باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عندما كفّت البنوك عن العياط … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

اخر تحديث: 6 يوليو, 2010 6:06 مساءً
شارك

أذكر أننا في بدايات العمل الوظيفي وحين كان ـ ولا زال ـ المرتب الشهري كعائد ملزم بتغطية منصرفاتنا الشهرية ولا يستطيع لطول اللحاف وقصر رجليه ـ رجلي المرتب ـ فكرنا في الإقتراض من أحد البنوك الحكومية لعلنا نحظ بأحد نجاحات المشاريع الإستثمارية ونغدو من الملاك للسيارات الفارهات والبيوت ذوات الباحات المريحات ونرتقي بفعل الأموال المتحصلة من مشاريعنا المتخيلة حتي ذلك الوقت الي مصاف الطبقة التي لا تشكو إلا تجاوز خط الفقر الي أعلي بالطبع ..! المهم كانت فترة تداولاتنا المالية كما يقول مختصو سوق الأوراق المالية وسماسرة البورصة ،مع البنك ذو الصفة الحكومية ناجحة الي حد معقول الي أن ظهرت تعاملات جديدة مع البنوك بضمانات خيالية والبنك (يعيط) ولكن يمول ، فأصبحنا نحن الذين لا علم لنا بمآرب المصطلحات التي إنتشرت في بداياتها ذلك الزمان كمصطلح (الجوكية) و(ظهّر لي وأغطيك ) …! وتبدلت دراسات الجدوي الجادة الي رهن ثم تبديد لأموال البنوك ثم تعسر ثم فقد متبادل للثقة بين العميل والبنك الي أن طفحت تراكمات الإعسار وبيع الرهون التي نتابعها بإستمرار .. الطموح الذي كان يلفنا وقتها بتغيير أحوالنا وكل الآمال في حياة أكثر تقدماً من خلال تعاملنا مع البنك أن أفيضوا علينا بمرابحة علّها تربو عند الله ولكن مرّت علينا مراحل إعسار صعبة فهمنا بالضبط لم تم إختيار هذه الكلمة تحديداً لوصف الحالة التي تكون عليها وقد قارب صك البنك علي السداد.. قبل يومين قرأت موضوع طي إعلان لبنك السودان المركزي ــ وحدة التمويل الأصغر، نتائج مسابقات التمويل الأصغر كما جاء تحت شعارلنهزم الفقر بالإبداع وكما ذكر في الإعلان أن المسابقة تكونت من جزئين ، الأول تنافس فيه المشاركون بتقديم خطط عمل لمشروعات تمويل أصغر جديدة والثاني تنافس فيه المشاركون بتقديم بحوث قصيرة لتنمية وتطوير قطاع المشروعات الصغيرة .. إتجه نظري مباشرة نحو قائمة الفائزين ومشاريعهم وذهلت لتنوع الخطط المقدمة والأفكار المبتكرة والمتدرجة من المشاريع ذات المدي المحدود حيال تنفيذها الي تلك التي يمكن أن تتحول هيكل مشاريعها الي شركات كبيرة ، فمثلا إليكم سادتي بعض عناوين خطط المشاريع التي قرأتها والمنطقة التي تقدم منها المتسابق ، كان هناك مشروع عن تعبئة منتجات التبلدي بمنطقة كالوقي ـ جنوب كردفان، مشروع آخر كانت فكرته عن إنشاء مصنع صغير لتصنيع الدمي من القماش والقطن والإسفنج ومقدمه من الطائف ، مشروع لدعم صناعة الأجبان في الريف بتمليك الأسر حاضنات اللبن الكهربائية والحلابات الصغيرة ، ومقدم هذا المشروع من حلفا قرية تسعة ، وهكذا تتواصل القائمة الفائزة بمشاريع التمويل الأصغر .. كل هذه الدراسات المتنوعة التي قدمت ـ وهي مشاريع فائزة بشهادة خبراء البنك المركزي الذين قاموا علي أمر هذه المسابقة ـ لم لا تتحول الي شريك أساس مع البنك وتحويلها من صيغة تمويل أصغر الي دعم فعلي لتحويلها الي نماذج إستثمارية ناجحة تابعة لوحدة التمويل الأصغر .. لقد بينت هذه الخطط والبحوث التي تم تقديمها للوحدة أن المواطن لا زال يبدع ويهتم ويثابر فقط أعينوه بزبر الحديد وورق النقد .

zizetfatah@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
دور البناء الأسري في التحول الديمقراطي في السودان.. بقلم: طاهر عمر
دا شنو يا كمرد سلفاكير ميارديت!!  .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
بيانات
قوى الحرية والتغيير ومحامو الطورئ ينعون الأستاذة (منال عوض خوجلي)
جذريون نعم..ولكن كيف؟ .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جيبوتي “رمانة الميزان في الشرق الأفريقي” (5) .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

العقل المستقيل في تونس وما حولها .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلى متى نتعامل بحسن النية؟! .. لعمري أنها السذاجة عينها.!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

إعتذارك مابفيدك ، ولن يجوز علينا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss