باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عودة الطائر الجريح .. بقلم: احلام اسماعيل حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

badrali861@gmail.com

تجولت في بهو الغرفة … إستنشقت كل ذكريات الماضى البعيد … تساءلت هل مر بخاطرى أن أكون يوما هنا ..كل أحاسيس الصبا الذابلة قاومت خمولها و أجابت بالإنكار … خيل لى
    أنى أسير من غير أن تلامس قدماى سطح الأرض … صرت أقرب لأن أفرد جناحات
    شوقى أمتطيها إلي هنالك
                                           قرأت كل الحزن في عينى … بكيت
    وغطت دمعة ناظرى .. رويدا رويدا أحسست بالدوار … يا إلهى أننى أهوى إلى
    الأرض .. حاولت أن أتماسك حتى لا أسقط ..لم أستطيع ..هويت لكن لم أسقط
    …إرتميت على كرسى .. كم مر من الزمن وأنا أستعيد وعيى لا أدرى …
                                         بدأت أنوار تتسلل إلى عينى اليمنى
    بينما ما زالت عينى اليسرى مغمضة .. لم تكن الرؤيا واضحة .. الآن أنا
    أجلس على ذلك الكرسى في شرفة غرفتى أطل منها على كائنات تتحرك تحركا
    عشوائيا … أصوات تلامس سمعى لا أفهم منها شيئا .. بدأت الرؤيا تضح
    رويدا رويدا .. صرت أميز ذلك اللون الأزرق الذى يكسو كل شئ حولى …
    السماء والأرض وما بينهما كله أزرق … كنت في صغرى أفهم أن الأزرق أو
    الزرقة كما يحلو لجدتى أن تنطقها هى السواد … تذكرت هذا المعنى عندما
    تحول الكون الذى كنت أراه أزرقا إلى سواد حالك ..أكاد لا أميز من خلاله
    رؤية أى شئ … فجأة دوت السماء بالرعود وانهمر المطر وهبت الرياح تحمل
    ذرات الماء يمنة ويسرى … تصمت أحيانا وتهب بعنجهية بعد فترة … شعرت
    بالخوف يبتلعنى … تجمدت من البرد ..إرتجفت كل خلاياى .. صرت لا أري إلا
    من خلال وميض البرق .. أرى أجزاء أجسام لا أتبين حقيقتها ..
    هنا عاد هاتف الزمن الجميل يلح في السؤال .. لماذا أنا هنا .. كيف هان
    عليك ذلك الوطن وذلك الجمال الذى رسمه إسماعيل لهذا الأزرق الذى يخيفك
    هنا .. في بلادى كل أزرق جميل … النيل أزرق …والإنسان أزرق …
    والزراق فوقا تقول حرير … شتتى الشبال يا أم ضمير …خلى قلوب الصبيان
    تطير … ذلك زراق أهلى وهذا الذى أعيشه هنا هو زراق غربتى … شتان بين
    ذاك وهذا .. هنالك تتطاير قلوب العشاق عشقا وهياما وهنا تطير القلوب خوف
    وهلعا ..ما زال هاتفى يسأل ما أجبرك على الرحيل البعيد
                                  قبضت على قاعدة الكرسى بكلتا يدى …
    هززته بعنف … شعرت بشئ يلامس قدمى … كان الزائر طائر أسود صغير يرتجف
    … يحاول أن ينكفئ على نفسه باحثا عن دفئ يحتضنه .. قلت لنفسى كلنا ذلك
    الطائر نبحث عن دفئ العشيرة نبحث عن حضن الوطن ..إنزوى ذلك الطائر في ركن
    قصى وانكفأت أنا على وجهى ألعق جراحى وأغرق في دمعة تميزت بلون الوطن رغم
    هطول المطر
                                   دائما كنت ارى شمعة في اخر الطريق
    المظلم – تتوهج احيانا ويخفت نورها احيانا – كتلك الانجم التى لا
    نستبـيـنها بعيدا في الافق – ما كنت اعرف تفسيرا لهذه الرؤيا – ما كنت
    اظن ان فهمى لهذه الرؤيا سيكلفنى كل سنين الإنتظار هذه – ما أصعب أن ينزف
    القلب دما حقيقة وليس إيهاما – سنلتقى هنالك في مدينة العشاق حيث نلتقى
    بذلك الطائر الجريح ليحكى لنا قصة هذه المسيرة ويغوص بنا في دهاليز
    المجهول الذى كنا نجهله والان نعيشه على ارض الواقع – رحلة طويلة سافرت
    خلالها لبلاد بعيده – كانت زاملتى مركبا لا شراع ولا بوصلة تعيننى على
    وجهتى

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدناالله وجبرا وفكرة حزب لجان المقاومة .. بقلم: طلال دفع الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات السودانية والمشهد السياسي بعدها .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الواقعية السحرية في وليمة لأعشاب البحر- لحيدر حيدر ووحشية نساء السودان !! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقوبات الأمريكية على نظام البشير بين الرفع والإبقاء (١) .. بقلم: معتصم أحمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss