عندما تنبأ “حسن” وتضجر “عمر” .. بقلم: مجدي مكي المرضي
قبل أن يتصدع المشروع الإسلامي بسبب المفاصلة الشهيرة ليصبح بعدها فجوراً في الخصومة وضيقاً في العيش وتلاعباً بأموال الشعب وإهداراً لموارد الدولة، سبق الدكتور حسن الترابي “رحمه الله” غيره في الحديث عن نطفة فسادٍ بدأت تتكون في رحم الجسد الإسلامي، وأذكر حينها، إن لم تخني الذاكرة، أن عراب الإنقاذ قد خصص نسبة 9% ليصف بها حجم فساد الإسلاميين في ذلك الوقت.
مجدي مكي المرضي
لا توجد تعليقات
