باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشهادة السودانية أم الخرطومية؟ .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

في البدء أتقدم بخالص التهانئ لكل أبنائنا الذين اجتازوا امتحانات الشهادة السودانية بنجاح هذا العام، ولمن لم يحالفهم التوفيق هذا العام أمنيات صادقة بأن يحققوا مرادهم العام المقبل ويكونوا ضمن زمرة المتفوقين.
أما يخصوص العنوان أعلاه، فهو تساؤل شاع وتردد بعد إعلان نتائج الشهادة هذه العام واستحواذ ولاية الخرطوم على النسبة الأعلى من درجات الناجحين، خاصة المئة الأوائل، بينما غابت الولايات الأخرى تماما عن المشهد عدا ولاية أو ولايتان من الجوار الخرطومي.
ومشروعية السؤال تأتي من كونه يؤشر إلى أزمة كبرى تتعلق بمستقبل آلاف الطلاب السودانيين، الذين يبدو أنهم يدرسون في ظروف غير ملائمة تماما ولا تساعد على النجاح والتفوق وإلا لبرز منهم عشرة أو عشرين طالبا على الأقل وزاحموا الصفوة الخرطومية!
أزمة التباين في الخدمات بين عاصمة البلاد الخرطوم وبقية الولايات “الإقاليم” قديمة، وقد تكون هي السبب الرئيسي في نزوح آلاف الأسر من ولاياتهم المختلفة صوب الخرطوم، بهدف الحصول على شيء من هذه الخدمة الممتازة التي تتوفر في العاصمة ولا توجد لديهم، لاسيما في الصحة والماء والكهرباء والسكن الجيد. التعليم لم يكن من ضمن تلك الخدمات المتردية ولائيا “إقليميا”؛ إذ كانت هناك خطط تعليمية قومية تراعي التوزيع الجغرافي لسكان السودان، وعلى أساسه تم تأسيس وتوزيع مدارس بعينها في عواصم الولايات المختلفة لا تقل في مستواها الأكاديمي عن المدارس في العاصمة، إضافة إلى تجربة مدارس “المتفوقين القومية”، مثل خور عمر، وخور طقت وحنتوب، وكان القبول في مثل هذه المدارس قومي؛ أي أنها تستقبل المتفوقين من كافة أنحاء السودان. كما لا ننسى قومية المعلم نفسه، فالمدرس سابقا كان ملزما بالطواف على أغلب ولايات السودان، حتى يقدم عصارة تجربته لجميع أبناء هذا البلد.. ما الذي يحدث الآن؟ ولماذا صار التعليم “خرطوميا” فقط؟ وحتى داخل الخرطوم نفسه صار دولة بين الأغنياء!
هذه بلا شك أزمة أخرى من أزمات الدولة السودانية المتداعية، فإلى جانب الشكوك التي باتت تحوم حول نزاهة “الامتحانات”، بعد فضائح كشف بعض المواد في السنوات الأخيرة، تبرز مشكلة انحصار “النجاح والتفوق” في حيز مكاني ضيق – هو نفسه مجال التشكيك -، فمستقبل البلاد رهين – الآن – بغياب آلاف العقول المستبعدة – لأسباب معلومة – من التحصيل الأكاديمي الجيد ومن التحقق التنموي والمعرفي.. فهل هناك أزمة أعمق من هذا؟

mnsooyem@gmail.com
/////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اختيار رئيس المحكمة الدستورية هل يتم بالتشاور او بالانفراد؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

إذا قعـقـعَ السِّـلاحُ تحسّـس قلمـَك: الطيّب صالح في برلين .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

نحو إيجاد منهج لفض النزاعات الأفريقية (2) .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

المجلس العسكري: إذا ما عملوها الكبار حيعملوها الصغار .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss