عن التعاقب اللحني بين المدائح والأغاني في السودان .. بقلم: د. خالد محمد فرح
أوقعتني محض الصدفة وأنا أقلِّب محطات التلفزة في مساء اليوم الثاني من أيام شهر رمضان المعظم الذي تظلنا أيامه ولياليه العطرة حالياً ، على منظر جوقة من المؤدين لمدحة نبوية مختارة ، شاهدتها واستمعت إليها من خلال شاشة قناة الشروق الفضائية. وقد استوقفني لحن تلك المدحة النبوية بصفة خاصة وجذبني لطرافته ، ومفارقته للسائد والمألوف في ألحان المدائح التقليدية وإيقاعاتها ، إذ أن ذلك اللحن قد نُسج حذوك القذة بالقذة ، على منوال لحن أغنية شهيرة لثنائي العاصمة من كلمات الدكتور علي شبيكة ، وألحان الأستاذ السني الضوِّي ، تلك الأغنية التي يقول مطلعها:
لا توجد تعليقات
