عندما يتحول مجلس الوزراء الى لجنة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والعجب العجاب ان المسيرة التي نظمها الحراك الشعبي حشد من فلول النظام البائد وانها عطلت الشوارع ولم تجد اي اعتراض من اية قوة نظامية فهل هي مؤامرة جديدة تؤكد على بقاء الفلول في الاجهزة النظامية ويمهدون لعودة النظام المباد من خلال هذه الممارسات التي تستغل اجواء الممارسة الديمقراطية ؟! ومن جهةٍ اخرى عندما نجد السيد رئيس مجلس الوزراء يصدر قراراً يحمل رقم 137 لسنة 2020م ويسميه تكوين اللجنة القومية لانجاح الموسم الزراعي الصيفي فهل حقاً رئيس مجلس الوزراء عندما يكون مثل هذه اللجنة من اربعة وعشرين شخصاً فيهم وزراء الزراعة والداخلية والحكم الاتحادي والمالية والطاقة والتعدين والري والثقافة والاعلام فهل يمكن ان ننظر لمثل هذه اللجنة من رئيس مجلس الوزراء لمجرد انجاح الموسم الصيفي؟ اذاً ما قيمة وزير الزراعة الذي ارتضى لنفسه ان يكون نائباً لحمدوك الذي لا علاقة له بالزراعة ؟! وهل عندما كانت الزراعة هي الرافد الاساسي للاقتصاد السوداني بما ينتج من السمسم الذرة والحبوب الزيتية والقطن والصمغ العربي هل كان رؤساء الوزراء الذين عاصروا الجنيه السوداني وهو يساوي اكثر من ثلاثة دولارات هل اداروا البلاد من خلال لجنة لانجاح موسم زراعي؟! على اي حال هذه اللجنة وما تضمهم من وزراء لا تدل على الفشل الاداري فقط بل تؤكد على خلل رئيسي في العقلية التي تدير هذا البلد الكظيم.
لا توجد تعليقات
