باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن رحيل صلاح حاج سعيد: لسة بيناتنا المسافة .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 25 نوفمبر, 2022 10:34 صباحًا
شارك

ما يزال يذكر بوضوح تلك الامسية من امسيات السنتر، أو حرم جامعة الخرطوم الرئيسي البهيجة في رُشاش عام ١٩٨٤ ، ومعه صديق له هو خدن الطفولة والصبا والشباب والكهولة الماثلة الان ايضا، وهما يسيران في شارع النشاط، يتآنسان كالعادة ويلغطان في مواضيع شتى، فاذا بهما يتسمران قبالة الباحة الغربية الصغيرة المعشوشبة لكلية القانون، ليستمعا لاول مرة الى اغنية جديدة لمطرب تلك الحقبة الصاعد الى ذرى عرش الغناء والتطريب في السودان انئذ، الاستاذ مصطفى سيد احمد .. وكانت تلك الاغنية هي رائعة الشاعر الغنائي الشفيف ، الاستاذ صلاح حاج سعيد ، الذي فجعت الاوساط الفنية والادبية برحيله الى دار البقاء والخلود مؤخرا. ولعلها كانت اول مرة يؤدي فيها ذلك المطرب العبقري ، تلك الاغنية من على خشبة المسرح في حفل جماهيري عام. بيد ان المفارقة قد كانت هي ان حضور ذلك الحفل الذي اقيم في اطار اسبوع القانون، لم يكن كبيرا البتة، ولم يكن في مستوى تلك الاغنية المبهرة، ولا سبيل البتة بالطبع، الى مقارنته بالحشود الهائلة التي كانت تؤم حفلات مصطفى سيد احمد في زمان لاحق، منذ اواخر ثمانينيات القرن الماضي وحتى تاريخ وفاته في مطلع عام ١٩٩٦م، فقد صار الزمان غير الزمان، وبات كل الشباب يودون حينئذٍ، ان يكونوا مع الطيور ” الما بتعرف ليها خرطة ولا في إيدا جواز سفر “. ربما لان تلك السنة كانت سنة شهباء مجدبة، أذهلت جميع السودانيين عن الاستمتاع بكل شي بمن فيهم طلاب الجامعة ، بينما كان النظام المايوي يترنح قبل سقوطه المدوي بعد اقل من عام واحد منذ تلك اللحظة.
وقد علق صديقي السميّع الذواقة، وذو الاذن الموسيقية المرهفة عندما الجمتنا الدهشة معاً ، واستبد بنا الطرب من فرط روعة تلك الاغنية كلماتً ولحناً وموسيقى وأداء، فقال: انه سوف يمر على الناس زمان طويل، حتى يتذوقوا هذا الغناء الجميل، ويقدّروا هذه الموهبة العظيمة حق قدرها، وقد صدق لعمري.
يا لروعة الاداء عندما يرفع مصطفى سيد احمد عقيرته بقول صلاح حاج سعيد في ذات الاغنية:
يوم تجيبني عليك بصدّق
إنو مرة الحظ طراني !!
تلك حنجرة ثكلى أخرى تضج بالمواجد، كما وصف صديقي الشاعر ابراهيم الدلال حنجرة المطرب الرائد ابراهيم عوض ذات مرة.
لقد قابلتنا هذه العذوبة الاسرة من قبل في الواقع في عمل آخر مشترك بين صلاح حاج سعيد ومصطفى سيد احمد ، هو اغنية ” الشجن الاليم ” التي جاءت من الحان محمد سراج الدين، والتي شكلت ضربة البداية الحقيقية في تقديرنا لمصطفى سيد احمد، كمطرب استثنائي، وكرسته فناناً كبيراً حقا، تبوأ موقعه بجدارة بين الكبار حتى ان احدهم قال: كما ان الشعر العربي قد افتتح بملك هو امرؤ القيس واختتم بملك هو ابن العميد، فان فن الغناء الحديث في السودان قد افتتح باحمد المصطفى واختتم بمصطفى سيد احمد، فكأنه ابتدأ بمصطفى واختتم بمصطفى، أو كما قال !.
ولا شك في ان مصطفى سيد احمد مدين في نجاحه كفنان، للاستاذ الشاعر صلاح حاج سعيد رحمه الله، وهو شاعر الروائع الخالدات على قلتها. تلك لعمري اغنيات مثل: لقيتو واقف منتظر أو يخلق من الشبه أربعين التي يؤديها الفنان الكبير الاستاذ الطيب عبد الله، ونوّر بيتنا التي لحنها الموسيقار بشير عباس وأدتها البلابل، ثم باقة فواحة الشذى من الاغنيات التي اداها الفنان الراحل الاستاذ مصطفى سيد احمد، الى جانب اغنية: يا جميل يا منتهى الإلفة التي اداها الفنان الشعبي الاستاذ حسين شندي، وذلك على سبيل المثال فقط. رحم الله الشاعر الكبير الاستاذ صلاح حاج سعيد وتقبله عنده في الصالحين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسماء السودانيين المقتبسة من معاني الجمال وأنموذج الشخصية الحميدة (10-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين
منبر الرأي
لعناية الأستاذ فيصل محمد صالح: ألا يزال ضياء الدين صديقك؟! .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
فرق الكوميديا للنكات ودورها السلبي في تأجيج العنصرية والقبلية في السودان .. بقلم: عاطف العجيل
الأخبار
واشنطن طلبت الضغط على إيران لعدم التورط في حرب السودان
البرهان وحميدتي مسألة وقت ليمثلا أمام الجنائية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

ظاهرة العنوسة بين بنات المغتربين: مفارقة تاريخية .. منى أبو زيد: الرياض

منى أبو زيد
الأخبار

توقعات بأمطار غزيرة بالخرطوم ومعظم الولايات اليوم واليومين القادمين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جيشنا ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
Uncategorized

نحو الهدنة والتفاوض كيف تبدلت المصالح الأمريكية في الحرب على ايران؟

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss