باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فصل الدين عن الدولة طريق السودان للإستقرار والعدالة و الوحدة والحريات وليس ضد الدين .. بقلم: نضال عبدالوهاب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

هنالك خلط كبير يستغله للأسف ويُروج له دعاة المشاريع الظلامية التي تتخذ من الدين برنامجاً إما لتسويق نفسها سياسياً أو باباً للفساد وإكتناز الأموال بإسم الدين بمثل ما كان يفعل أرباب الإسلام السياسي طوال السنوات الفائتة منذ عهد النميري مروراً بكل فترة حُكم ( الكيزان ) ، أو كثيراً من السلفيين والعوام إما مصلحةً مادية أو جهلاً وإتباع للعاطفة والقطيع دونما تعقل أو وعي ..

و منذ أن طُرح المشروع الإسلامي في السودان وفكرة إنشاء دولة خاصة بالمسلمين والمجموعات العربية لتلاقي مصالح دُعاة هذه الدولة في مشروع ( دولة الشريعة ) والتمكين لفئة معينة من مجموع الشعب سياسياً و إقتصادياً ، كان في مقابل ذلك من يطرحون مشروع الدولة غير الدينية والتي تنادي بفصل الدين عن الدولة ومؤسساتها السياسية ..
دعاة المشروع الديني مضوا في هذا النموذج ولم يبالوا إن كان في سبيل ذلك التضحية بوحدة السودان وإشعال الحرب في معظم أجزاء السودان وقتل ملايين السودانين منذ حرب الجنوب وما تلاها في دارفور والشرق وجبال النوبة والنيل الأزرق ، وتشريد الملايين أيضاً من بنات وأبناء الوطن ، والقضاء علي أحلام الكثيرين في العيش فقط كمواطنين سودانيين فيه لهم كامل حقوق المواطنة في بلدهم الذي يحملون جنسيته ، تمت التضحية بكل ذلك لإقامة نموذج (كاذب ) و غير حقيقي لمشروع يفتقد كل مُقومات العدالة والمساواة والحُريات ويحمل نقيض كل هذا من ظلم و تفرقة و قهر وبطش متمثل في نموذج ( دولة الشريعة ) وتطبيق الدين .. فكان لابُدّ من إزاحة هؤلاء المهووسين من الحُكم حتي يتم تصحيح كل ما إغترفته أيدي وعقول هؤلاء في السودان ..
أولي مظاهر التصحيح هو فضح أُكذوبة أن الدين مكانه أجهزة الدولة السياسية وتشريعاتها لتنظيم حياة الناس ، وأن تطبيق مبدأ فصل الدين عن الدولة هو إقصاء للدين من حياة الناس ..
أثبتت التجربة أن السلام و وقف الحرب في السودان لا يأتي إلا بدستور يعترف بحقوق المواطنة والمساواة الكاملة بين كل أفراد الشعب السوداني ، وهذا بالطبع غير موجود في الدستور الإسلامي والذي يحكم ظاهرياً بالشريعة ، والدليل فصل الجنوب لعدم موافقة ( الكيزان ) و حلفاءهم ممن يؤمنون بذات الأفكار السلفية والأوصولية علي إلغاء التشريعات والقوانين المُسمية إسلامية ( ظاهرياً ) و عمدوا للتضحية بثلث مساحة السودان بكل ثرواتها ومواردها الطبيعية والبشرية لأجل إنفاذ برنامج تلك العقلية المريضة غير المُتبصرة ، والكل يعلم حجم الضرر الذي وقع علي إقتصاد السودان من هذه الجريمة ولا تزال آثارها قائمة .. علماً بأن العودة لدساتير السودان قبل 1983 كان يمكن أن يحفظ للسودان وحدته ويحقق فيه السلام وينعش إقتصاده ، ولم يكن للحرب أن تمتد لإجزاء أخري من السودان بذات المسوق ، وهو فرض نموذجي الدولة العربية والإسلامية وتطبيق التشريعات والقوانين المُسمية إسلامية .. وهو نموذج غير أنه يُفرق بين أبناء الوطن الواحد إثنياً ولغوياً ودينياً ، فإنه كذلك ينتقص من الحقوق السياسية لبقية مكونات الشعب السوداني ممن يمثلون قطاع كبير جداً فيه في شرقه وشماله وغربه وجنوبه .. فلا تتحقق العدالة ولا المساواة ولا الحريات ..
بعد الثورة في 2019 عاد للسودانين الأمل في التخلص من تلك العقليات المهووسة التي ظلت تربط مصير أكثر من 40 مليون مواطن سوداني بتفكير لا يُقدم للسودان إلا الحرب والدمار والإنهيار الإقتصادي والضغائن والمظالم والفساد والتفكك والإنقسام ..
فالتصحيح إذن يبدأ بفصل الدين عن الدولة ومؤسساتها ، فالدين ليس مكانه أجهزة الدولة ، الدين موجود نعم في المجتمع وفي الضمير وفي حرية الأفراد في إعتناق ما يشاؤون وأداء شعائرهم الدينية حسب ما يعتقدون دون تدخل من الدولة في ذلك .. القوانين التي تستند إليها الدولة في إقامة العدل هي قوانين تضمن المساواة في التطبيق بين الجميع حسب ما ينص الدستور غير الديني للسودان ..
إذاً النموذج العلماني وفصل الدين عن الدولة ليس ضد الدين كما يُشيع كثير من أعداء السلام وأصحاب الغرض والمصلحة ، أو ممن تأخذهم العاطفة من عامة الناس أو الجاهلين بها ..
بل علي العكس من ذلك تماماً فالأصل في الدين نفسه إقامة المساواة و السلام والوحدة للمجتمعات وسد الجوع والأمن من الخوف .. هذه هي أساسيات المجتمع السليمة والتي بغيرها لا تتطور الدول ولا المجتمعات ولا تحدث التنمية ولا تنتشر العدالة وينتفي الظلم ..
أثبتت تجربة الحُكم بتلك القوانين المسماة إسلامية أنها تقسم السودان وتُشعل فيه الحرب وتحدث الفوارق وعدم المساواة وتنتقص من حقوق المواطنة فيه وتصادر الحريات ..
وعيّا السودانين أن الأخلاق الحميدة ليست في مشروع الإسلاميين ودعاة الشريعة ، وأن التطور الإقتصادي ومعاش الناس وعلاجهم وتعليمهم ليس مرهون بتطبيق الشريعة الإسلامية ، نفس هؤلاء الذين يهتفون بإسمها شعاراتاً لو أنهم جاعوا أو فقدوا الآمان بسبب الحرب والتدهور الإقتصادي فلن يفكروا بذات العقلية ..
أخيراً فإن تحقيق الحرية والسلام والعدالة في السودان أساسها هو فصل الدين عن الدولة وأجهزتها السياسية .. فكونوا عقلاء ولا تركنوا للمهووسين من الذين إحتكروا هذه البلاد لسنوات طوال فاضاعوا السودان القديم ، فلا تسمحوا لهم بإضاعة سودان الحاضر والسودان في المستقبل وهذه مسؤوليتنا جميعاً ..

nidalfree15@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لن تسكتوا الصحافة الحرة !! .. بقلم: بشير أربجي
البرهان يوقع مجبراً .. بقلم: عوض ابو شعرة
الطيب مصطفى
باقان وعرمان… اللهم لا شماتة!! .. بقلم: الطيب مصطفى
منبر الرأي
عن الموجه الثانية من ثوره الشباب العربي .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
صور خريفية وزراعية في شعر الغناء السوداني 2/2 … بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غلاء الأسعار ومناصرة العسكر !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حلايب.. هل أخذها المصريون رجالة و حمرة عين؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتاما يهمل العسكر مهنتهم؟ .. بقلم: د. محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

أمشوا بجو غيركم .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss