باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن الترابيل والبراتيل: سياحة فيلولوجية .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 9 مايو, 2022 1:33 مساءً
شارك

khaldoon90@hotmail.com

أطلقت الصحافية الشابة الأستاذة نجاة إدريس إسماعيل مؤخرا ، صحيفة إلكترونية شاملة ونشطة: اخبارية وثقافية واجتماعية وترويجية ، أطلقت عليها اسم ” التّرابيل “. استوقفني هذا الاسم الجاذب ، وذو الدلالة الخاصة في سياق الموروث الثقافي ، وخصوصاً الآثاري في السودان.
وقد ذهب وهلي بالفعل الى ان الاستاذة نجاة صاحبة صحيفة ” الترابيل ” الالكترونية ، انما أرادت بهذا الاسم ” الطّرابيل ” بالطاء المشددة كما تنطق على نطاق أكثر شيوعاً ، وهي الآثار الهيكلية والاطلال الشاخصة التي خلفها الاقدمون ، وخصوصاً الأهرامات.
وما يزال هذا الاسم يدور على الالسن بذات المدلول في مناطق الاثار بالسودان سواء كانت اثار حضارة نبتة بمنطقة كريمة والبركل ونوري والكُرو وغيرها ، او الآثار المروية بالبجراوية وود بانقا والمصورات الصفراء وغيرها.
وقول السودانيين للاهرامات والمباني الاثرية العالية ” طرابيل ” في عاميتهم ، له أصل أصيل في اللغة العربية الفصحى التي تفيدنا معاجمها وقواميسها بأن ” الطِربال ” بطاء مشددة مكسورة: هو كلٌ بناء عالٍ كالمنارة ونحوها. وكل قطعة من جبل أو حائط مستطيل في السماء.
أما ” البَرتال ” وجمعها ” بَراتيل ” ، فهو كما قال العلامة عون الشريف قاسم في قاموس اللهجة العامية بالسودان: طبق من الخوص تغطى به صينية الطعام. وبالطبع فان التاء من الممكن ان تتعاقب مع الطاء للقرب والمشاكلة فيصير نطقها ” برطال وبراطيل ” على التوالي ، مثلما آثرت الاستاذة نجاة تسمية صحيفتها ” الترابيل ” بدلا عن الطرابيل بالطاء الاكثر شيوعاً وبدات المعنى.
والبرتال ، وهذه الكلمة هي حالياً مستعملة على نحو اكثر في غرب السودان وما وراءه ، أعني بالتحديد:غرب كردفان ، ودارفور عموماً وتشاد ، اكثر من باقي انحاء السودان ، ولكن شرح عون الشريف لها يدل على انها كانت معروفة ومستخدمة في سائر انحاء السودان. ذلك بانه لم ينص على نسبتها الى صقع بعينه او مجموعة عرقية محددة داخل البلاد. ولكن يبدو ان استعمالها قد انحسر وصار الناس يقولون ” طبق ” فحسب.
فالبرتال هو في عربية المناطق التي ما يزال يذكر فيها بكثرة، هو غطاء لسُفَر وأواني الطعام ، مصنوع من الخوص والسعف وغيره من صنوف القش الناعم والمرن مثل ” البِنُو ” بكسر الباء وضم النون ، ويكون عادة ملونا ومزركشاً ومصنوعاً بفن وعناية ظاهرة ، مما يجعله في حد ذاته تحفة تشكيلية بديعة. والبرتال ذو شكل اقرب للمخروطي ، لانه يجىء متدرجاً في الارتفاع صعوداً من قطره او اطرافه نحو الوسط . فهو يشبه الهرم او التربال / الطربال الى حد كبير من حيث الشكل ، وربما لهذا السبب نفسه اطلقوا عليه اسم طربال / تربال مجازاً ، ثم احلوا الباء محل التاء في اوله ، وهذا لعمري جائز بحسب ممارسات القلب والإبدال اللغوية المعروفة.
ثمة مفردة توراتية يشيع في الاعتقاد أنها عبرية الأصل ، ليست ببعيدة في ظننا عن هذا الحقل الدلالي ، هي كلمة ” ترافيم ” Teraphim ، وهي ايقونات او تماثيل صغيرة تقوم مقام الالهة الشخصية او الاسرية ، التي يسهل حملها والتنقل بها من مكان الى آخر بغرض العبادة والتبرك والتفاؤل ، وطلب العون والمساعدة. وقد جاء ذكر تلك الترافيم في سفر التكوين من الكتاب المقدس ( الاصحاح ٣١ الآيات ١٩ و٣٤ ) ، في سياق رواية مفادها أن السيدة راحيل ابنة لابان ، وزوج نبي الله يعقوب عليه السلام، ووالدة كل من ابنيه يوسف وبنيامين ، قد سرقتها من أبيها ، وحملتها معها الى بلاد الكنعانيين ، عندما ارتحلت مع زوجها يعقوب من أرض حاران بشمال غربي العراق الى تلك الديار بأرض الشام. فالفاء هي بديلة الباء نظرا لقرب مخرجيهما ، والميم هي صنو اللام ايضا وكثيرا ما يحدث بينهما التعاقب. وتاسيسا على ذلك ، فإن ترافيم يمكن ان تنطق ترابيم بالباء بدلا عن الفاء ، ومن ثم يسهل الانتقال منها الى ترابيل باللام عوضا عن الميم.
وكنا في الواقع قد حاججنا في مقال سابق لنا ، بان يكون ” الفوم ” المذكور في القرءان الكريم على انه الطعام الذي طالب به بنو اسرائيل عقب خروجهم من مصر بعد ان سئموا من المن والسلوى ، هو هذا ” الفول ” نفسه ، والذي ينطق في العبرية ” بُول ” بالباء المهموسة مثل نطق الكلمة الانجليزية Pool . والشاهد هو ان هنالك صلة معنوية ودلالية تجمع ما بين الطرابيل السودانية بمعنى الاهرامات ، والترافيم العبرانية بمعني التماثيل الصغيرة التي تُستخدم كآلهة شخصية ، وذلك بجامع القداسة في كل. ولا شك في ان الهرم في ثقافة وادي النيل القديم ، قد ظل دوما بناءً مقدسا. وقد كان هذا المعنى نفسه موجودا في ثقافة العرب القدماء ، اي ربط الطرابيل بالقداسة. فقد نقل عون الشريف عن ابن قتيبة في كتابه ” الشعر والشعراء ” قوله مثلاً: ” الغَريّان طِربالان كان النعمان يلطخهما بدماء القتلى يوم بؤسه “، فتأمّل !!.

خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمارة قطر والتحالف الأخواني الإيراني لاسقاط الدولة المصرية .. بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
(زكريات من وطن كان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منشورات غير مصنفة
شوف عمايل السياسة
الأخبار
إحالة 20 دعوى جنائية ضد الدولة للمحكمة
منبر الرأي
ألكسـندر بوشـــكين أمير شـعراء روســيا ( 1799 – 1837 م ) .. بقلم: بقلم صــلاح محمد علــي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الهلال يصعد من الكاميرون .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

نادي الحكومة ونادي الشعب (2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منبر الرأي

قفْ تأمل.. كيف يفكر (الأبالسة)!؟ .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو

وزير الخارجية المكلف أفتي بأن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss