام حكم اسلامي متخيل وحتى على مستوى الخيال غير واضح المعالم بمعنى انه نظام ” قيد التخيل” ؟ لماذا سمى حزب الامة برنامجه الانتخابي في الثمانينات ” نهج الصحوة الاسلامية ” وما كانت البلاد من الناحية الموضوعية في حاجة لمثل هذا بل كانت متعطشة للسلام والتنمية وبحاجة لهزيمة ارهاب الجبهة الاسلامية ؟ لماذا دفعت الحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا بآلاف شبابها للموت في جنوب السودان تحت رايات الجهاد وفي النهاية فقدوا ارواحهم دون ان يتحقق فتح اسلامي لجنوب السودان الذي استقل بدولة علمانية! فهل جاهد شباب الكيزان في سبيل دولة علمانية في جنوب السودان؟ ام ان الامر كما قلنا وسنظل نكرر صراع سلطة وثروة لصالح مجرمين ومحتالين كبار في الداخل والخارج وعامة الشعب بما فيه “دراويش الكيزان المخدوعين و المضللين بالعاطفة الدينية” مجرد حطب لنار حروب مدمرة للوطن يحصد ثمارها الافاكون؟!
والسؤال الاهم من ذلك كله لماذا حتى الان لم نتعلم الدرس الصحيح وما زلنا رهن الابتزاز الاسلاموي! لماذا ظل الخوف من العلمانية ملازما لحركتنا السياسية حتى بعد ثورة ديسمبر المجيدة رغم ان هناك عشرات الدول الافريقية والآسيوية التي تزيد نسبة المسلمين فيها عن ٩٠ % وتنص دساتيرها على علمانية الدولة دون ان تقوم قيامتها مثلما يحدث في السودان كلما اثيرت هذه القضية، رغم ان الحركة السياسية السودانية بكل احزابها كان يجب ان تكون رأس الرمح في التمسك بعلمانية الدولة بعد ان مرت البلاد بتجربة الاسلام السياسي التي مزقت وحدتها وافقرتها ووضعتها على حافة تمزق جديد بفعل هذه الحرب. لماذا ما زلنا نرتجف من مفردة ” علمانية” في حين ان رجب طيب اردوغان الاخ المسلم يتباهى بعلمانية تركيا! ويشد الرحال الى مصر لينصح جماعة الاخوان المسلمين هناك بالالتزام بعلمانية الدولة! وطيلة حكم هذا الاردوغان الاخ المسلم الممتد لعشرين عاما ظلت تركيا دولة علمانية بدستور علماني ، ومطبعة مع اسرائيل بعلاقات دبلوماسية ومصالح اقتصادية ، كما ظلت عضوا في حلف النيتو ، وقرعت ابواب الدخول للاتحاد الاوروبي بكل قوتها وكامل رغبتها في الانضمام الا ان الاوروبيين رفضوا، وهي الان من اقوى حلفاء امريكا في المنطقة، ومع ذلك تركيا ايقونة كيزان السودان والقبلة المحببة لنفوسهم بمن فيهم عبد الحي يوسف ويرفعون اردوغان فوق رؤوسهم كرمز اسلامي في ذات الوقت الذي يكفرون ويشتمون من يطالب بعلمانية الدولة في السودان؟ فهل اردوغان منافق في علمانيته؟ ام الكيزان منافقون في اسلاميتهم؟ ام ان الامر ” حقارة” بالسياسيين السودانيين لانهم وضعوا انفسهم في حالة القابلية للحقارة بسبب عدم وضوح الرؤية في القضايا الاستراتيجية وبسبب غياب الجرأة والتصدي الحاسم لابتزاز هذه العصابة الكيزانية المجرمة وتقليم مخالبها ووضعها في حجمها الطبيعي مبكرا انتصارا لوحدة البلاد وتماسكها.
لو اردنا الخروج باقل الخسائر من ازمتنا الراهنة يجب ان نراجع بحزم اخطاء تجربتنا السياسية منذ الاستقلال، ونستخلص منها الحكم والدروس لبناء مستقبل مغاير ، وحبذا لو بدأ كل تيار بتصحيح كراسته قبل كراسات الاخرين! مصيبتنا ليست الاخطاء في حد ذاتها فهي امر طبيعي ووارد الحدوث في تجارب الشعوب، ولكن مصيبتنا في تكرار الاخطاء وعدم الاعتراف بها ولذلك ظل تاريخنا يعيد نفسه.
* ساتناول ” ميثاق تأسيس السودان” من زاوية الوحدة الوطنية في مقالة لاحقة باذن الله .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العندو دين مابسرق البلد العبادو موحدين … بقلم: ندى حليم
بيانات
تظاهرة حاشدة للجالية السودانية ببرلين وبراندينمبورج والنادي السوداني ببرلين تضامنا مع الشعب السوداني
منبر الرأي
توظيف رأس المال في غياب سعر الفائدة .. بقلم: ناجي شريف بابكر
منشورات غير مصنفة
المشروع والممنوع في قضية لحس الكوع .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
(القرآن الكريم) بين التفسير المعرفي والتأويل العرفاني .. بقلم: غسان علي عثمان

مقالات ذات صلة

الرياضة

تشكيل لجنة للإشراف على انتخابات المريخ

طارق الجزولي

يا حمدوك الغبيان .. أسأل بنمسكك الديداب  .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مؤسسة مو إبراهيم تستعد لإطلاق مؤشر إبراهيم للحوكمة في أفريقيا لعام 2017

طارق الجزولي
الأخبار

اليوناميد ترحب بالقرار الرئاسي القاضي بالعفو عن أعضاء بحركات دارفور المسلحة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss