باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.الفاتح الزين شيخ إدريس عرض كل المقالات

فساد الحكام العرب .. فريه أم حقيقه؟؟ .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ إدريس

اخر تحديث: 19 مارس, 2011 8:18 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ارتبط الفساد بالحكام العرب وانتشر الحديث بين الشعوب عامتهم وخاصتهم عن الظلم والغلب والضنك والمشقة كل ذلك ارتبط بسيرة حكامنا ، وأصبحت الفضائيات تؤثق هذا الفعل المشين ولا يخلو رئيس من الذين سقطوا أمام شعوبهم من هذه التهمة ، بل تكشف لك الأيام يوماً بعد يوم عن مسلك من الظلم والفساد إما متصل بالرئيس أو أسرته أو بطانته لذلك خجلنا ومللنا سماع هذا النهب المنظم ، في  وقت الشعوب جائعة مريضة تحتاج لأبسط مقومات الحياة بينما يجلس الطغاه في نعيم زائل يحمل في جنباته آهات المغلوبين وآنات المظلومين فجاءت النتائج مخيبة لآمالهم وطموحاتهم حتى الغرب الذي تغنى بفضلهم وكرمهم أصبح يكشف عن أموالهم وإسرارهم إنها الدنيا تمهل ولا تهمل ولن تدوم والله لو دامت لاحد اخى الرئيس لما وصلت إليك الرياسة . والنتيجة حتى الآن فساد الحكام حقيقة وليس فريه ، والشواهد كثيرة تناقلتها كل الأجهزة الإعلامية ولا تحتاج إلى ذكر بل الذي يحتاج للتذكير كيفية مقاومة هذا المسلك المشين ، واعني مقاومة الظلم والظالمين . لذلك أيها الزعماء لابد أن نتذكر أن الإسلام حثنا على مقاومة الظلم والظالمين والأخذ بأيديهم وعدم الركون إليهم في قوله تعالى  ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون الناظر لهذه الآيه يعلم أن الإسلام يطلب من المسلم أمرين أساسيين هما "ألا يظلم " والآخر "ألا يكون عوناً لظالم" والحق أن أعوان الظالم معه في جهنم ، ولهذا يدين القرآن الكريم عملاء الطغاه كما يدين الطغاه أنفسهم ، وهذا المعنى يتضح جلياً في قوله  إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين كذلك يقول جل شأنه عن فرعون  فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين  فالمولى اعتبر الطاغيه وجنوده من الظالمين فحل بهم العذاب وأخذهم الله جميعاً بما قدمت أيديهم . فالظالم المتكبر لا ينفذ ظلمه وجبروته وسطوته  بنفسه. بل لكل منهم عملاء لهم مصلحة ومنافع يحرصون عليها هؤلاء هم الذين يستخدمهم الحكام في قهر الشعوب وإفساد البلاد وعندما ترتبط هذه العملية بأرزاقهم ومصالحهم يغضون الطرف عن ذلة الحكام ويزينون لهم صلاح أعمالهم ويرتبون لهم أسباب تذمر شعوبهم ويعلقون كل ذلك بوصف الشرفاء الأمناء بالخيانه والعلمانية أحيانا بل بالقاعدة معتقدين أن كل ذلك يحلل لهم الضرب والكبت والنصب والنهب ، وأصبحت هذه مهنة يمارسها أعوان الطغاه ثم تصبح عاده تكون أطوع من الخاتم في أصبع الجلاد .أيها السايرون في محيط الحكام تذكروا أن الرسول يقول فيما معناه لامته :أن تقول كلمة الحق في وجه السلاطين الظلمة المتجبرين ،لا يبالون مايصيبهم في سبيل الله وهذا أغلى وأعلى مايتمناه مسلم لنفسه ،أن يُختم له بالشهادة في سبيل الله …" ولنعلم أن اخطر أنواع الفساد الداخلي إذا تفاقم واستشرى شكل خطراً كبيراً على الشعوب ولهذا اعتبره الإسلام جهاداً ضد الظلم والفساد وجب على المسلمين محاربته .أردت من ذلك تبيان أن مقاومة الفساد ضرورة مقامها مقام الجهاد ، هل يعقل أن لا يعلم حكامنا بذلك وحولهم بطانة من العلماء والاصفياء أو ربما لايعنيهم هذا الأمر .المهم أصبح الفساد ملازماً للساسة العرب وهذه معضلة تحتاج لعلاج وتقويم يتعلم منه الغرب ، والله لو اطلعتم على الخطب التي ذكرها خلفاء الأمة الإسلامية عند إرسال جيوش أو وفود لمناطق لاعلاقة لها بالإسلام لعجبتم من الأمر ولتعرف أن هنالك أقوام آمنت ودخلت الإسلام نتيجة لتعامل المسلمين .بهذه الصوره ينظر إلينا الغرب بأننا لانحترم ديننا وقيمنا لأننا نفعل ما نهانا عنه وكم كنا أن نكون غدوه للعالم اجمع .لذلك عندما جاءت رياح التغيير العفوي الطوعي كانت النتيجة عبارات غريبة أطلقها بعض الزعماء ، أحدهم قال والله لم أبحث يوماً عن جاه أو سلطه والعجيب دافع وكافح واجتهد جلادوه وأخيراً خرج بعد أن قضى خمسين عاماً في خدمة بلاده ،على عينا ورأسنا شكر الله سعيك . وآخر مازال ينا ضل بكل مايملك من مؤن وعتاد قتل بصوره مفزعه والغريب يقول في خطابه أنا لست حاكم ولست مسئول ، هذا أمره عجب أما الآخر في الجنوب العربي من الأفضل له الاستسلام وأن يتعظ من سلفه لا يطلق الحديث في غير محله . جاءت الثورات العربية بنتائج ايجابية للشعوب ارتفع فيها سقف المطالب برحيل الرئيس رحيلاً مخيباً للآمال محبطاً لتطلعات الشعوب التي وصل حكامها إلى درجة الآلهة المعظمة المبجلة . ترك هؤلاء بلادهم وشعوبهم تعانى من ويلات الجهل والمرض والضعف الاقتصادي والتنمية المزيفة .وجد الثوار بلدانهم فارغة من كل شيء وما تبقى حمله الزعماء زاداً لهم في الدنيا وشاهداً لفسادهم في الآخرة .اللهم انصر المظلومين والمغلوبين وسهل أمر العادلين واحفظنا إلى يوم لقاك يارب العالمين .
 
Elfatih eidris [eidris2008@gmail.com]

الكاتب

د.الفاتح الزين شيخ إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة الى الشعبين: السوداني والمصري (1) .. بقلم: عبد العليم المك هميم الجعلى

طارق الجزولي
منبر الرأي

غازى العتبانى يظهر من جديد .. بقلم: أبوبكر بشير الخليفة

طارق الجزولي
منبر الرأي

تكلمت قيادات الكيزان في مؤتمرهم .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

تطش مووف تووك مووف!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss