علي عثمان.. (في الصمت كلام)! .. بقلم: عبد الله الشيخ
نائبان، هما رياك مشار وعلي عثمان محمد طه، كانا ملء السمع والبصر، في القصر الجمهوري بالخرطوم، قبيل وصول قطار نيفاشا إلى محطته الكبرى. كان الرجلان على تواءم وانسجام تمكنا من خلاله تمرير خطة انفصال الجنوب، لكنهما لم يترقيا من طور الإنابة – مقام الرجل الثاني في الدولة – إلى طور الرئاسة، رغم استماتة كليهما في ذلك السبيل.
لا توجد تعليقات
