على قناة العربية الحدث الاعتذار للسودان وشعبه .. بقلم: خالد أحمد
لم يأخذ السودان موقعه الحقيقي كدولة لها سيادة يتعامل معها الجميع بحذر وأقصى درجات المسئولية حتى الآن، فكل الدولة وتحديدا الإقليمية لا ترى السودان كدولة كاملة لها شخصيتها الاعتبارية نتيجة لتقاطعات كثيرة فرضها الواقع الداخلي والواقع الفكري على السودان وتهاوننا في تثبيت حقوقنا وتجاوزنا لهنات الآخرين التي تتحول مع الزمن إلى تدخل سافر دون حرج، ولكن السودان بعد الثورة يجب ان يكون مختلف عن ما قبله، فهذه الثورة كما ذكر الشباب ثورة وعي، وأول مداخل الوعي الفصل بين السودان ككل وبين اختلافاتنا الفكرية أو الحزبية ورفض النيل من السودان أو ازدرائه أو ازدراء رموزه حتى ولو اختلفنا معهم، ورفض كل الأخبار المفبركة والمشتولة التي تأتي فقط لتلبي أهواء تلك الدول أو قنواتها الفضائية، فالنبدا بالتحول إلى أصحاب مبادئ نرفض الخطا تجاه أي سوداني من قبل الآخرين اذا كان صغير أو كبير ونجبره على الاعتذار وعدم تكراره.
لا توجد تعليقات
