على من نقرأ المزامير؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*المزامير تقرع تصك الآذان ، في المزمار الأول افتقدنا قلم الدكتور / زهير السراج ، وقبله الاستاذ عثمان شبونة ، وتجرعنا الواناً من غصص المصادرات ، وصنوفاً من محاولة وأد الكلمات في زمن أبسط الحقوق المشاعة فيه هى حق التعبير ، وسودنا الصفحات تنبيهاً واستنكاراً على نوعية العقوبة التى تطال المواطن الذي يدفع الضرائب والخزينة العامة التي تفتح اعتمادات استيراد الورق ومدخلات الطباعة واخيرا جدا ، تنهك الناشر الشئ الوحيد الذي لا تؤديه العقوبة هو العجز التام عن حرمان الكلمة من الوصول الي القارئ فالفضاء المفتوح جعل ساحات الكلمة اوسع واسرع انتشارا , ومتخذ قرار مصادرة الصحيفة بعد الطباعة يعلم يقينا هذه الحقائق واكثر , ولكنه ينفذه ونحن نظل نتسائل :لمن نقرأ هذه المزامير ؟!
لا توجد تعليقات
