عندي حلم تحقق فجره ” سقوط الطاغية” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
لك الويل من شعبك الأبكم
أستعير قولة مارتن لوثر ” عندي حلم” وحتماً فلا عجب إن انطبق هذا القول والشعور به على نفس كل السودانيين الشرفاء الذين للأسف قد سحقوا قهراً نفسياً ومادياً واجتماعياً وعنصرباً وجهوياً وعرقياً واسترقاقاً وتشريداً وتنكيلاً بدنياً استمر طيلة ثلاثين سنين من عمر الزمان المر الكالح السواد لم يعهد فيه السودان بل حتى دول العالم باجمعه نظاماً قمعياً فاسداً متجبراً متكبراً على أمته من خلق الله وبإسم الدين كنظام ( الاإنقاذ) الذى جاء كاذباً بإسم الدبن الشكلي الرتوش ليصدقه العوام من غوغاء البشر أو الذين اشترى منهم ذممهم بمال دافع الضرائب الذى جُففت كل موارده بما فى ذلك حرية الأفراد لإخراج زكواتهم لذويهم الفقراء بانفسهم وهم الأعلم بحاجتهم أكثر من حكومة هي فى غياب كامل عن الحكم الرشيد والتنمية الرشيدة والإصلاح الديمقراطي الرشيد وفوق كل ذلك هي بممارساتها الفعلية أبعد ما تكون من طريق الدين الحنيف والإسلام الذى يساوي بين الناس فى كل شيء. والطامة الكبري بيع الوطن وبيع ابنائه وجنده وانشطار أعز أجزائه فضعف وطن كان له وزن واحترام إقليمي وعالمي. ونحن الذين يعمرون الأرض أينما يقطنون قد فشلنا بفعل سياسة هذا النظام الغير منقذ ولا منظم فشلنا من الرقي بالتنمية المرجوة لكي نكون أفضل قطر في كل أفريقيا والشرق الأوسط! بالعكس صرنا أفقر الشعوب وأجوع الشعوب ونحن فى وطن ينعم بكل خيرات الأرض والسماء
عندي ولغالبية أهل السودان الحلم ليس بسقوط هذا الطاغية وحده بل سقوط كل رموزه ومؤسساته وشركاته
لا توجد تعليقات
