باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عيد الشرطة .. حكومة الوفد الأخيرة .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ـ فى حواره ، أو فلنقل شهادته، لجريدة الشرق الأوسط الدولية، العدد 8829 – 30 يناير 2003، حول معركة الإسماعيلية الخالدة، الجمعة 25 يناير 1952، وإجابةً عن سؤال “من الذي اتخذ قرار هذه المواجهة غير المتكافئة، وهل أصدر فؤاد سراج الدين وزير الداخلية آنذاك أوامره بالمقاومة ؟” ، أجاب اليوزباشى مصطفى رفعت قائد الجزء الأشرس من المعركة، غفر الله تعالى له وللجميع، فى تواضع من ينسب الفضل لأهله، قائلاً:

( لأ.. ولا أنا كنت صاحب القرار. القرار اتخذه عساكر الشرطة، أولاً أحب أن أوضح أنها لم تكن مواجهة بين الشرطة وقوات الاحتلال، بل كانت معركة أهالي.. دخلوا معنا فيها، لم نكن ندافع عن أنفسنا أو مواقعنا بل كانت المدينة بكاملها تدافع ضد اجتياحها، وبالنسبة لاتصالات فؤاد باشا بنا فقد بدأت الساعة الحادية عشرة صباحاً ولم يطلبني بالاسم بل كلم عامل التليفون وسأله من المسؤول عندك فاستدعاني وكانت المعركة بدأت الساعة السادسة صباحاً وسقط لدي 11 جندياً شهيداً، وعلم فؤاد باشا من عامل التليفون بالحصار والضرب ثم سألني ماذا يحدث وأجبته بكل شيء وعن القتلى، سألني: “إيه قراركم” أجبت القرار قرار العساكر كلها قبل أن يكون قرارنا.. وهو لن نخرج أي لن نستسلم سنقاوم لآخر طلقة ولن يتسلموا إلا جثثاً هامدة، فعاد وزير الداخلية وسألني مرة أخرى: “ده قراركم النهائي؟” أجبت: نعم فقال “شدوا حيلكم” وانتهت المكالمة، وبعدها مباشرة انقطعت الاتصالات مع القاهرة لأنه بعد خروجي مباشرة سقطت دانة دبابة ونسفت الحجرة وعامل التليفون، اذن توقيت اتصال سراج الدين بعد 5 ساعات يثبت أنه لم يكن صاحب قرار المواجهة.) ـ انتهى كلام رفعت وشهادته التى لا تنتقص أبداً من حجم أو مكانة سراج الدين الذى لم يثبت لى ولم أجد شخصياً، على حد إطلاعى وبحثى على تواضع جهدى، تصريحاً واحداً رسمياً، وأكرر رسمياً، نسب فيه الرجل فضل القرار لنفسه بصورة قاطعة، طبعاً دون الوقوف عند مناورات الحديث السياسى غير الرسمى المعتادة مع المريدين وعدم الإعتبار بها كآداة توثيق.
كل ما عثرت عليه كان ما ذكره كثيرون منهم أستاذنا المؤرخ عبد الرحمن الرافعى فى كتابه “مقدمات ثورة 23 يوليو” عن تفاصيل مكالمة تليفونية من اللواء احمد رائف قائد بلوكات النظام فى الإسماعيلية ووكيل المحافظ “على حلمى”، فى السادسة صباح 25 يناير أيقظا بسببها وزير الداخلية فؤاد سراج الدين ليحيطا علمه بأنهما رفضا، على مسئوليتهما، إنذاراً بريطانياً بإخلاء قوات البوليس عن مبنى المحافظة وعن ثكناتها وتسليم أسلحتهم ورحيلهم عن منطقة القناة بكاملها، فأقرهما سراج الدين على قرارهما وطلب منهما الدفاع عن الأهالى والصمود وعدم التسليم، دون ترجمة إقراره وطلبه فى شكل أى نوع من الدعم المادى أو السياسى.
ـ بدأت المعركة بين 880 جندى مصرى سلاحهم بنادق بدائية وعصى، فى مواجهة 7000 جندى بريطانى مسلحين بأحدث الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدرعات ومدافع ودعم طيران، وجرت على جبهتين:
الجبهة الأولى: قادها اللواء احمد رائف وكانت فى ثكنات الأمن بقوة 800 جندى واستمرت ساعتين من إستعراض الشرف المصرى حتى نفدت اخر طلقة مصرية فاقتحم الإنجليز الثكنات وأسروا من بقى حيا من رجال البوليس داخلها.
الجبهة الثانية: كانت المعركة الأشرس والأشهر والأطول، حوالى 12 ساعة، وقادها اليوزباشى مصطفى رفعت رافعاً شعار “لن يستلم البريطانيون منا إلا جثثاً هامدة”، واستمرت حتى السادسة مساء بين أنقاض مبانى المحافظة التى دمرها الإنجليز على رؤوس الأبطال، حتى نفدت الذخيرة المصرية وحضر الجنرال الإنجليزى مايتوس قائد المنطقة ووافق على شروط مصطفى رفعت للتسليم وخرج مع من بقى من جنوده الى الأسر مرفعوين الرأس أمام إنحناءة إحترام من رأس ماتيوس تقديراً لبسالة رفعت ورجاله، وكانت المحصلة 20 قتيلا و 30 جريحا من قوات الإحتلال مقابل 51 شهيدا و 80 جريحاً من رجال البوليس المصرى، مع إعتقال احمد رائف ومصطفى رفعت وكل من بقى حياً من المجزرة، وافرج عنهم شهر فبراير 1952 دون مفاوضات من الحكومة المصرية على حد شهادة مصطفى رفعت نقلا عن قائد المعتقل الذى ابلغهم رفض الحكومة المصرية إستلامهم (حكومة أقلية شكلها على ماهر باشا 27 يناير 1952 – 2 مارس 1952) ربما كنوع من الثأر الذى حمله على ماهر للبوليس المصرى الذى تتبعه ونجح فى اعتقاله أثناء هربه من قرار النحاس باشا بإعتقاله على خلفية موالاته لقوات المحور أثناء الحرب العالمية الثانية، وانه بعد الافراج عنهم من المعتقل نقلوا مباشرة إلى وزارة الداخلية، وكان عامل المصعد هو الشخص الوحيد الذي حيا الأبطال وصفق لهم، “بينما منحوا أجازة مفتوحة لمصطفى رفعت، أشبه بالطرد، وهذا دليل على انفصال الحكومات ووزرائها عن الشعب والبوليس جزء من الشعب” والكلام عن لسان شهادة مصطفى رفعت.

ـ الشاهد أنه مع الذكرى العطرة فى كل عيد شرطة، أغوص بحثاً فى تفاصيل تفاصيل معركة الإسماعيلية الخالدة، أو معركتها الثالثة ضد الإحتلال خلال نفس الفترة، وكيف كانت أحد الأسباب المباشرة فى تغيير وجه مصر الى ما بعد يوليو 52، فأتسائل، ليس من باب التشكيك، وإنما كجزء من دراستى الشخصية لتفاعلات حكومة الوفد الأخيرة “12 يناير1950 ـ 27 يناير1952” والتى أراها أحد أخطر وأهم حكومات الوفد الثمان على الإطلاق، أتسائل بحثاً عما، أو عمن، يمكنه تبرير أو الإجابة عن الآتى بصورة وثائقية وليس فقط بإدلاء الرأى أو بالإرتكان الى نظرية المؤامرة التى دبرت لإقالة حكومة الوفد الأخيرة، فالأمر لم يكن فى حاجة الى مؤامرة، فوزارة النحاس الأولى على سبيل المثال (١٦ مارس ١٩٢٨
ـ 27 يونيو 1928 ) أقيلت بعد ثلاثة أشهر من تشكيلها نتيجة تأزم العلاقات بينها وبين القصر والإنجليز دون أى حديث عن مؤامرة، فالحكومات وقتها كانت تتغير صباحاً حسب جودة فنجان قهوة الملك، أو مساء حسب مذاق شاى الخامسة للمندوب السامى البريطانى، لذلك أتسائل:
1- لماذا لم تتخذ حكومة الوفد إجراءات تصعيدية فورية ضد رموز الإحتلال البريطانى فى مصر تجبرهم على إيقاف مجزرة الإسماعيلية، حتى لو كان تصعيداً ديبلوماسياً بتوجيه إنذار رسمى للحكومة البريطانية مثلاً، مجرد إنذار لحفظ ماء الوجه؟
2- لماذا، مثلاً، لم تأمر الحكومة قوات من الشرطة أو الجيش بمحاصرة مقر السفير البريطانى فى القاهرة وقتها “سير رالف ستيفنسون”، ولو كنوع من الرد على واقعة محاصرة الإحتلال قصر عابدين وإنذارهم للملك فى أحداث 4 فبراير 1942؟
3- لماذا لم تأمر الحكومة بتحريك أقرب وحدات شرطية اوعسكرية مصرية الى مكان المعركة دعماً لبسالة اليوزباشى مصطفى رفعت وصحبه الأبرار وتخفيفاً للضغط الواقع عليهم، ولو حتى من باب إرهاب قوات الإحتلال؟ رغم أن المعركة، غير المتكافئة، استمرت ما يقرب من 12 ساعة كانت كافية لتحريك قوات مناسبة من القاهرة
4ـ لماذا تأخَّر وزير الداخلية 5 ساعات كاملة عن الإتصال بجنوده فى الإسماعيلية، حسب شهادة اليوزباشى مصفى رفعت، وماذا كان يفعل خلالها رغم إحاطته بما يدبر وبقرار المقاومة منذ السادسة صباحا بعد مكالمة اللواء احمد رائف وعلى حلمى، وماذا فعل بعدها طيلة ما يقرب من 7 ساعات حتى إنتهاء المعركة، وكيف كانت ترجمته اللوجيستية، أو ترجمة حكومته عملياً على الأرض ، لجملته “شدوا حيلكم” التى قالها لليوزياشى مصطفى رفعت ؟
5ـ لماذا لم يأمر رئيس الحكومة بإنتقال وزيرا الحربية والداخلية الى الإسماعيلية، بل لماذا لم ينتقل بنفسه، فوراً للتفاعل مع الموقف عن كثب ؟
6ـ ماذا فعلت الحكومة طيلة 12 ساعة تقريبا استخدمت فيها قوات الإحتلال كل أنواع الأسلحة، من دبابات سنتريون الضخمة الى المدرعات وحتى الطيران والقطع البحرية من بحيرة التمساح، مع 7000 جندى بريطانى ؟ رغم أن الحدث نفسه كان أحد تداعيات قرار الحكومة الغاء معاهدة 36 وإعلان الكفاح المسلح ضد قوات الإحتلال !
7- لماذا إكتفت حكومة الوفد فى إجتماعها الطارئ مساء 25 يناير، بعد إنتهاء المعركة، بإعلان “نيتها النظر” فى قطع العلاقات الديبلوماسية مع بريطانيا وليس إعلان قطعها فعلاً، والموافقة فى نفس الإجتماع على توقيع معاهدة صداقة مع الإتحاد السوفيتى ؟ رغم أن الإجتماع كان مفاجئاً دون جدول أعمال، الأمر الذى قد يفهم منه أنه نوع من “المكايدة” لبريطانيا مثلاً !

– وعلى خلفية نفس التساؤلات، وفى ظهر السبت 26 يناير 1952بينما القاهرة تحترق، كانت قيادات الدولة مشغولة بحضور مأدبة أقامها الملك بمناسبة مولد ولى العهد فإنشغل جلالته عن إعلان الأحكام العرفية، كما لو كان تحرك الحكومة للسيطرة على الموقف ينتظر قراره، فلعلنا نتصور من خلال ذلك تفسيراً لحريق القاهرة، أحد أكبر الألغاز المصرية، ذلك الذى إندلع بعد ساعات من معركة الإسماعيلية دون تسمية المسئول عنه حتى الان بصورة يقينية، وإن كنت عن نفسى أعزوه الى قوى مصرية استغلت الغضب الشعبى من مجزرة الإسماعيلية فحركته، نكاية فى النحاس والوفد، فقط بضربة البداية ليتحول ككرة الثلج الى فوضى ديماجوجية بالتزامن مع إعتصام رجال بلوكات أمن القاهرة واحتلال طلبة البوليس لحديقة الأزبكية ورفض الحكومة تأجيل الدراسة مدة اسبوع، فكان الحريق وما صاحبه من فوضى أسفرت عن إقالة حكومة الوفد الأحد 27 يناير 1952 دون أن يكتب التاريخ صراحة ما إذا كان قرار الإقالة صدر على خلفية معركة الإسماعيلية، أم كان نتيجة الإنفلات الأمنى صبيحة حريق القاهرة، أم لأسباب أخرى خفيت علينا، لا أظن من بينها المؤامرة كما أسلفت ؟
– عموما، أتصور أنه لا خلاف على أن معركة الكرامة فى الإسماعيلية كانت أحد أهم الأسباب الرئيسة لحركة الضباط الأحرار، 23 يوليو 52، وربما تضع تفاصيلها ومجرياتها وإمتدادها بحريق القاهرة تفسيراً منطقياً لخروج الشعب للترحيب بالحركة وقادتها فى الشوارع .. كفراً بالحياة السياسية الحزبية المترهلة، وإنفصالاً تاماً ما بين الشعب الذى بقى على خطه وتوجهه الواحد رفضاً للإحتلال، وللسراى وللحكومات التى كان كل منها يعمل لمصلحته فلا يشغله إلا التدبيرلإقصاء الآخر، رغم أنه نفس الشعب المنتمى للوفد، حزب الأغلبية آنذاك !
ـ هنا يطرح السؤال نفسه عن دور الوفد فى أيامه الأخيرة، بصفته حزب الأغلبية وقتها، فى إنجاح حركة 23 يوليو، بعد إنحسار زخمه الشعبى لصالح جماعات العنف والرفض السياسى بسبب تزايد العبث فى هويته وتغيير تركيبته الطبيعية لصالح أصحاب الثراء والنفوذ والنشاط الإنتخابى، دون إعتبار لخبراتهم الجهادية ولا لفكرهم السياسى ومدى إتفاقه مع الفكر الوفدى، حتى أنه ضم الى صفوفه، خاصة مع بداية الخمسينيات، أشخاصا عرفوا بعدائهم الفاجر للوفد ولزعمائه، على حساب إقصاء المجاهدين الوفديين سواء من رجال 1919 أو رجال 1936، فكان من الطبيعى أن تتشكل قواعد الحزب الشعبية، عن عمد، من مجموعات جديدة لا صلة لها بالوفد فكراً او اتجاهاً او عقيدة سياسية، فكان أغلبها كالوزارة الأخيرة .. شتاتا متفرقا من التيارات والأراء والمذاهب والأهواء أسفر عن شقاق وخلاف واختصاص للأعضاء الجدد، غير الوفديين، بالمناصب على حساب الوفديين الحقيقيين، ففقد الوفد الشارع، حصنه السياسى الوحيد، ورفض توحيد جهود القوى السياسية خلفه فى معركته، فنجحت حركة 23 يوليو 1952 بسبب إنحراف حزب الأغلبية عن مساره فى منهج مدرسة سعد الى منهج مدرسته الأخيرة الممتدة، لكنه حديث آخر، قد نتناوله قريباً، إن أراد الله تعالى فأعاننا فأذن مضيفونا.
– نهاية، أحسن الرئيس السيسى بتكريم إسم اليوزباشى مصطفى رفعت، وأتمنى على سيادته تكريم بقية شهداء وأبطال معركة الكرامة، حيث ستبقى معركة الإسماعيلية، وأخواتها السابقات فى التل الكبير وكفر عبده وبورسعيد والسويس، خالدة فى ذاكرة الأمة الى أن يرث الله الأرض ومن عليها، شأنها شأن كل معاركنا المصرية الباسلة عبر التاريخ، تلك التى ينصرنا الله تعالى فيها بفضل منه وتثبيت، غفر الله لشهدائنا الأبرار ووسعهم فى رحمته، ورعى الله الوفد .. وحمى الوطن .. وبارك كل مخلص له أمين، آمين
ضمير مستتر
( مصر هى مصر، تحسبها الدنيا قد نامت .. ولكن روحها لا تنام .. واذا هجعت قليلا فان لها هبة .. ولها زمجرة ثم قيام) ـ توفيق الحكيم
علاء الدين حمدى شوَّالى

كاتب وباحث سياسى مصرى

aladdinhamdy@yahoo.com

///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمضي يا أيام .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تسوية فولكر.. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

إسقاط حكومة بحجم البعوض يستصعب علي الحوت .. بقلم: إسماعيل أبوه

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الرحمن سلمان: رحيل رجل من بناة الوطن .. بقلم: د. عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss