باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 5 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

عَزِيزٌ أنْتَ يَا أوُنْسَة – كتب اليوم حَسَنْ بِريْمَة – مكتبة بربر الوطنية

اخر تحديث: 4 يوليو, 2026 10:44 مساءً
شارك

دكتور طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مجذوبٌ أنت يا أونسة .. نعم مجذوب ، فالشيء من معدنه لا يستغرب
هكذا كنتَ كريم السجايا باسمٌ وضَّاءُ الثنايا جُبِلتَ فطرةً على العفافِ والعفوية، ولا ضير في ذلك لأنك سليل عشيرة الوئام وحوش السلام آل أونسة، وكل إناء بما فيه ينضحُ .
لن ننساك لأنك خلقت لتبقى منارة ومعلم في ذاكرة التاريخ خالدًا ومخلدًا في أعماق البسطاء والطيبين، رجل يتكفَّل ولا يتكلَّف رجلٌ أمة وبقامةِ وطن.
أحببتَ بربر وعشقت نقزو بصدق، لذا بقيت خالدًا في وجدانها زمردة بين أقرانك وأقرانها، فلقد تفتحت عيناك على الحسن المصان وخلوقات الحسان، واحببناك نحن لأنك سليل هذه الفراديس الطيب أهلها لا خيل ولا خيلاء بل خلق حسن تاج على المحاسن وكان لسان حالك في حب أهلك وديارك : أحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري ..
وهكذا بقي السودان ونقزو الوجدان شعلة متقدة تنير مشاعرك وقمرَا منيرًا تزينه كواكب دواخلك المضيئة أصلًا فأحببت السودان وطنًّا وعشقت نقزو موطنًا، وتغنيت وتؤم روحك الحسين أونسة لكليهما حبًا ووجدًا وعشقًا، ولا يعرف الوجد في حب الوطن إلّا من يكابده ولا الصبابة فيه إلّا من يعانيها فكان مخاض هذا الحب بشارة لمولود فأطلت ( عزيز أنت يا وطني )، هكذا أطلت برغم قساوة المشوار وشدة التيار، فكانت صلاةً لا مكاء وتصدية في حب الوطن، ولم تعف ذاكرتك ذكر الوطن وتنسى الموطنا
فالمرؤ قد ينسى المحب والمفتري.. والفقر المذل بلا ولذات الدنا .. لكنه مهما سلا.. هيهات يسلو الموطنا
ونعم حالك ومآلك فقد بادلت الوفاء وفاءً وعرفانًا وقبلت اليد التي سلفت ورددت الدين المستحق وزدت الكيل لأنك أصيل أصالة شجر الحراز والناس العزاز وكريم نديٌّ نداوة الطين والجروف وفعلًا وحقًا الحي مصيرو يشوف، فلقد رأينا بأم أعيننا وعجزنا عن رد الأقدار لضراوة حمام الموت الذي توخى واختار واسطة العقد من أبناء الحسن أونسة .
فلقد لحقت بالركب الميمون الذي طالته يد المنون أولئك السابقون السابقون.. بعميدي وعمادي نقزو بالثنائي الذي يتنفس علما وأدبًا ومعرفةً دكتور قلوباوي والبروفيسور مجذوب أبو رباح و (طائي) زمانه الذي كان يحرم من داره العاكف والباد وكل قاصد للخرطوم ويحج إليها كل ذو غرض وذو عشم ومأزوم ، الكريم الشهم (الصادق عوض الله) وأهل الله – خبارات ومحمد كرم الله وعامر سعد وخلف الله وعلي عمر وهل يخفى القمر؟. والهادي ورزين ود منصور محي الدين، والمتفاني صديق البشير والأنيق فيصل بابكر ونور الدين، وعثمان عقيد الرمز الخالد ومولانا عوض الله خالد، وظريفيْ بربر ونقزو، بسطا وود الحاج سيف الدين وقاسم موسى الناذر نفسه لله وسعيد قسم الله وابو الكل سيد الناس الفكي الياس وحادي الركب مرهف الإحساس طاهر الزبير وكل تمائم عقد آل أونسة تاج السر شمس الدين ورفيق دربه أبو السيد وفيصل وفادي وأونسة وغالب والموت حق غالب.
وأمهاتي القانتات العابدات أمي وأم أخي الوتر بت حسب الدائم وأمي وأم العباقرة الراكعة الساجدة العدوية، وزمزم وبشرية وآمنة سليم التي لم يطب المقام بعدها لسليم الهميم فارتحل وهو كظيم وأخواتي علوية وسوسن عبد الحميد وفاطمة عوض الله والدائم الله.
ولكأن هذا الجمع الطيب غادر بالأمر المطاع ليستقبلك على مشارف جنات النعيم ليزفك للفردوس الأعلى فالمرؤ يحشر مع من أحب.
ويكفيك برًا أنك سُقتَ الرحمة لكل هؤلاء وأولئك كما تسوق الريح المزن الممطر لتحيي بلدًا ميتًا وتخرج به من الثمرات رزقا.
فأنت فيضٌ من الصفاء والمحبة يرتوي منه كل ظمآن وصادي، ويغشاه كل راجع وغادي.
وهكذا نحبك مجذوب واختارك الذي يحبك فأنت قطرة دم دافق من وجدان عبد الصادق أونسة وإيقاع دافيء لسيدة نقزو سَرَى في مكمن الحزن منّا فأيقظ مشاعرنا من ثباتها ولم نصحوَ إلّا نُواح واا مجذوباه.
ففي كل عام كنت تحج ميممًا شطر نقزو الجويل، وتدخلها بسلام آمن لتطأ كل شبر من أرضها وتلثم كل ذرة من ترابها، وتخرج في طواف الوداع قبل شوقك الذي يبقى في كل بيت وناحية وكل ركن وناصية، ولكن في هذه المرة دخلتها كما يدخل العطر الطيب قبل ربات الخدور وخرجت منها كما تخرج السهم من باريها خرجت بلا وداع وبلا رجعة وبقي طيفك ماثلًا في النوم أو الصحيان يراوح مكانه وبقيت أنت وكل شهقة وزفرة منك.. نعم أنت.. السماء بدت لنا واستعصمت بالبعد عنّا
وبقي حسن معشرك وصدى صوتك فالفن والشعر والصدق والأدب شيمة متجذرة وفطرة أصيلة لم تتعلمها لكنها انبغت لكم آل أونسة هبة بقدرة القادر الوهاب وبقيت هكذا وستبقى أنت يا مجذوب في القلب والخاطر كما بقي ( دق نقزو )

حسن بريمة / بربر – 2026م
المصدر:الناشر منصة الإعلامي المعروف في بربر الأستاذ هشام منيدرة – فيسبوك
الكاتب – الأستاذ حسن بريمة هو وشقيقه الأكبر السر أصحاب مكتبة بربر الوطنية، أسسها الراحل الحاج شبرين رحمه الله وكان معه الشاب السر الذي صار الآن المالك هو وشقيقه حسن

aa76@me.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مرافعة ضد المعارضين للتطبيع السوداني!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
الأخبار
مرسومان جمهوريان بتعيين مساعدين ومستشارين لرئيس الجمهورية
منبر الرأي
مفهوم العدالة الانتقالية .. بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
منع بناء كنائس جديدة في السودان يثير الانتقاد
الأخبار
مظاهرات عنيفة داخل مستشفى الخرطوم تندد ببيعه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لوال دينق … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

مهدي إسماعيل: من الأبيض وما بعرف ود أب صفية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

فى مواجهة جائحة الكرونا: حديث الحقيقة والصراحة والشفافية والمسئولية !! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

اتفاقية الإطار ووقف إطلاق النار … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss