فتحي الضو يحذر من الحرب الأهلية ويقول انقلاب البرهان تقف وراءه إسرائيل، الاتفاق الإطاري أدي لإنقسام الشارع السوداني

 


 

فتحي الضو
3 April, 2023

 

كتب: ابراهيم علي ابراهيم :
فتحي الضو في ندوة بأيوا سيتي يحذر من الحرب الأهلية
إنقلاب البرهان تقف وراءه اسرائيل
الاتفاق الإطاري أدي لإنقسام الشارع السوداني
_____________________

حذر الأستاذ فتحي الضو من إندلاع حرب أهلية قائلا إنها بكل اسف واردة، وقال إن التحذير منها أمر أخلاقي, مشيرا إلي أن كل مقوماتها قائمة .
وقال فتحي الذي كان يتحدث بدعوة من الجمعية السودانية الأميريكية لخدمات المجتمع بأيوا سيتي أمس السبت الأول من أبريل بمناسبة صدور كتابه الجديد. " الطوطم " قال إن ثورة ديسمبر المجيدة أكدت علي نهاية : الاسلام السياسي ، والإنقلابات العسكرية , الطائفية السياسية ، وقال إنه تحدث في ندوة نقابة المحامين السودانيين في الخرطوم عن هذا الأمر وأنتقده فيما بعد البعض بعد وقوع إنقلاب البرهان ، فقال إن فشل الانقلاب يؤكد ما ذهب إليه ، حتي أن بعض مؤيديه نفضوا أيديهم منه وأطق عليه البعض " الإنقلاب المتحور "!!!
وقال إن ثورة ديسمبر حملت قيم ومعاني ومباديء عظيمة ، ولكنها أفتقرت لرجال الدولة " مشيرا إلي أن المرأة ليست معزولة عن هذا التقصير لأنها شاركت بفاعلية في الثورة جنبا إلي جنب اشقائها .
وتناول الهجمة التي وجهت للتعليم في أشخاص البروفيسور محمد الامين التوم والدكتور عمر القراي ، بإعتبار أن التعليم يعري مشروع الإسلام السياسي وقال إن الدكتور عبد الله حمدوك لم يقف إلي جانبهم إنما إنساق وراء إتهامات الفلول ، وأضاف أن إغلاق المؤسسات التعليمية لأربعة أشهر يعد جريمة أمن قومي .
تطرق الضو الي الهجرات الجماعية التي أجتاحت قطاعات عديدة بوصفها خطر كبير يواجه البلاد ،وهي تختلف عن الهجرات في العقود السابقة . وقال إن هناك في اسوان وحدها (١١٣) مدرسة عدا مدارس القاهرة والإسكندرية .
وقال إن ثلثي الفترة منذ الاستقلال ٦٧ عاما حكمتها الانقلابات العسكرية ولم يكن نصيب الفترات الديمقراطية سوي قرابة العشر سنوات , وان الأثار السلبية للدكتاتوريات تتجاوز الأوضاع السياسية إلي الواقع الاجتماعي ومختلف ضروب الحياة، حيث تظهر السلبيات من بروز طبقة طفيلية وغياب العدالة الإجتماعية .
وقال إن كتاب " الطوطم " تعرض لإنقلاب البرهان بوصفه صنيعة إسرائيلية ،ولعب دورا في ذلك أحد أصدقاء البرهان وهو اسرائيلي من اصل إيراني ،وهو الذي مهد لزيارة البرهان لإسرائيل . والكتاب يحوي الكثير من أسرار هذا الإنقلاب
وتحدي فتحي الضو أن تنفي سلطة الإنقلاب ذلك .
وقال إن كل كتبه : ا لعنكبوت ، والطاعون ، الخندق ، حوت أسرارا كثيرة كشفت عن نظام الإنقاذ ولم يجرأ أحد يوما علي مواجهته أو ضحدها، وإنما دأبوا علي صرف الأنظار عنها بأساليب أخري .
وتحدث بشكل مقتضب عن الاتفاق الإطاري وقال إنه مليء بالثقوب، ولكن ليس من الصعب معالجتها لو توفرت النوايا والمصداقية ، وقال إن الخلاف حول الاتفاق الأطاري قاد إلي إنقسام الشارع بسبب التخوين والعداء، بينما كنا نراهن علي صعوبة ذلك في أعقاب الثورة العظيمة التي قادها الشباب.وقال إننا تفتقر إلي الحوار الحضاري " وليس الحضاري الذي قالت به الإنقاذ " مشيرا إلي أن قيمة الحوار مفقودة في مجتمعنا ، وقال علي المستوي الشخصي لم أكن اقبل رأي ابنائي ولكنني تعلمت منهم ..
وخلص في حديثه عن الاتفاق الإطاري قائلا إن أي حديث سياسي لا يمس حياة الناس ومعاشهم يصبح حديث انصرافي وغير مسئول فالمواطن السودان يواجه ظروف قاسية جدا , وغدا سيتناسي الناس الإتفاق الإطاري والهرج الدائر حوله، و يجب أن لا يكون سببا في هذا الإنقسام فهو لا يشبه ثورة ديسمبر .
مؤكدا أن قوة الشارع هي التي بمقدورها أن تحسم هذا الإتفاق ، أو تمضي الأطراف المختلفة لإقناع بعضها البعض بإن الإطاري ليس نهاية المطاف
وأضاف ان البلاد تواجه اليوم إستقطابا حادا وتدخلا سافرا في شئونه من قبل العديد من دول العالم القريبة والبعيدة .
وان المجتمع الدولي الذي يدعو إلي الإطاري لا يعرف عنه شيئا ، ولكنه متخوف من الحرب الأهلية ومآلاتها . وكل همه ما تفضي عنه من هجرات اللاجئين .
/////////////////////////

 

آراء