باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجيش نشروا .. (فتاشة)..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

إنتشرت في مواقع الميديا على الأنترنت صور، لضباط من مختلف الرتب، في(الجيش)السوداني، وهم منهمكون في مهمة تفتيش، (طالعين فتاشة) (من تفتيش وليس المنطقة العسكرية المعروفة) بحثاً فيما يبدوا عن حُطام الجسم الغريب المضيء،الذي لمع في سمّاء غرب أمّدرمان، ثم قيل أن المضادات الأرضية، في الدفاع الجوي قد أصابة كبده، بضربة نجلاء ناجعة نثرت أشلاءه نثراً, وتفرقت مكوناته، هدراً بين أحياء الواحة والرياض الثورة، بمحلية (كرري) بأمدرمان.

الطَرِيِّف أن الجِّسم الذّي بَرق، ثم حُطِّم حسب الزعم، لم يعرف كنَّهه بعد، (إنس ولاجنس)،  يقولون أنه طائرة إستطلاع إسرائيلة بدون طيار، وفي رواية أخرى يقول: قائل منهم، أنها النجمة أم(ضنب) ظهرت في سّماء أمدرمان..!؟ وآخر يقول: بل إنه صاروخ طويل المدّى رجماً بالغيب..!.

 هذا كله من جانب، وطريقة البحث البدائية وأسلوب التحقق الساذج، عن شظايا(المصيبة) الإنضربت دي مُحيرة بجد، من الجانب الآخر بحث كداري و(بالنظر) في الأزقة، والحواري، بين الخيران والمجاري، على وزن الدفاع بالنظر، في بلد يُقال: أن مؤسسة التصنيع الحربي قد بلغت شاءواً عظيماً لديها..؟! وإشتركت بإنتاجها المُبتكر في معرض الدفاع  بدولة الإمارات العربية المتحدة، بما يدهش.. وقد فُقنا العالم أجمع!!
 
(فتاشة) الذهب من المنقبين، (الأهالي) في النجوع، والبوادي، والخلاء المفازة، يحملون المدهش، في أيديهم من أجهزة إكتشاف المعادن الأحدث، والبعيدة المدى، وأجهزة الإستشعار من بُعد، لإكتشاف المعدن الثمين، مثل الجهاز الأمريكي (أم.أف.1100) وغيره.

  أم أن الموضوع، مقصود به إهانة وإذلال وتحقير لهؤلاء الضباط الذين إرتضوا أن يقوم الجنجويد بمهامهم القتالية، “فمحمد ول حمدان دقلو” (حميدتي)، القائد العام لقوات الجنجويد (المجقولة)، يقود التجريدة تلو التجريدة، ويُدلي لأجهزة الإعلام، بإعلان الحرب على دولة جنوب السودان، نافخاً، ومبشراً كِذابا بالتقدم نحو (كاودا)، وتتصدر منشيتات الصحف الصفراء أخباره، ويظهر (بالميري) المُعلم أكتافه برتبة (العميد) الرتبة الرفيعة التي كان التأهيل بينك وبينها كم من الدورات الحتمية، والتأهلية، التي تسبقها الشهادات الأكاديمية، أمست في العصر الجنجويدي، تمنح هكذا.. لقطاعي الطرق، وبارونات الحرب، وزعماء العصابات.

ويُلمع (كالأرجوز) في محطات تلفزة الإنقاذ، (القومي) والشروق وغيرها، بينما هؤلاء البوساء منتشرين “فتاشة، يسقون أقدامهم من كوشة، لكوشة” في حارات المدينة الحائرة بحثاً عن حطام جسم مجهول يا للهول..!!

على فكرة، ماذا حدث بخصوص ضربات، مصنع الشِّفاء، ورتل سيارات بورتسودان، ثم مصنع اليرموك، في قلب الخرطوم بالليل، لحظة إستخدام (مكنة) اللحام.. والطيارة جات طافية النور، والناس في الصلاة”.

 يقدل حميدتي في بلداً جيشها طالع (فتاشة) بحثاً عن حطام مجهول،النظام يعيش أحلك أيامه سواداً، ونهايته أقرب من لمح البصر، وما يحدث من أحداث فاضحة، وأزمات واضحة لهي أمارات الموت الحتمي.

يا شرفاء شعبنا، في القوات المسلحة أو ماتبقى منهم، ماذا تنتظرون..؟؟ أزمة شرعية حكم،ووضع إقتصادي حرج، وكلفة حروب باهظة، وشعب يغلي في مرجل السخط، وحصار يُطبق على قلاع الطاغية.
  يقول: المتنبيء
وعندها لذ طعم الموت شاربه.. إن المنية عند الذل قنديدأ.
ansariabdelwahab@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من “شايلين همومنا من الصباح” إلى مانيفستو البقاء- ردٌّ على د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
هل حقاً انضم لاعبو الهلال لموكب الغوغائية؟! .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
نكبة باقان أموم وصلاح قوش ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
حميدتي: هناك (كيزان) انضموا للثورة لحماية فسادهم لكن ملفاتهم جاهزة و لن نرحمهم .. على الشباب العودة إلى شعاراتهم وسنتفق الليلة معهم إذا فعلوا ذلك
منبر الرأي
“خرافة النقاء في تاريخ السودان- كيف حولنا ‘القبيلة’ من مأوى اجتماعي إلى ‘سجن’ سياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين فطرة الخير ونداء الأنتقام يصبح النبل إمتحان.

محمد عبدالرحيم أبوه
منبر الرأي

من أوراق تهران (2): ساحات الفداء في بلاد فارس .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

بين استيراد الأفكار واستنساخ التاريخ: لماذا تعثر المشروع الوطني؟

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
منبر الرأي

مع لجان المقاومة (2) “مليونية العدالة والتشريع” .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss