(عندما توقف الزمن..!!).. مفازة التيه السوداني .. بقلم: ناصر البهدير
كأنما لعبة الحكاية المغزولة بدقة تتفتت وتذوب بين قدمى رجلين جالا في مسرحهما المتكئ على وقائع تبدو إلى حد ما واقعية تستسلم لأقدارها المحتومة وسط ضوء باهر يغمر متنها كلما اشتهى راويها أن يستزيد كما قارئها النهم الذي يريد أن يتمدد ويتأنق ليس بوثيقة متعة مؤقتة إلى حين الانتهاء من متابعة سر التابو في تجليه الأكبر على مشهد الجنس ونوع الحكاية المغموسة في عسل اللذة. وانما بوثيقة كاملة الصلاحية.
لا توجد تعليقات
