باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

على من ستراهن القوى الدولية؟

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2025 11:04 صباحًا
شارك

بقلم: محمد يوسف محمد
mohamedyousif1@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم
يقف الكثيرون حائرون أمام الخطوة القادمة بعد اللقاء الذي تم بين البرهان ومستشار ترامب وإزدادت هذه الحيرة بعد تاكيد البرهان على إستمراره في المعركة حتي النهاية فقد كانوا ينتظرون أن تتدخل القوى الدولية بشكل مباشر وتفرض علي الطرفين إيقاف الحرب وتوقيع إتفاقية سلام عاجل، ولكن لم تقم القوى الدولية بهذه الخطوة فقد سبق وان ذكرنا في مقال سابق نشر قبل أكثر من شهر إن أي إتفاقية لا تمس جذور الصراع بعمق ستكون هشة ولن تصمد طويلاً خاصة وأن المشكلة تعمقت كثيراً والقوى الدولية تعلم هذا جيداً بالإضافة الى انها تعلم أن إستمرار الحرب ربما يقود إلى آنهيارات ودخول اطراف اخرى في الحرب ويصعب على القوى الدولية بعد ذلك السيطرة على الأطراف المختلفة وتحقيق رؤيتها لهذا تعتقد أن الوقت الآن مناسب للتدخل فكل ما قلت الأطراف أصبح من السهل التفاوض معها والسيطرة عليها ولكن لو كثرت الأطراف سيصعب التفاوض معها، وما يهم القوى الدولية في الأساس هو ضمان وجود قيادة موالية لها وليس شيء آخر ومخطئ من يعتقد أن سياسة القوى الدولية مبنية على أفكار أيدلوجية معينة والتحيز لفكر معين دون الآخر وهذا ليس بصحيح فكل مايهم هذه القوى هو الهيمنة فقط والشعور بالتميز وانها تحكم سيطرتها خاصة على الدول الأفريقية حيث الأرض الغنية بالثروات وملتقى الانهار والممرات المائية والمناخ المعتدل والذهب وقلب العالم.

وهناك بعض الأحزاب في السودان يعتقدون أن القوى الدولية يهمها الحكم المدني الديمقراطي وتدعم من يسعون لإقامته في السودان وهذا ليس بصحيح فالحكم الديمقراطي يمكن أن يأتي بقيادات تسعى لتطوير وتنمية بلادها وترفض الخضوع للهيمنة الخارجية لهذا لا تفضل القوى الدولية هذا النوع من الحكومات في هذه البلدان التي تستعمرها عن بعد ولكن تفضل وجود نظام عسكري يحكم داخلياً بقبضة حديدية ويكون عينها ويدها ليس في الدولة فقط ولكن في المنطقة لهذا ستجد معظم الدول الأفريقية تحكمها أنظمة عسكري بقبضة حديدة تهيمن منذ عشرات السنوات على الحكم دون تداول للسلطة ومعظم هذه الأنظمة تدين بالولاء للهيمنة الغربية.
لهذا جلست القوى الدولية وستجلس مع بقية أطراف الصراع في السودان حتى ولو عن بعد للحوار بكل وضوح وتبادل الأفكار والعرض الذي ستطرحه سيكون الدعم الدولي لإقامة نظام هيمنة الرجل الواحد مع واجهة مدنية ضعيفة ومساندته ضد خصومه مقابل الولاء المطلق لهم وإذا قبلت عدة اطراف في السودان بهذا العرض عندها سترجح كفة الطرف الأقوى والأكثر (موثوقية) إستناداً على التركيبة النفسية والقبول العام.

وطبعاً القوى الدولية لا تراهن رهان مطلق على أحد فهي تعمل حساب تغلب الأمزجة والغرور الشخصي الذي يمكن أن يطرأ علي من ستدعمهم لهذا تحتفظ بالطرف الآخر المناوئي ولن تقضى عليه حتي تحقق سياسة العصا والجزرة ولا يفكر أحد في الخروج عن طاعتها.

رغم إستعداد قيادات الأحزاب الايدلوجية للعب هذا الدور والولاء والتعاون مع النظام العالمي لكن القوى الدولية لا تحبز التعامل معهم لأنها لا تثق فيهم بالإضافة إلى أنها لا تفضل التعامل مع حزب أو جماعة وتفضل التعامل مع الأفراد ويمكن بعد ذلك للفرد المهيمن أن يصنع حزب وقوى داخلية مساندة له مثل ما فعلت مايو وأنشأت الإتحاد الإشتراكي وهذه الأجسام المصنوعة بواسطة السلطة لن تحمل أي فكر غير الولاء المطلق وعادة ما تضم أصحاب المصالح والإنتهازيين.
صحيح أن القوى الدولية تفضل الأجسام العلمانية ليس لأسباب دينية ولكن لأسباب سياسية وإجتماعية فالمجموعات العلمانية عادة تكون منفتحة على جميع الأهواء والأديان الأفكار ويمكنها أن تشغل الشعوب وتلهيها بالملزات ولا تفكر في السياسة والتغيير وبهذا تحقق إستقرار طويل للنظام الموالي للقوى الدولية.
وبحسبة صغيرة يستطيع أي شخص توقع المستقبل وفق ماذكرناه في هذا المقال ولا ننسى أن الله غالب على أمره وهو لطيف لما يشاء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحداث خور ورل .. لماذا جنوب كردفان ؟ .. بقلم: د. يوسف نبيل
منبر الرأي
الانتفاضة وانحياز الجيش .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
اللاجئون السودانيون بالأردن of all places ! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي – الشارقة
أربعون عاما على انتفاضة أبريل 1985: قراءة من واقعنا الراهن للتجربة (1 -4)
الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد

مقالات ذات صلة

نون الناطقات بملكاتهن مع الواعدة فدوى فريد، تعريف بمطربة جنوبية سودانية قادمة بقوة (1من 2)

حسن الجزولي
منبر الرأي

أسوأ حنجرة عرفها السودان!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
عادل الباز

يا الدايسين لوين نحنا ماشين»؟ .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
منبر الرأي

ما الذي ينقمه الصادق المهدي من الجانجويد؟ .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss