باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غضبة الهبباي الثانية في حلفا .. بقلم: سيد أحمد بتيك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

من قلب بوابة السودان الشمالية حمل النوبيون مشاعل الحضارة والانتماء للوطن وظلوا مضرب المثل في الصدق والعفة واتقان العمل لسنوات طويلة، ولعل نظرة فاحصة لسيرة كل الذين تدرجوا في مراقي التقدم الوظيفي والسياسي من أبناء حلفا تثبت كل ما زعمنا ودونك تاريخ عظماء أبناء تلك الأرض المعطاءة في كل مجال ومنذ الاستقلال ابتداء من الوزراء من أمثال محمد نور الدين وصالح اسماعيل وابراهيم أحمد وأبوبكر عثمان وعوض عبد المجيد وداؤد عبد اللطيف وجمال محمد أحمد ومرورا بكبار المحافظين ممن تركوا بصمات واضحة في حياة المواطنين من أمثال محمد خليل بتيك وصالح محمد طاهر وغيرهم من نماذج القيادات السياسية التي غلبت مصلحة الوطن والمواطن على مصالحها الشخصية فكان السودان في عهدهم مضرب المثل في الرقي والتقدم… وانظر يارعاك الله إلى اتقان العمل وعفة اليد في مجال رواد البزنس من أمثال محمد علي عباس رائد صناعة الأثاثات في السودان وداؤد عبد اللطيف وميرغني محجوب وعمر عثمان من عظماء تطوير الزراعة وتصنيع منتجاتها في جودة تضاهي منتجات الدول العظمي…. وبالتاكيد يضيق المجال عن الاسترسال في عكس بصمات الحلفاويين في جل الخدمات الحكومية في عهود الطفرة من تعليم وسكة حديد وصحة وكل ذلك عندما كان السودان في منظمونة الدول الرائدة في خدمة المواطن.
ولأن جزاء سنمار صار سمة في عصرنا الحديث كان الجزاء هو اغراق المدينة بأهلها وتراثها وحضارتها في أول سابقة نزوح جماعي في السودان، بل والأدهى والأمر من ذلك تخلي الدولة عن مواطنيها في قلب الصحراء وسحب الخدمات الأساسية كلها كوسيلة ضغط تجبر المقيمين على النزوج الاجباري … ومادرى أؤلئك النفر ممن تبؤا قيادة البلاد في حين غفلة من أهلها أن أحفاد بعانخي وترهاقا وبرغم جنوحهم للسلم إلا أنهم في الشدة بأس يتجلى. فكان من الطبيعي أن يصمد الرجال والنساء والأطفال العزل في وجه كل الأعاصير، بل ومضوا بعزيمة لا تعرف اللين في إعادة المدينة لسيرتها الأولى بلا خوف وبعظيم تضحيات نسأل الله أن يوفقنا لتوثيقها في مقبل الأيام والشهور رغم مشاغل الدنيا وتوالي الكوارث على أهلنا في الشمال.
ذلك عهد مضى بخيره وشره وانشغل المقيمون في حلفا يإعادة الحياة لبلدهم بصبر وجلد وتضحيات كبيرة حفظت للسودان بوابته الشمالية من تغول الطامعين ومؤمرات العنصريين ممن أعادوا السودان القهقرى برفع شعارات قبلية بغيضة كادت أن تندثر. واليوم وبعد مرور أكثر من نصف قرن من معاناة أهل حلفا ومع بدايات ظهور معالم مدينة في قلب الصحراء تكاثرت الرماح والأطماع من الجيران قبل الأبعدين ومن سماسرة السياسة ومن ذوي الأفق الضيق ممن يغلبون المصلحة الضيقة على مصالح الوطن.
إن محاولات البعض لفصل المدينة عن الطريق القاري الداخل للسودان عبر حلفا والاستفادة من تضحيات أهل البلد في تغليب مصالحهم الشخصية أو القبلية إنما يسعون لاشعال نار الفتنة في بلد ينزف دما في كل أطرافه بل وبترت ساقه في الجنوب… فهلا وعينا الدرس وتدارك العقلاء مستصغر الشرر قبل أن تحرق النيران ذلك الجزء العزيز من بلادنا؟ لقد تداعى الحلفاويون من كل مكان وبمختلف مشاربهم السياسية والفكرية لتدارك الأمر بكل الوسائل الحضارية وصدقوا الوعود التي أطلقت من عاصمة الولاية ولكن سراعان ما تدحرجت تلك الوعود مع اقتراب موعد افتتاح الطريق الغربي بين السودان ومصر أخيرا لغير مصلحة السكان وبدأت تتكشق لكل عاقل مراميها ونواياها السيئة ،،، لذا انتظمت المدينة عن بكرة أبيها في الاعداد لمسيرات سلمية في الاحتشاد عسى أن يجدوا أذانا صاغية قبل أن تهب غضبة الهبباي من الشمال فلا تبقي ولا تذر.

ألا هل بلغت…. اللهم فاشهد…

sbeteik@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضرورة تحديث الخطاب الإسلامي: تطبيق الشريعة الإسلامية أم الإهتداء بكليات الدين الإسلامي .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

مفكرة لندن (5): تيسير وقراصة سهير الشوية .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

(الشباب و(عرق جبين)) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مفاتيح الحل السياسي .. بقلم: ناصر السيد النور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss