باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عمر مصطفى المكي “تحت الأرض” (1958-1964): عبد الخالق محجوب في بيت لا ينفذ له الهواء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 يونيو, 2016 11:35 مساءً
شارك

IbrahimA@missouri.edu

نشر المرحوم عمر مصطفى المكي ذكرياته عن اختفائه طوال فترة الحكم العسكري الأول (1958-1964) في حلقة المتفرغين الشيوعية مسلسلة في جريدة الميدان في نحو منتصف 1965. وكان عنوانها “ست سنوات تحت الأرض: ذكريات لا بأس من تسجيلها”. وقال لي التجاني الطيب أن أستاذنا عبد الخالق استثقلها لسبب ما. وكان يقول للتجاني: “إنتا المسلسل البلا بطلة دا حينتهي متين”. وكان أستاذنا حسن الظن بعمر مع ذلك. فذكر له تفرغه للحزب سرعان ما تخرج من جامعة الخرطوم لا يلوي على شيء بينما كانت شركة شل، أسخى المخدمين أيامها، قد وضعت عينها عليه. وقال لي محمد نور السيد إن أستاذنا كان أحرص ما يكون على استرداد عمر مصطفى المكي بعد الانقسام 1970 دون الآخرين. وقال له إن كان من خليفة لي أثق فيه فهو هذا العمر. وسمعت نفس الرواية عن رغبة استاذنا في عودة الدكتور فاروق م إبراهيم من الانقسام دون الآخرين.

وأعترف أن تلك الذكريات مما كنا نتطلع لقراءته في الميدان لرومانسية مُغَامرة هي طبع في الشباب أمثالنا. وأهم من ذلك فتحت لنا المذكرات طاقة لنعرف الفداء الذي من وراء نبل الحزب الشيوعي وجسارته اللذين مكنا لولائنا له ومحبتنا. وأكثر ما طربنا للشاعر عبد العزير سيد أحمد في نشوات آخر الليل وهو يتبتل حباً فيه:

إذا قلت حزبي

ولا أذكر بقيتها ولكنه يعدد بعد هذا المقاطع حقول الجمال التي تترامى بعد قولنا “حزبي” كأنك تقول “يا الكباشي” مثلاً. (هل من يمدني بنص القصيدة).

ويجد القارئ أدناه تلخيصاً للحلقة التاسعة (2 يونيو 1965) عن كيف كان ضنك عيش الشيوعي المختفي سبباً لإدانته بالنشاط الهدّام:

كان الحزب بعد الانقلاب في نوفمبر 1958 في بداية تجربة جديدة في العمل تحت الأرض. فلم يكن بوسعه توفير سكن لائق لكادره السري أو العيش المريح. فكان عبد الخالق يسكن منزلاً قال عنه عمر إنه “عجيب الشكل” في حي الركابية بأم درمان إيجاره 5 جنيهات “لا ينفذ له الهواء ولو رايته لأيقنت أنه ربما لا يظل “واقفاً” حتى صباح اليوم التالي. أثاث المنزل عبارة عن عنقريب ومرتبة وتربيزة للكتابة عليها ومصباح كهربائي صغير وكرسي ومجموعة كتب. الأكل يأتي مرة واحدة في اليوم وبصعوبة شديدة والمكان مقطوع من العالم الخارجي.

وفي نفس هذا المكان المتواضع في حي الركابية اعتقل بوليس الديكتاتورية الأستاذ عبد الخالق في يوم 18-6-1959 . . . ولكن الذي خرج عمر لذكره هنا هو أنه في أكتوبر سنة 1959 انعقدت المحكمة للنظر في القضية التي عرفت بقضية الشيوعية الكبرى المتهم فيها أستاذنا. ف”وقف أبارو (كمندان الأمن) كشاهد اتهام أول على جرم عبد الخالق باختفائه عن عين البوليس والدولة ودليله أن المنزل الذي وجد فيه غير صالح للسكن. ولا يمكن أن يسكن فيه عبد الخالق إلا بسبب اختفائه (فلو كان بريئاً من عداء الحكومة لما سكنه).

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دولة الكيزان ..!! .. بقلم: نورالدين عثمان
منبر الرأي
الحقن بالعمالة الأجنبية …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منشورات غير مصنفة
القبيلة و القبلية في جنوب السودان … بقلم: بقت مكواج انقويك
منبر الرأي
للمتاريس أن تكون حول القيادة العامة فقط .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
رحيل القادة الجنوبيين في سودان ما قبل الإنفصال .. بقلم: حسن محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عزيزي حميدتي كرسي رئاسة السوان لن يتحملك فترجل قبل أن تقود البلاد للهاوية !! .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا مرحبا بالذين قالوا (البشير جلدنا) ورفضوا الجنائية !! انهم والبشير سواء !! بقلم: ابوبكر القاضي/ ويلز

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنــــــــا مصـــــــــري .. بقلم: أحمد علام

طارق الجزولي
منبر الرأي

أساس الفوضى الحلقة رقم (39) .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقي علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss