محمد عبدالرحيم أبوه

محمد عبدالرحيم أبوه

13 Articles

ضياع الوطن وانكساره حين يفقد صورته في عيون أبنائه

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه مأساة السودان ليست مجرد مواجهة بين قوى تتنازع بقايا النفوذ داخل كيانه المثقل بالجراح،…

من يعارض تعليم المحرومين لا يدافع عن الوحدة، بل يقاوم العدالة.

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه كلما طرح ملف إنصاف المناطق المهمشة في السودان، ارتفعت أصوات تدعو إلى التأجيل أو…

بين الغدر والمروءة رجال لا تغيرهم العواصف

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه ليس الغدر ومضة ضعف عابرة، ولا الخيانة نزوة هوى طارئة، وإنما هما تصدع في…

فساد السلطة طعنة في خاصرة الوطن

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه الحروب ليست ميادين للسيوف والبنادق وحدها، بل هي محك تمتحن فيه الذمم، وتوزن فيه…

أمة الأقنعة وجوه كثيرة وضمائر غائبة

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه ليس أخطر ما يهدد الأوطان عدو ظاهر تعلم مقاصده، وتستجمع القوى لمواجهته، وإنما يكمن…

السودان لم يعد يحتمل الحرب أوقفوا نزيف الدم.

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه وفي مثل هذه المنعطفات التاريخية، ينهض الواجب على أهل الحكمة ورجاحة العقل، وأهل الرأي…

السودان دولة أنهكها أضطراب الحكم وأثقلتها الصراعات

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه لم يكن السودان، منذ ميلاده، بلدًا يفتقر إلى شروط النهوض أو يعاني من عجز…

كيف تُعيد الكراهية تشكيل صورة الآخر.

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه ليست الكراهية مجرد إنفعالٍ عابر يمر في وجدان الإنسان ثم ينطفئ، ولا هي عثرة…

عندما يتحول المقدس إلى أداة لحماية الفساد والاستبداد.

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه ليس ثمة خطر أشد فتكًا بالأمم من أن تحرف القيم التي جاءت لتحرير الإنسان،…

حين تغتال الإنسانية بالأسلحة المحرمة في السودأن ينهار الضمير العالمي

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه ليست كل الحروب سواء، فثمة لحظة تنقلب فيها الحرب من صراع على السلطة أو…

السودأن بين نشوة الغلبة وأضمحلال الدولة.

🖊بقلم / محمد عبدالرحيم أبوه هل كتب علينا ان نظل ميدان مسباح للموت، وأن نستقبل كل فجر مأتم…

هل نرمم ماهدمته الحرب … أم نبني دولة لم تولد بعد ؟

🖊بقلم : محمد عبدالرحيم أبوه ليست مأساة السودان أنه بلد أنهكته الحرب، فالحروب حدث عرفته أمم كثيرة ثم…

حين غادر الأستعمار وبقيت أدواته … الدولة السودأنية في مرأة مابعد الاستعمار

🖊 بقلم : باشمهندس محمد عبدالرحيم أبوه تكشف التجربة السودانية أن تعاقب النخب على الحكم، رغم تباين شعاراتها…