في ذكرى يوم الاستقلال المجيد .. بقلم: عبد الله النور الجيلي
شارك
يا بلادي. يا بلاد السمر: أجدادي، وأمي، وأبي قد أطل ـ اليوم ـ يوم الوثبةِ الكبرى. فجدّي وادْأبي. أنت عزٌ، وفخارْ أنت نصرٌ ـ لا انكسارْ أنا كم عشت زماناً فيك ـ مظلوماً. وكالعبد الذليلْ. وجهودي ـ كلها تجنى ـ ثماراً ـ يانعاتٍ. للدخيلِ أو العميلْ وأنا أجني القليلْ. رغم أضواء النهارْ رغم آمالي الكبارْ غير أني ـ اليوم ـ أحيا ـ فيك ـ معواناً وموفور الكرامة وأغني ـ في جميع ربوعك الفرحى ولا أخشى ملامة وأشيد الصرح ـ للأجيال ـ بعدي دون خوفٍ، أو ندامة عشت ـ لي ـ أبداًـ منارْ عشت ـ لي ـ أبداـ دثارْ يا بلادي. يا بلاد الغر: ثواري ويا صنو الخلودْ نحن قربانك ـ في الهيجا فتيهي بالاسودْ… الأولى هم درعك الواقي وعنوان الصمودْ أنت عزمٌ، واقتدارْ أنت مد ـ لا انحسارْ جاء يوم ـ فيه ـ أجلينا الدخيلَ وانه يومٌ أغرْ جاء يوم الوثبةِ الكبرى. وتأكيد الاصالةِ، والقدرْ جاء ـ فلنشدو ـ معاً : هيا ـ بلادي ـ للمعالي، والظفرْ أنت مجدٌ، وازدهارْ أنت خلدٌ ـ لا اندثارْ