فساد وزير الزراعة ، والصمت عن إقالته!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وسياسات الوزير المتعنتة وعدم استجابته لمطالب المزارعيين في حل جمعيات الانتاج وتفكيك الدولة المتمركزة في مواضع صنع قرارات المشروع قد نجحت في فشل الموسم الشتوي بشكل كبير ووزير الزراعة عندما ابلغته لجنة الزراعة بحضور اتحاد المزارعين عن العطش الذي يهدد الموسم الشتوي لم يأتي بجديد في وعوده التي لم يعرف الوفاء لها سبيلا ،اما فيما كتبناه على هذه الزاوية عن المجلس الاعلى للبيئة فإنه قد نما لعلمنا ان الحرية والتغيير قد جلست مع الوزير من اجل تلافي المفاسد التي اثرناها ومناقشة الشكاوي التي وصلت للحرية والتغيير و واحدة من هذه الشكاوى كانت في تدخل السيد عيسى عثمان شريف وزير الزراعة واخرين لحماية السيدة راشدة حسن دفع الله والتي كشفت المراجعة الداخلية تورطها في اخذ اموال من المشروع بشكل غير قانوني واعترفت بتلك التجاوزات المالية وقد تم ايقافها عن العمل بغرض التحقيق معها في التجاوزات ولكن وزير الزراعة قام بألغاء قرار ايقافها بقرار وزاري ليس ذلك فحسب بل انه اصدر قرار وزاري رقم 28 بإيقاف الامين العام الذي اوقفها والذي يؤكد تحالفات الفاسدين ومواصلة الموظفة عملها دون محاسبة متحدية كل قوانين ولوائح الخدمة المدنية التي داس عليها الوزير بل واكثر من ذلك انه قد سمح لها بالسفر الى خارج البلاد ،وبناءا على ذلك عقد المجلس المركزي في الحرية والتغيير اجتماعه بتاريخ العاشر من ديسمبر 2019 وأوصى بإقالة السيد وزير الزراعة لعدم تعاونه والتزامه برؤية قوى الحرية والتغيير،وتسلم السيد رئيس الوزراء من قوى الحرية والتغيير هذا القرار ولكنه لم يبت فيه فهل لنا ان نقول : ان رئيس الوزراء يحمي فساد وزير الزراعة ولا يعبأ بقرارات و رؤى الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية؟! اننا سنبقى نتساءل لماذا تصمت اليات مكافحة الفساد عن هذا الفساد الظاهر والمكتملة حيثياته ؟! اما حكايات د.هناء حمد الله وختمة العوض فهي تحتاج مقالا قادما .. و سلام يااااا وطن.
لا توجد تعليقات
