عيال الحديقة- (الحلقة الثانية و العشرون) .. بقلم: عادل سيداحمد
وغيرك بيسرق خرُوف السِّـــماية
مَحَجُوْبْ شَرِيْفْ
فقد كان يستحق أن تهب له المزيد، و تكافئه و ترد له كثيراً من (الجمايل!)، ثم ما تلبث أن تلعن شيطانها مرّة أخرى، وتنتبه إلى أن: ( الأعمار بيد الله!)… حتى تراودها الخواطر، والتبريرات، التي تخفف من أثقال الضمير، فتفكر بأنه: لم ينقصه شيء في حياته… التي عاشها: بالطول والعرض، بل و(الارتفاع) أيضاً! وأنه ماتَ: قرير العين هانيها، راضيًا عنها… مرضيًّا عنه… فتحمد الله كثيراً على نعمائه، وتعمد إلى وقف التأملات، قسراً، بالرواحِ في النوم!
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
