باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عودة الجهاز عصاة ضرب أم حماية ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
لم يستفد رئيس مجلس السيادة السوداني حتى الآن من دروس الثورة اليومية التي تكتبها المواكب بحبر من تحدي، ويسير البرهان على ذات الدرب الذي سار عليه المخلوع الذي احتمى بمليشيات الدعم السريع، بالرغم من وجود القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، وبالرغم من ان الثورة قدمت عشرات الشهداء عقب اعلان الانقلاب والذين خرجوا احتجاجاً على الاجراءات التي اتخذها البرهان، وأصيب المئات من الشباب واغتصبت الفتيات أمام القصر الجمهوري، الا ان ذلك لم يحرك ساكناً عند رئيس مجلس السيادة، وبدلاً من ان يبحث عن ما يريده شعبه، فالرجل يفعل كل مايغضب شعبه، وهذه من أغرب الاشياء فكل حاكم يقدم مايرضي شعبه ان رآه استغنى.
واصدار الفريق البرهان (أمر طوارئ) يقضي بإعادة سلطات لجهاز المخابرات، والتي نُزعت منه عقب الإطاحة بالرئيس المخلوع ، هو أمر في غاية الاستفزاز للشارع الثوري ، و يعني انهم يريدون المزيد من زهق الأرواح في مواكب قادمة
وحمل أمر الطوارئ المنشور عبر صفحة جهاز المخابرات العامة السودانية على تويتر الرقم 3، والخاص بمنح تفويض سلطات القبض على الأشخاص ومنح حصانات للقوات النظامية من بينها جهاز المخابرات.
وتشمل الصلاحيات سلطات اعتقال الأشخاص، والتفتيش، والرقابة على الممتلكات والمنشآت، والحجز على الأموال وغيرها، وحظر أو تنظيم حركة الأشخاص.
ونص الأمر على “عدم اتخاذ أي إجراءات في مواجهة أفراد القوات النظامية التي تتولى تنفيذ قانون الطوارئ وحماية السلامة العامة لسنة 1997، المعلن في أكتوبر 2021 وفق المرسوم الدستوري رقم 18”.
وتنتهي مدة الأمر بانتهاء حالة الطوارئ المعلنة بالبلاد.
هذا القرار هو الذي يزيد غضب الشارع الذي لا مطلب له إلا ازاحة البرهان، ويزيد تلقائيا في نسبة الشك والاتهامات ان البرهان هو رجل الانقاذ الذي لا علاقة له بثورة ديسمبر المجيدة، وانه كان وما زال يعمل على عرقلة التغيير وتمهيد الطريق الى عودة الفلول مرة أخرى، والتي اصبحت واردة فالفلول تختفي خلف الابواب المغلقة فكلما فتحت الابواب عن قصد او صدفه أطلت على المشهد من جديد.
لذلك ان عودة الفلول الى المشهد غالباً ما تسبقها سحب وزوابع وهمية، وظهور شخصيات جوفاء لا تجيد سوى الضرب على الدفوف ، تتميز بالجبن لأنها لا تظهر إلا في أوقات الخلاف السياسي، تجيد استغلال مثل هذه المواقف ، تختفي كلما توحدت الكلمة السياسية، وتظهر لتتمطى كلما تفرقت، لا تسمع لها صوت عندما تحتل الثورة الشوارع، يصيبها الرعب والخوف من الهتاف، تحلم بعودة البشير حتى يتسنى لها لعق أواني الموائد، لا تستطيع العيش لوحدها الا تحت ظل شخصية أمامها تتبعها أين ما ذهبت وحلت، هؤلاء الشرذمة من البشر الذين ينعتون ثورة ديسمبر لا يعرفونها جيداً فإن لم يفهموا مافات فلينتظروا ماهو قادم، لكن ماوراء عودة الصلاحيات الجزئية لجهاز الامن والتي حدد لها البرهان تاريخاً لانتهاء الصلاحية، وبعيداً عن محاولته الفاشلة لضرب الثورة المجيدة ، وتكميم الأفواه والألسن الناطقة بعبارات اسقاط البرهان ، وبالرغم من ان هذه القرارات في الاساس ليست من صلاحيات البرهان ومخالفة للقانون، رغم ذلك كله تطرأ عدة أسئلة تطرح نفسها هل عودة جهاز الأمن تعني ُشح ثقة البرهان في المؤسسة العسكرية وهل عودة الجهاز عصاة لضرب الثورة ام عصاة لحماية البرهان من الثورة ؟! لجهة ان من أهم الصلاحيات التي منحت له تنفيذ الاعتقالات لرموز الثورة وايقوناتها، الا يعني ان الثورة أصبحت تشكل خطراً كبيراً يمكنه زلزلة المقاعد الأمامية في المؤسسة العسكرية.
عدم ثقة البرهان او قلة ثقته في من حوله ، هل يعني ان هناك قيادات عسكرية مؤثرة انحازت فعلاً للشارع الثوري، احتماء البرهان بجهاز الامن والمخابرات الوطني الا يعني ان علاقة الود والمحبة بينه والدعم السريع لا ترتقي الى مطلق الثقة في مايتعلق بالحماية، سيما ان الدعم السريع أحكم سيطرته على المواقع المهمة والمداخل والكباري في العاصمة ، بعد أن هزمت جماهير الثورة في مواكبها الأخيرة افراد حراسة الكباري وتدافعت حتى وصلت القصر وكادت ان تضرب خيامها اعتصاماً.
ما الذي يدور في المؤسسة العسكرية حتى يلجأ البرهان لجهاز الامن إضطراراً ، فهو يعلم ان الخطوة لها اثرها السلبي الكبير، ألم نقل في فاتحة المقال ان ما دعى المخلوع الى الاستعانة بمليشيات الدعم السريع بدلاً عن جهاز الامن والقوات المسلحة كان أمر شدة وضيق وفقدان للثقة ، فالبرهان الآن يقوم بما قام به المخلوع لذات الأسباب والظروف .
طيف أخير:
يناير توقيع ثوري جديد في سنة جديدة لعهد جديد تشبثوا .
+++++
نود مشاركتكم لارسال النتيجة في بريد السيادي
استبيان ” الجريدة “ … هل يعني لكم قرار الفريق أول عبدالفتاح البرهان إعادة صلاحيات جهاز المخابرات العامة ومنحه وفقاً لحالة الطوارئ الحصانة وحق الاعتقال مزيدا من الاحتقان ونهاية حتمية لحكمه
الرابط
https://web.facebook.com/groups/203236545281007/permalink/244956004442394
الجريدة
حرية، سلام، وعدالة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مناشدة للقوى السياسية الوطنية الداعية لمليونية 30 يونيو .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

توقف أيها المحاور ، هذه النقاط قبل الحوار … بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي

فتح الرحمن عبد الباقي
منبر الرأي

البشير ومحمود أحمدي نجاد والخوف من الشارع .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

من هم النوبة وماذا يريدون ؟؟ 2-6 .. بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى – استراليا

آدم جمال أحمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss