باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عن سليم بركات والكرمل وعوالم أخرى! .. بقلم: عماد البليك

اخر تحديث: 1 مارس, 2015 6:32 مساءً
شارك

لا يحكى
“ما الذي يفعله الموت الذي أضجر الشهود بهرجه وخرج مع الخارجين من الباب ذاته الذي يُفضي إلى الحياة!”
بدت هذه الكلمات كما لو أنها أخر ما سجله الكاتب والشاعر الكردي السوري سليم بركات، وهو ينتقل إلى عالم ثان، ثم اتضح ان الخبر ليس إلا مجرد كذبة أو تشابه اسماء، فسليم بركات الذي رحل هو الأردني سليم بركات وإن كانت له علاقة بالأدب فاهتماماته مختلفة تماما.
ويبدو ان هذا التشابه أوقع الكثيرين في الخطأ فتناقلوا خبر الوفاة. 
سليم بركات ومحمود درويش اسمان يتجاوران بالعودة إلى تجربة مجلة الكرمل التي شكلت لفترة ليست قصيرة نقلة في الوعي الإبداعي والشعري والنقدي، وقد استرخى على ظلالها الكثيرون وهم ينتظرونها بفارق الصبر، وكانت تصلنا في السودان قاطعة البحار قاطبة، كان الزمن منفتحا برحابة، وكان زمن الشعر قويا وجارفا.
لقد شكل سليم بركات وهذه مناسبة للوقوف معه، مدرسة خاصة في الإبداع العربي وفي السرد الجديد القائم على استنطاق التراث والوعي به وتوظيفه، فهو ملم مميز بفنون البلاغة والقول بمنهج ملتزم تماما. وفي الوقت نفسه هو حديث جدا لا يكاد يفترق عن الحداثة في أبدع تجلياتها، بحيث يصعب عليك أن تصنف موقعه بالضبط. هل هو ينتمي لزمنه الخاص أم لتقاطعات القديم والجديد والرغبة في صناعة نص متفرد له ذاتيته وعنفوانه وجنونه.
وفي التجارب السردية التي جاءت مستمدة روح النص الشعري والقصيدة الجديدة، كان سليم بركات ينسج عوالمه الخاصة، حيث الرواية عنده اكتناز قوي من المخيلات المتداخلة والغريبة التي يصعب فكها لوحدات متناثرة، فالصور الذهنية التي يصنعها في السرد هي وليدة مخيلة عجائبية وصعبة التفكيك. ولا يمكن الدخول فيها إلا عبر مزيد من تغييب الوعي، كأنما هو احتياج إلى ما يعرف بالقراءة البرزخية التي يكون على القارئ أن يتقمص المسافة الفاصلة بين الوعي واللاوعي، بين صمت القراءة الواعية وكلام القراءة التي تشير ولا تسمي الأشياء أبدا.
في البداية يبدو الدخول إلى عوالمه، كأنه رحلة البحث عن كنز مستعص أو مغارة يدخلها المرء لأول مرة فيتوه بداخلها ثم يخرج بسهولة ليكتشف أن رأسه قد احتشد بصور متداخلة وأضغاث أحلام تتراكب مع مشاهد من حياة الإنسان، ليجد نفسه ربما يسأل السؤال الآتي.. هل أنا الذي أحلم أم أنه سليم بركات؟
تتنقل في النص ما بين مدن الأكراد وعالم النرد المتقلب الى مدن متباعدة في الذهن، ترى نساء يجلسن في سمر، تلك هوايتهن الوحدة، وهن قد تجمعن في شكل أطياف متناثرة، كأنهن جدات او نساء من عالم لم يولد بعد.
إن التمرين على قراءة روايات سليم بركات يتطلب نوعا من التمرين المستمر على القراءة يبدأ بوعي الطريقة التي يكتب بها، وكما ذهب ابراهيم نصر الله فإن الشاعر الذي يكتب الرواية يُعطي رواية ذات عالم خاص، لا يشابه عالم الروائي الذي يكتب رواية، وما يكتبه بركات بهذا المنظور هو رواية القصيدة وان كان هناك بعد آخر يستمد منه سليم عالمه وهو عالم الابداع التراثي العربي الذي جعل له نكهة خاصة، بحيث حوّل فجائع اليوم داخل تراث اللغة إلى ما يجافي القمع ويخلق الحرية التي تستشرف الأفق رغم كل الضيق والأزمات المتواترة.
في البداية، مرة أخرى ستتهجأ سليم بركات روائيا، ثم تمضي مع أضغاث الأحلام، ثم تتفاعل معه حتى تصبح عوالمه جزءا من متخيلاتك، وهنا تكمن قوة العمل الابداعي، النافذ من اللاوعي الى اللاوعي.
بتقديري أن سليم بركات استطاع القبض على آلية هامة في بناء الرواية العربية، وهي الخروج عن مخاطبة الوعي، الى مخاطبة اللاوعي في أذهاننا، ولم يكن ذلك لوعي لدى الكاتب وإنما لحالة تراكم معرفي، كان نتاجه انتقال درجة التراكم الى حالة صفرية، تجعل من الفوضى نظاما دقيقا، عندما يكون اللامرئي والمجرد جماليا ومنتظما.
أكيد أن لدى كل منا عالمه الخاص القائم على الأرقام والألوان وتقاطعات الحياة المختلفة وهوس البقاء، في مقابل ذلك صورة مبكرة لفكرة العنف والقهر في الذات. وباختلاط جملة هذه المشاهد في اللاوعي كما في الأحلام، تولد رؤى جديدة تحاول استكشاف مناطق أخرى غير مألوفة في الوجود، ليكون بمقدرة كل كائن بناء كونه الخاص، بمخلوقاته الفضائية التي يبدعها «هو» بنفسه ولنفسه.
هذا التقديم الشارد نحو شرح المعنى، لا يشرح شيئا لكنه يضيء بؤرة مؤقتة في الذهن تقود لمسار متعرج، بإمكانه ان يكون متزنا عندما يتلاقى مع خط الكاتب الابداعي.
وبعيدا عن مقولات التجريب وما أدمنه العقل العربي من هستيريا المألوف فإن الذهن في حاجة ملحة في مثل هذه الأزمنة، لنوع من الخلخلات التي تحرره من اللحظي والمؤقت والسائد، ليكون الاقتراب من التماهي لأغوار الأشياء بما يشبه معادلة الفوضى التي هي قائمة في العالم الخارجي.
وأنا أقرأ بركات، ظل هناك سؤال واحد يهجس بي، عن مصدر الإلهام في مثل هذا النوع من الروايات،هل يكتب الكاتب بارادة ووعي ذاتي بالعالم أثناء الكتابة؟ أم ان الأمر يشبه مزج اللون بالسطح في اللوحة؟ 
كلا التفسيرين وللأسف مقعران، يعكسان صورة مصغرة للحقائق، اما التفسير الثالث فهو يشابه عالم جورج أوريل عندما تهتز اليد وتتحرك بفعل ما، لا يمكن تحديد موقعه، لتنهمر الكلمات من منابع مجهولة، بموازنة تامة لفكرة العربي عن وادي عبقر، وارتباط الشعر بالشعوذة والجنون وعوالم مغيبة لا يمكن الوصول إليها.
ويمكن تلخيص فكرة الكتابة عند سليم بركات.. إلى أنه اعادة تركيب للذهن ليتخلص من قيد الحكاية والأسطورة في شكلها التقليدي، نعم، ليس ممكنا ان نعيش بلا أساطير، لكن الاسطورة الجديدة هي التي يقبلها عالم اللامفكر فيه، ليرفضها عالم التفكير، وهذا ربما كان مخرجا لإدماننا على حالة الوعي المزور، وتصالحنا مع الأشياء وفق ما نراه، لا ما نريد ان نراه.
إذا كان ولا بد ان نسير على ذات الانماط، فالأمر سهل ويسير، وستكون البلاغة العربية بكل ما تحمله من نمطية وإيقاعية، هي التي تشكل الوعي. رغم أن كثيرا من المشهدية السردية لم تتحرر من صور البلاغة والاستعارات الكلاسيكية حتى لو كتبت في زمن جديد. وليس المقصود الالتزام بالقواعد الحرفية للبلاغة القديمة ولكن الاستناد على نفس قوالبها التخييلة وهذا قائم إلى اليوم لم يتم منه فكاك كبير، وهذا مشهد لا ينفصل عن تداعيات الارتباط بالنص الديني وما يغلف الحياة العربية والمشرقية بشكل عام من الارتباط اللصيق بالماضي ما يتجلى إلى الآن في صور التوحش الذي نشاهده يوميا في الفضائيات.
إن الذهاب إلى فضاء الجديد ليس بالأمر الهين، ما دامت تلافيف اللاوعي لم تتحرر. حتى لو تحرر الوعي شكليا. لهذا فإن سؤال الرواية وسؤال سليم بركات هو جزءا من هذا التفكير الذي يتطلب مزيدا من الاستنهاض الذهني والتأمل. أن نبدأ بالبحث مجددا دون أن نفكر منذ البدء أين ستنتهي بنا الرحلة.
emadblake@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (1) .. بقلم: صدقي كبلو
منبر الرأي
سفر الفنجرى .. بقلم: د. على حمد ابراهيم
الدستور: العقد الاجتماعي الذي نحتاجه: كيف نبني دستورًا يجمع السودانيين ويحمي حقوقهم؟
منبر الرأي
في مواجهة الضبابية النفطية – توليد الثروة قبل توزيعها … بقلم: السر سيد أحمد
الأخبار
أعضاء مجلس الأمن قلقون إزاء استمرار العنف في السودان ويدعون إلى وقف القتال فورا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البشير أو ستالين أفريقيا .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ذات المراتب وذات رجل الرايه .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

الشلة وأوهام (زلوط) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الفساد في المجلس الأعلى للبيئة : متواصل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss