علينا بناء الدولة السودانية لا إدارة تنوع دولة (أفندينا) !! .. بقلم: لنا مهدي

 

حنبنيهو .. بمونة المزاج الثوري الخالص للمشروع القِيَمي •• السودان الجديد (المولود بسنونه)

•••
{تفكير بصوتٍ عالٍ}
•••
لنا مهدي
•••
lanamahdi1st@gmail.com
•••
••لكي نبني السودان الجديد يجب أن نكف عن محاولات إدارة دولة (أفندينا) الماثلة منذ الاستقلال ولنشرع في بناء الدولةالوطنية السودانية وعندها يمكن أن نفكر في إدارة تنوعها؛ فسبب وهدة السودان أن كل ساسته ومفكريه وصناع القرارفيه قرأوا سطور أزماته من اليسار لليمين وليس العكس ؛ فلم يتوصلوا أبداً لنقطة آخر السطر..
لعلها بداية صادمة لمقالي.. ولكنها الحقيقة!
••بناء السودان الجديد وثماره تغري ب (تيراب) صمود ومقاومة داخلية عرف بها السوداني الكاره للذل وللظلم
••المنتمون للسودان الحديد يمثلون مزاجاً ثورياً خالصاً استمد عنفوانه من حركات تحرر محلية المنشأ عالمية الصدى،كما استمدوه من حركات التحرر عالمية المنشأ أيضاً.
••فمن إباء الضيم في الفور مروراً برفض الدينكا ومقاومة الحلاوين والزاندي مروراً بإباء المساليت والمورلي والفكيعلى الميراوى وثورة السلطان عجبنا وحركة اللواء الأبيض وحركات التبوسا والنوير عبر القرون.
••ومن هذا المزيج والمزاج الثوري يتشكّل عنفوان الحراك والبناء ، مزاج ثوري لم يكتفِ بالبعد المحلي بل تلاقح معنضالات العالم الحر بأسره.
••يقتطف المارد الجديد من ثمار الثورة الفرنسية بنبل مبادئها فتعانق مفكروها مع نظرائهم ههنا روسو وسارتر وديبوفوار وغرس بذوره في تربة مانديلا ببسالته الفذة وكافة حركات التحرر الأفريقية لينصهر كل هذا المكون النضالي فيبوتقة السودان الجديد••
••ما بعد الاستقلال ظلت الأزمة ليست إدارة الدولة السودانية بل تفكيك الدولة السودانية (السودان القديم) وإعادة بناءالدولة ، السودان القديم الذي كان وما زال بمعنى الكلمة يتمثل في اضطهاد عرقي وديني وتهميش وإقصاء وعدم عدالةفي تقسيم السلطة و الثروة، والعنصرية .. كلما تقاربت القلوب باعدت بينها ألوان الجلود!
••منفستو الحق والخير والجمال على أسس جديدة تنحاز للمهمشين ورجل الشارع؛ ومصداقية وشفافية هم سقفوأعمدة المشروع والموزاييك المُشكّل لكل هذا ..هو مشروع السودان الجديد المحقق للعدالة الاجتماعية..
••السودان الجديد ملامحه مناقضة تماماً للسودان القديم ؛ تحارب الاثنيات وتؤدى الواجبات كما تكتسب الحقوق بناء ًعلى المواطنة الحقة.
‎••مشروع السودان الجديد يجعل من كل سوداني واحداً صحيحاً ليس عُشْراً ولا كسراً ولا بعضاً ولا بِضْع ولا أول ولاالثانٍ.. كل الناس واحد صحيح وكل الناس أُوَل…
‎••ولا بد من تكوين سياسي يدخله الإنسان لا منجذباً بقيادة روحية
ولا معجباً بكاريزما القيادة وحدها..
••أن تختار بكامل وعيك وانحيازك مشروع السودان الجديد الذي قوامه العدالة الاجتماعية والمباديء لدولة الكفاية والعدلوالقانون والرعاية لا دولة الجباية
تختاره بكامل وعيك أو لا ..
عقل نقدي
وفكر متقد
تنظيم حداثي بحق..
••في وعيي الآن أن هذا مشروع وطني قيمي سيجعل من الوحدة الطوعية -لبقية أقاليم السودان-خياراً جاذباًمستصحبين كافة دروس الماضي بتبصّر وبصيرة ، مشروعاً متطلعاً لإعادة الوحدة..
••وهو مشروع يسمو فيه هذا وذاك على ذاته الضيقة وينطلق في رحاب مصلحة السودان الوطن الواحد الثري الشامخ.
••وهو مشروع تغيير في العقليات التي تمسك بزمام الوطن مشروع يجعل السكان باختلاف عرقياتهم ودياناتهم يجدونأنفسهم في سودانهم، السودان الجديد…
••فخريطة الطريق لحزب المؤسسات وضبطها التنظيمي ليست فقط موجهة للبناء الداخلي للأحزاب بل تقف شاهدةومشرئبة لنعمل على مشروعنا لصناعة الدولة السودانية ومن ثم إدارة تنوعها ..
••وليتلقف كلٌ منّا من هذه الخارطة المبدعة ما شاء وما يوافق مقدراته ومواهبه ليعمل على إنفاذه بقوة العزم والشخصية••
ولرب (مولود بسنونه) ..(فات الكبار والقدرو)??
والصبح موعدنا✌?✋?
مع محبتي؛

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً