باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

فاطمة محجوب عثمان: بت أم النصر المنجضة الحلة نجاض (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 مارس, 2019 9:50 صباحًا
شارك

 

في عيد الأم أنشر مقدمتي لكتاب الأستاذة فاطمة محجوب عثمان، شقيقة أستاذنا عبد اخالق محجوب، وعنوانه “مذكرات بت شقية” قيد النشر. والكتاب بشكل كبير عن طفولتها وصباها وشقاوتها في أربعينات وخمسينات القرن الماضي بحي السيد المكي بأم درمان. واتخذت من شقاوتها الاستثنائية الممتعة خيطاً لنظم حيوات نساء ورجال عمرت الحي. والكتاب في تصويره تلك الحيوات وثيقة للتاريخ الاجتماعي قل مثيلها عندنا. واسمحوا لي نيابة عنكم أن أهنئ فاطمة بعيد الأم، وأشكرها لسهرها الطويل على كتابة هذا التاريخ، سائلاً الله له الصحة وطول العمر. 

كانت أم درمان تخترع نفسها للمرة الثانية في ظل الاستعمار كما اخترعتها من تراب في عهد المهدية. فنرى نادياً للكِتاب الحديث ينعقد في بيت ناس فاطمة بعد أن انعقد للمدينة مجلس حول “الراتب” للإمام المهدي يوماً. وكانت تؤم النادي وجوه من الحركة الوطنية أحمد محمد صالح، وعرفات محمد عبد الله، وأحمد بشاشة، وعثمان إبراهيم وآخرون. ويستجد في المدينة شره للمعرفة من وسائط مبتكرة مثل شغف على محجوب، شقيقها، بالصحيفة شغفاً جلب له تنكيد أصحابه. وتجد شواغل جديدة مثل كرة القدم وناديها. وكان والد فاطمة من مؤسسي الهلال ونُسبت إليه عبارة معلقة بالنادي “الهلال عقيدة”. وحضر لمأتمه في 1958 معزون مستحدثون هم أسرة النادي.

ورشح حب الكرة على صبية حي ناس فاطمة فكانوا يمارسونها في ميدان الحديد الذي سبق أن كان موضعاً لمقابر شهداء من المهدية نُقلوا إلى غير المكان ليكون ساحة للصبيان. وكانت الصبيات تفد لمشاهدة منافساتهم. كما كوّن شباب الحي نادي النهضة لاجتماعهم المسائي والأنس والحفل. وعرفوا طرائق الانتخاب لمواقع القيادة. وجاءت عدوى المسرح للبيت من المدرسة فنصبت فاطمة مسرحها فوق طاولة المكوى. وظهر من بين منازل حي المدينة بيت طريف بلا نساء هو “بيت العزابة”.

واتسع الحي في المدينة لسيمفونية الأصوات الروحية من عقائد أهله الخليط. فتجد مسلمات يتلقين العلم عن مهارات التطريز وحتى مبادئ القراءة والكتابة على يد قبطيات. بل وجد أطفال الحي طريقهم للمدرسة الإنجيلية التي زكاها لأهلهم عنايتها بالنظافة بغض النظر عن الدين. وكانت تعلو إلى عنان سماء الحي أماديح الختمية والأنصار الإسماعيلية. وتقترب أنفاس الخلاف الحار بينها ولا تلتهب لأن المدينة سعة. ويسمع الحي عن بكرة أبيه في الضحى تلاميذ مدرسة الهداية الخاصة ينشدون “يا قريب العفو” للشيخ لمحمد بن ناصر المغربي الشاذلي (1129).

كان مفتاحنا إلى كل هذه العوالم هو فاطمة بنت الحي الشقية. وبلغت من الشقاوة أن قالت عنها امرأة تضررت منها “دي الشقية المنجضة الحلة بت أم النصر”. وفاطمة عندي تركستر (trickester) في مصطلح المأثور الشعبي. والتركستر مثل أبو الحصين عندنا شُغله تدبير المقالب، والقيام بما تنكره الأعراف والسلوك المرعي بعامة ويخالفه. واخترت أن أعربها ب” بهلول” ناظرأ لمصطلح شعب الرباطاب في دراستي لهم. فالبهلول عندهم مثل التركستر ماكر طريقه إلى العبث بالناس الإضحاك والشيطنة. بل قال أحدهم إن البهلول “شيطان خلاص”.

وفاطمة محجوب بهلولة جداً ووجوه شيطنة صباها كثيرة منها الغَيرة على الحق مثل فك وثاق خروف ضحية وعذرها أنه كان في هجير الشمس وله أن يبحث عن ظل يأويه. والهذر من وجوه البهللة. ومن مقالبها أنها أغرت أحداً من حولها ان يجمع روث بهائم الحلة لأن أحد البنائين أبدى رغبته في شراء المادة. وشقي الرجل يلملم الروث وجاء به للبناء الذي شكره، ولم يدخل يده في جيبه لأنه لم يطلب روثاً أصلاً. ولكن البهلولة “المنجضة الحلة” قطعت ذلك من رأسها. وعرف جامع الروث أنه شرب مقلباً من فاطمة.

ومن وجوه هذه الشيطنة الجراءة في أمر لا تقره أعراف سنها ونوعها. فاستلفت ريالاً من شغالة. وزاد الطين بلة أنها، لكي تطلب الريال، دخلت بيت معلمين عزابة. وجاءت الشغالة في آخر اليوم لتطلب منها رد الدين أمام أبيها. وعوقبت في كل هذه الحالات وغيرها عقوبة لم يأبها السوط فيها.

إننا نجرجر قدمينا منذ عقود في قبول أوراق اعتماد المدينة السودانية وتراً مستحقاً في قوس الوطن. فهي كما نراها من كتاب فاطمة خرجت من بيوتها ومؤسستها الحركة الوطنية والنقابية والإبداعية والرياضية. ولكن ما تزال طلاقة المدينة قيد نظر ممن يجترون كتبهم العتيقة لفحصها ولجمها. فهم لا يرونها بما جمعت ووعت بل بما لا يرونها قد جمعت ووعت. فهم لا يرونها تنشأ أمام ناظريهم فحسب بل ينكرون أنهم، شاءوا أو لم يشاؤوا، طرفاً أصيلاً فيها. وحكاية فاطمة استثنائية لأنها عن بيت خرجت منه واحدة من أميز الحركات السياسية الحداثية وهي الحزب الشيوعي الذي إن درست تاريخ السودان المعاصر بدونه ضللت ضلالاً بعيدا.

الصورة للشاعر أحمد محمد صالح (1898-1973) عضو مجلس السيادة (1954-1956) مع صورة مع جمال عبد الناصر. كان المرحوم جزء من حلقة ادبية تنعقد في دار محجوب عثمان والد فاطمة وفيها عرفات محمد عبد الله.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السنهورى عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي: رفع أسعار المحروقات والخبز سيصل بالمعاناة الى أقصى درجات عدم الاحتمال
منبر الرأي
الجنقو في الميزان .. رؤية نقدية (1/2) .. بقلم: ابراهيم سليمان
منبر الرأي
أنا المهجور في زوايا الدنيا
في أثر حسن أحمد إبراهيم: حافظ خير يزكي كتابي “الصراع بين المهدي والعلماء” لمنهاج تاريخ السودان بالمدرسة الثانوية
بيانات
تصريح صحفي مبادرة الخلاص حول تعذيب الشرطة لمواطن بكسلا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كل العالم محاصر إلا غزة الصامدة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرض الافريقي…عوضاً عن المرض الهولندي !! * .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

ولائِمُ العَرِينْ الأخيرَة- مُقتطف من كِتابي ريحة الموج والنوارس- عن دار عزّة للنشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

التدين الشكلي: قراءه تقويميه اسلاميه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss