على البشير أن يوجه الأمن فورا بوقف الاعتداءت على الصحفيات .. بقلم: عواطف رحمة


awatifrahama2@hotmail.fr

من المؤسف ان تتعرض الصحفية حواء رحمة لعنف بدنى ولفظى من أحد منسوبي الشرطة وسبها وسب الصحافة على حد قولها ( بلا صحافة بلا عفن ) وكل ذلك بسبب تغطيتها لمهمة صحفية هى عملية إزالة السلطات السودانية لحى ( التكامل ) بمدينة الشجرة بالعاصمة السودانية حسب ما ورد في الخبر فى وسائل الإعلام

هذا التصرف أن دل على شى إنما يدل على مدى الهوان الزى وصلت إليه الصحافة السودانية ومازال هناك عنف متزايد ضد مهنة الصحافة والصحفيين وتضيق مساحة الحريات العامة والصحافة بصفة خاصة ويتم انتهاك الدستور الزى نص على حرية التعبير ولم يمر يوم واحد على مصادرة صحيفة اليوم التالى من المطبعة بعد نشرها مقال وصف بأنة حوى إساءة للحزب الحاكم.
ويعتبر ذلك مؤشر خطير لتراجع حرية التعبير فى السودان ولم يقف عند هذا الحد بل تعدها لحد الضرب والتهديد بالقتل.
ليس هناك دولة محترمة تسمح بإهانة الصحافة والصحفيين مثل مايحدث في السودان الصحافة في كل دول العالم مهنة محترمة ومقدسة.
من الأفضل سن قوانين لحمايةالصحفيين و مراجعة القوانين .حتى يسلم الصحفيين من بطش أجهزة الأمن والشرطة حتى تسطيع أن تؤدى واجبها و تقديم خدمة متميزة فى إيصال المعلومات بمهنية دون رقابة. ولكن كل الظواهر تشير إلى إعاقة الصحافة بالمصادرة مما يترتب على ذلك من تعثرها ماديا بسبب الخسائر
هذه الظواهر السلبية لا توحى بمستقبل مشرق للصحافة فى تقديم خدمة اعلامية ولا لما يدور الان من مفاوضات سلام ولايمكن الحديث عن تحول ديمقراطي فى بلد تقمع فية الحريات بما فيها حرية التعبير.
من المفترض المرحلة مرحلة تهيئة أجواء لمناخ سياسى
منفتح لتعددية سياسية قادمة لابد من يسبقها انفتاح على الحريات العامة. لايمكن ان تكون العهود والمواثيق حبيسة فى الإدراج وغير مرئية فى أرض الواقع وممارسة فى الحياة مالم لم يتم تطبيقها تظل حبر على ورق

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً