باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أمير حمد عرض كل المقالات

فضاءت البيئة ودلالاتها (2) .. بقلم: امير حكد _برلين

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2009 7:00 صباحًا
شارك

البيئة المنتصرة

 

يقول الطيب صالح في مجلة كتابات سودانيه ص63 : …. ….. ما أود أن أشير إليه هو أن البطل الحقيقي هو المكان , والمكان بثباته الظاهر رغم عدم ثباته . إنه ثابت بمعنى  ما رغم أنه تراكم لعدة أمكنة وتدخل عليه مؤشرات وشخوص مختلفة …. ولكن في النهاية هو المكان وحتى الشخصيات – في أعمالي – تكرر ….." 

بالتمعن في أعمال الكاتب لا سيما رواية موسم الهجرة إلى الشمال يكتشف أن ( البيئة الطبيعية ) هي المنتصرة في خاتمة المطاف على  الشخوص والتقلبات والثبوت الذي ينبسط على مسرح الأحداث ….نعم البيئة المنتصرة_الارض التي لاتفتا تتجدد ماان لامسها الماء فيما يتلاشى الشخوص والاشياء حولها شيئا فشيئا.يقول الكاتب في رواية عرس الزين(ص48) السابقة لها والانطلاقة الملتئمة بهذه الرواية

" ….. الأرض ساكنة مبتلة ولكنك إن بطنها تنطوي على سر عظيم كأنها امرأة عارمة الشهوة تستعد لملاقاة بعلها ….. ويطعن شيء حشاء الأرض . لحظة نشوة وعطاء . وفي المكان الذي طعن أحشاءها تتدفق البذور وكما يضم رحم الأنثى الجنين في حنان ودفء وحب كذلك ينطوي باطن الأرض على حب القمح …….

وتتشقق الأرض عن نبات وثمر ……" 

–     

–      لقد وقف الراوي طويلا ليتأمل الصحراء ( فصل في وحي الصحراء وكذلك رواية عرس الزين) فوجدها أرض  فطرة لصراع الإنسان مع ذاته وهي في واقع الأمر بحر لا يختلف عن بحر (همنغواي)في رواية(الشيخ – والبحر) إذ يمتثل الإنسان إلى صراعه مع الطبيعة – وبالتالي مع الحياة نفسها .

–      مثلت الصحراء كإحدى عناصر البيئة لوحة لاقتداء  الفرد بذاته ……

–      تقول الصحراء – كبيئة منتصرة ونعني كذلك كل معطياتها  …..إذ دخلت إلى حياة الإنسان لتكون معلما وهاد له في تعامله مع الحياة نفسها يقول الراوي واصفا لجده  (….إنه ليس شجرة سنديان …..منت عليها الطبيعة بالماء والخصب ولكنه كشجيرات السيال في صحاري السودان ……..تقهر الموت لأنها لا تسرف في الحياة ……)

–      وما اللوحة الأولى في الرواية – عودة الراوي المغترب – إلا إحدى أهم انعكاسات البيئة في حياة الشخوص إذ

–      وقف الراوي- كما امتثل الحد لحرم الطبيعة – يتأمل نحلة داره ودورها الفطري في الحياة….  فكان دوره مثلها (    …أنظر إلى جذعها القوي المعتدل وإلى عروقها الضاربة في الأرض ….فأحس إنني لست ريشة في مهب الريح ولكنني مثل تلك النخلة مخلوق له أصل له جذور وهدف ) .

وكما رأينا من قبل فقد  التحم الراوي بالأرض التحاما تاما فهو يرى في بيوت قريته طين  الأرض والحقول على ساعد النيل   كما وصف بيت جده  . نعم البيئة المنتصرة (الصحراء والنيل و…)هي التي تكرر وتخلد في النهاية بصورتها الأولى( الثابتة). صورة      مالحة لمعنى الاحتذاء بكنهها , ولغز الخلود الذي ظل الراوي يبحث عنه في اللاوعي .  

Amir Nasir [amir.nasir@gmx.de]

الكاتب

د. أمير حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في انعدام الحس السياسي.. شر الصوفية وخير السلفية .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

(الهبوط الاضطراري) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

اضطهاد وشيطنة المرأة في العالم العربي .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

حول مؤتمر الحركة الإسلامية: الحركة الاسلامية ذبحت يوم سادتها الطفيلية .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss