عيب تعملوا فى أمكم كدا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
6 فبراير, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
كلنا او اغلبنا يعرف أن الأم الفاضلة الحركة الاسلامية وهى(إمراة ولود) انجبت الكثير من الابناء.دعك من حسن سيرتهم او سؤها.ونذكر منهم على سبيل المثال.المؤتمر الوطنى و المؤتمر الشعبى و حركة الاصلاح الآن ومنبر السلام العادل وبعض حركات دارفور..وكل الادلة والبراهين تؤكد حقيقة واحدة..انهم مختلفين كل الاختلاف.فى السحنات والجلود والافكار والتعليم والثقافة والتربية..والكل يعمل من اجل مصالحهم (السياسية)الخاصة والشخصية..والكل يتشاجر أطراف النهار واناء اللليل على الميراث والتركة..
برغم أن الست الحاجه.الحركة الاسلامية لم تزل حية ترزق!وواحد يقول لازم نبيع.وواحد يقول انا داير (الحتات الناصية)وواحد يقول (داير العربات والمزارع) وواحد يقول (داير حقى كاش داون).والعقوق القاتل والمميت اصاب جمعهم وسيفرق شملهم.فاصبحوا لا يهتمون قليلا او كثيراً بتوجهيات او توصيات وصراخ الست الحاجه.وازعم أن البعض طالب بالحجر عليها او تحويلها الى كيان مُذاب. اى تذويبها فى الابن صاحب النفوذ الضخم المؤتمر الوطنى.واخرين يتمنون موتها اليوم قبل الغد.وذلك لاحساسهم العميق. أنها تحب احد ابناءها اكثر من باقى (الاخوان)الاخرين.وانها ربما كتبت له كل البلد باسمه.!وحرمت الاخرين من ذلك الشرف الرفيع.فدب الخلاف بينهم.وتكاثرت الشقاقات وخرجت كميات كبيرة من الاسرار.ويا(رايح كتر الفضايح)والسؤال الذى يقف فى حلقومنا.ويقف صفا إنتباه.من هو والدهم؟وهل لو كان السيد الوالد موجوداً.هل كان يستطيع هولاء الابناء.معاملة أمهم بهذه الطريقة الغير كريمة؟ سألنى سأئل داير من ابوهم شنو؟ويهمك شنو لو كان حياً او ميتاً.او قاعد شماعة ساكت؟فقلت له لاشتكى له عن سؤ عمايلهم وفعايلهم وسؤ إدارتهم لموارد البلاد وسؤ ادبهم مع عامة الناس؟فقال يا اخى انت أطرش ولا شنو؟يا اخى ناس قاعدين يعاملوا والدتهم بمثل هذا السؤ.هل تفتكر فيهم خير؟ومسولين من الخير أين هو والدهم؟ ونحن منذ ان وجدنا على هذه البلاد سمعنا بالحركة الاسلامية.ولم نعرف من هو زوجها؟ونقول لكل عيال الحركة الاسلامية(عيب البتعملوه فى امك دا.)اولاً وفى السودان اولاً واخيرا.
(2)
إنقطع حبل السُكات.وإحترقت خيوط الخوف.ونزع الناس من اعماقها رهبة مواجهة الواقع المرير.وبان سؤ الحال الذى عم كل الارجاء.لا بد له من إصلاح شامل وعاجل.فخرجت مسيرات الغضب والاحتجاج.مسيرات سلمية.لا تدعو الى قبلية او عصبية او جهوية.مسيرات تريد فقط عيشة كريمة.وان الجميع سواسية فى الوطن السودان.يتقاسمون افراحه واتراحه.ثرواته وموارده.ومناقشة كل قضاياه فى جو من الحرية .واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.
وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.وادعو لاخوانكم المعتقلين.فانهم الآن يحاسبون.ومايحاسبون فى كبيرة ولا جريرة ولا جريمة.
غير أنهم خرجوا يطالبون بحياة أدمية كريمة..
///////////////////