عندما بلغت القلوب الحناجر .. بقلم: عصام الصادق العوض
7 مارس, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
35 زيارة
القلم امانه فهوه من كتب المقادير لذلك هو الشمعة والنور الذي يضئ لنا الطريق ونتكئ عليه ونجعله احيانا لسانا لنا وناطق فتحري الامانه والصدق يجب أن تكون سمة من جعل القلم له لسانا فالامانة والصدق اصبحتا تترنحان هنا وهناك زهاء ثلاثين عام بين الأروقة وحانات الانقاذ ودواوينها التي فاحت منها روائح الفساد التي افقدتنا العذة والكرامة وأصبح ينظر الينا بعين الازدراء والهوان والاستهتار فانتهكت عذرية أراضينا وأغتصبت وأحتلت
ثم جاءت ثورة ديسمبر المجيده والتي مازلنا نعيش فصولها والتي لم تراوح مرحلة الفوضي الثوريه التي يستنزف فيها خيراتنا برا وبحرا وجوا حيث السرقة (عينك يا تاجر ) والنهب وطباعة العمله لمن يستطيع إليها سبيلا فأصبحت دول الجوار مصدرا للعملات المزيفه التي بدأت بالطباعة في بلدانهم حتي بلغ الهوان بنا لأصبحت تطبع في داخل السودان ويشتري بها ثرواتنا الاستراتيجيه من ذهب وابقار وجمال وسمسم في عملية مدروسه وممنهجه وبأعلى وتيره للاستنزاف والتفريغ من الثروات (من دقنو افتلو) فيما يعرف بعهر الحدود
ان حالة الفوضي الثوريه التي نتمني ان تنتهي ببداية حكومة الثوره الثانيه لتبدأ مرحلة ترتيب البيت من الداخل الترتيب الذي يتطلب أن تعمل الحكومه والحاضنه السياسيه في تناقم وتناسق عكس سمة التناحر والتشاكس في حكومة الثوره الأولي وهي احدي أسباب فشلها في الكثير من الملفات حيث اهدرت الطاقات في الكثير من الأمور الانصرافيه وكأنها حكومة سوشيل ميديا هذا التشويش الذي مهد لفلول النظام البائد بترتيب صفوف منتسبيه واحداث فوضي وعنف في الهامش والوسط والغرب والشرق
عبرت حكومة الثورة الأولي العام 2020 ببلوغ القلوب الحناجر كان ما زال الحصار الاقتصادي مضروبا ثم الفيضانات وجائحة كورونا وطلقاء النظام السابق بجيوشهم وعتادهم وكتائب ظلهم كان ذلك العبور بمعجزة صبر المواطن وتحمله الصعاب ايمانا بثورته المجيدة وتحمله( اكل التراب ) ولا عودة للنظام السابق بأي شكل من الأشكال وبأي مسحوق من المساحيق
ان تفريغ الوطن من ثرواته خطر داهم يجب أن تتصدي له حكومة الثوره بوقف التصدير العشوائي وبالعملة المحليه والذي يحدث حتي هذه اللحظه عبر معبر ارقين او غيره من المعابر يجب أن يقابل هذا الانتهاك بالمسيرات والتتريس كما كان يحدث ابان النظام السابق فلا فرق بين النهبين
فهي نفس الثروات التي كانت تنهب فهي تنهب الآن وعلي مرأي من الجميع فمن الأولي الوقوف خلف حكومة الثوره التي لا قوة لها إلا بقوة الثوار والشوارع التي لاتخون
واخيرا
المجلس التشريعي ليس للمحاصصات الحزبيه يجب أن يكون شباب الثوره حضورا فهم قادة المستقبل
هنالك الشهداء الذي جاءت هذه الثورة علي نعوشهم قدمو أرواحهم فداءا للوطن
ليجلس الوزراء ونواب المجلس التشريعي ليشرعو القوانين ويصوبو الحكومة
اليس من المنصف ثلاث او اربع مقاعد بإسم مقاعد شهداء الثورة والمفقودين والجرحى
لنرد لهم شيئا من حقهم المهدور
#غلق المعابر مطلب وطني
#اربع مقاعد في البرلمان بإسم مقاعد الشهداء
والجرحى والمفقودين
alsadigasam1@gmail.com
/////////////////////////