باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عندما تنبأ “حسن” وتضجر “عمر” .. بقلم: مجدي مكي المرضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قبل أن يتصدع المشروع الإسلامي بسبب المفاصلة الشهيرة ليصبح بعدها فجوراً في الخصومة وضيقاً في العيش وتلاعباً بأموال الشعب وإهداراً لموارد الدولة، سبق الدكتور حسن الترابي “رحمه الله” غيره في الحديث عن نطفة فسادٍ بدأت تتكون في رحم الجسد الإسلامي، وأذكر حينها، إن لم تخني الذاكرة، أن عراب الإنقاذ قد خصص نسبة 9% ليصف بها حجم فساد الإسلاميين في ذلك الوقت.
لم يقدم الشيخ الترابي كشفاً بأسماء المفسدين أو أدلة تثبت فسادهم ولكنه، دون شك، وهو القانوني الضليع، لم يكن ليطلق التهم جُزافاً دون أن تكون قد تجمعت لديه قرائن عديدة وخيوطٌ كثيرة قادته للكشف عن مواطن الفساد الذي إستشرى وتمدد وإزداد تأسناً بمرور السنوات حتى وصل بنا الحال إلى إستسهال ممارسته والتشدق بالذكاء في حبك خيوطه وألاعيبه، بل وصل بنا الأمر إلى درجة الإستخفاف بالفساد فسنوا له عقوبة “مايعة” كغانية في ماخور رخيص وأطلقوا عليها مسمى “التحلل”.
لم يكتفِ الترابي بتصريحاته تلك بل تحدث أكثر من مرة في لقاءات متفرقة عن فساد الدولة وضلال أهل الحل والعقد فيها وكيف أنهم تطاولوا في البنيان دون رقيبٍ يردعهم عن شهوة السلطة وفتنة السلطان.
لا يمكن إغفال شهادة الدكتور الترابي عن الفساد في العهد الإسلامي للدولة السودانية وهو الشخصية المحورية الأولى في ذلك المشروع الإسلامي بغض النظر عن رأي كثيرٍ من الناس حول مقصده من الإفصاح عن دواخله وأسفه وحسرته على ما آل إليه حال تلاميذه وحوارييه من ولعٍ بالدنيا ونسيانٍ للآخرة! ما قاله قبل العام 2000م نعيشه واقعاً في العام 2018م وليس هذا من قبيل ضرب الرمل أو التنجيم ولكنه كان يعي ويعرف ما يقول.
إن نبوءة الترابي الإستباقية عن الفساد وتبريره لغوص الإسلاميين في مستنقعه بسبب عدم تربيتهم على مدافعة شهوة السلطة وفتنة السلطان، يفسر ما آل إليه الحال الآن ويكشف لنا لغز التطاول في البنيان.
من جهة أخرى، كان المرء يتعجب كثيراً من تبرم وضيق رئيس الجمهورية عند ذكر الفساد في الدولة وكانت حجته دائماً أن من يمتلك أدلة على فسادٍ أحدهم فليقدم برهان إدانة، فهل من يقوده ذكاؤه وضميره الغائب إلى جني الملايين دون رقيب أو حسيب يمكن أن يترك دليلاً يا فخامة الرئيس! وإن توفر الدليل فكيف يمكن محاربة الكبار!
كلنا شهودٌ على ردود أفعال رأس الدولة وتضجره عند ذكر الفساد ولو تلميحاً حتى خشي الجميع من الحديث عنه وصار من المحرمات حتى ثقل الحمل وتقوس ظهر الدولة فكانت تلك الهبة المتأخرة والإنتفاضة العجوز على مواطن الفساد وأهله والإنقاذ تخطو نحو عامها الثلاثين فصرنا نسمع مواء “القطط السمان” التي لم تأكل من خشاش الأرض بل صارت تسرق من قوت الشعب.
أعجبتني عبارة “الإنفتاح النيوليبرالي” التي وصف بها دكتور التيجاني عبد القادر ظاهرة تحول إخوته الإسلاميين من الزهد في الدنيا إلى الرأسمالية الدنيوية، وأحزنني في نفس الوقت أن يكون الوطن هو مسرح تطبيق هذا النموذج ليكون الشعب هو الضحية.
ما بين نبوءة “حسن” وتضجر “عمر” ضاعت قيمٌ كثيرة، مادية ومعنوية، وأرقام الفساد الفلكية نعجز حتى عن نطقها وكتابتها، فتدخل الأمن بوحدته المكلفة بالتحقيقات في جرائم الفساد وسجن البعض وحرر آخرون وتحسس كثيرون مواطن الخلل في أعمالهم ولربما بادر البعض بتطبيق “فقه التحلل” في هدوءٍ تام حتى يأمنوا شر خلع الأظافر إذا عدُوا من القطط السمان!
مهما يكن من أمر، فهناك صفتان قميئتان تلازمان الحالة السودانية الآن وعلينا التخلص منهما وهما “الفساد” و”قذارة” عاصمة البلاد، ولنا في ذلك عودة، فهلا أسرعنا الخطى لمحو آثارهما عن جسد الوطن!

مجدي مكي المرضي
4 أكتوبر 2018م

zaeeem1806@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدوحة الثانية .. بقلم: ابراهيم علي ابراهيم المحامي- واشنطن،
منشورات غير مصنفة
تاني الخائن الله يخونه .. بقلم: جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة
برنامج الحد الأعلى .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
بكاء على حريق الكتب أم اصطلاء على شجون الذاكرة؟
منبر الرأي
يا القراي جاهزة للمناهج : حكاية النعامة والجِمال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاطاحة بالقديم…دعوة الى تأسيس إجماع وطني … بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

السويد من العبودية الي الرفاهية (2) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

احمد الطيب زين العابدين: المهدي غير المنتظر الذي استتر .. بقلم: د. عبدالسلام نور الدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

كثرة الاحتفالات وضعف السياسات تعمق الأزمات .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss