عليه أن يتعلم كيف يتكلم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
25 أكتوبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
14 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
هل اتى على الانسان السودانى حين من الدهر؟فاصبح عبداً للقمة العيش والرغيف؟ قائده الجوع.ومعركته الصفوف .وسلاحه النقة فى وجه الصاحب بالجنب.؟ برغم ان الصاحب بالجنب مقهور ومقموع مثله..
(2)
وسأل سائل.هل الحكم الديمقراطى كان خيراً ام المؤتمر الوطنى؟فأحاب المسئول (لا اقول لكم ان الحكم الديمقراطى كان خيراً.ولكن المؤتمر الوطنى شراً منه).بالمناسبة الحكم الديمقراطى يمنع الثورات ويمنع تجلط الدم ويقى الحكام من الوقوع فى مصارع السؤ.
(3)
والحجاج يطلب من نائبه الأول طلباً فقال(أريد شعباً ليس بالصغير المحتقر.
ولا بالكبير المشتهر.إذا أشبعته شكر .وإذا أجعته صبر.وإذا أشغلته بالصفوف أطاع وإتمر.وإذا أبتليته بالازمات قال قضاء وقدر.ثم دعا لى بالعافية وطول العمر)فقال الوزير أحسب أنك تريد ان تحكم الشعب السودانى.فهو صحاب هذه الخصال والفضائل.فانتظر حتى ينتهى حزب المؤتمر الوطنى من حكمهم والتحكم فيهم.ثم تدخل أنت عليهم!!
(4)
الولاة ثلاث.والٍ كالغذاء يحتاج اليه دائماً.ولا يستغنى عنه.ووال كالدواء يحتاج اليه عند اللزوم.ووال كالداء.باعد الله عنكم وعنا الاقتراب منه.وبمناسبة الولاة.
فلو كنت فى محل والى ولاية القضارف المهندس ميرغنى صالح سيداحمد.لقمت انا واركان الحكومة الولائية.باغلاق مكاتب الحكومة بالشمع الاحمر.وذهبنا للمساعدة فى إنجاح عملية حصاد السمسم.فاذا لم تكن قادراً على الزراعة.فلتكن لك القدرة على الحصاد..وقد يقول مشاهد.انه رأى وشاهد والى القضارف وهو يساعد فى حصاد السمسم.وشاهد ذلك عبر الفضائية السودانية.وكلام المشاهد صحيح.ولكن مشاركة السد الوالى فى الحصاد كانت من اجل اخذ الصور التذكارية والتلفزيونية والسيلفى!.وهى عادة(يعنى حيشتروها؟) لدى كثير من الولاة.يمارسونها عند اللزوم.
وفى الذاكرة صور والى الخرطوم السابق الجنرال عبدالرحيم محمد حسين.وهو يكفكف بنطلونه ويخوض فى مياه الامطار.وفى الذاكرة صور والى كسلا الاستاذ ادم جماع وهو يتصور مع المصابين بحمى الكنكشة.وغير ذلك كثير..
(5)
على الفنان اى فنان(كم طويل او نص كم او حتى بدون كم )مشهور او مغمور.
وقبل أن يتعلم كيف يمسك المايك.وكيف يغنى وكيف يلبس وكيف يأكل او يشرب.
وكيف يختار اغنياته.عليه ان يتعلم كيف يتكلم..فقد (سمعت لك و شاهدت لك)فنان الصدفة (كما قال نفسه انه دخل المجال الغنائى بالصدفة)الاستاذ سامى عزالدين..عندنا سٌئل عن الصحف وعن مايكتب عنه مدحاً او ذماً.فقال وبكل صراحة(انه لا يقرأ الصحف)!!وذكر كثير من الاسباب.التى لا تقنع ديك راشد بصحتها..ولكن ماعلينا.!!فان عدم قراءة الاستاذ سامى عزالدين للصحف لن تضيف للصحف شيئا.وعدم قراءته لها لن تنقص من الصحف شيئا.إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر..فاذا قرأت فالنفع يعود لك.وإذا لم تقرأ فلن تضر إلا نفسك..فالصحافة لها القدح المعلى فى كشف كثير من المواهب الحقيقة.التى لم تأت بطريق الصدفة.والصحافة هى من أنارت الطريق لهم.وقادتهم الى التربع على وجدان غالبية الشعب السودانى.وإتمنى أولاً أن لا يكون عمنا وعميدنا وشيخ النقاد الفنيين الاستاذ ميرغنى البكرى.قد إستمع وشاهد وعرف ان بعض فنانو هذه الايام لا يقرأون الصحف.ولا يبالون بما يكتبه النقاد عنهم. وأتمنى ثانياً ان لا ينساق جيل كامل من المعجبين بفنان الصدفة ويبتعدون عن قراءة الصحف.لان فانهم المفضل.او (المقدس)إستغفرالله.لا يقرأ الصحف..
///////////////////////////